كتب- رامي ربيع:
قالت أم خديجة زوجة الشهيد سامح يوسف: إن مشهد تشييع جنازته كان غفيرًا وسط حشد كبير من أصحابه من البلد والبلدان المجاورة وكانوا يزفونه كأنه عريس في ليلة زفافه.
وأضافت زوجة الشهيد سامح في مداخلة هاتفية لقناة "مكملين" أن سلطات الانقلاب رفضت خروج الجثامين دفعة واحدة وخرجوا كل جثة لوحدها مع قوات من أمن الدولة والمباحث وهو ما تسبب في تأخير وصول جثمان زوجها إلى ما بعد العشاء.
وأوضحت أن المشيعين رددوا هتافات مثل "يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمل الكفاح، يا شهيد نام واتهنا واستنانا على باب الجنة، ويا قاضي ازاي بتنام وانت بتدي بريء إعدام".
وأشارت إلى أن سلطات الانقلاب اعتقلت إمام المسجد لأنه فتح المسجد للصلاة عليه بعد إصرار من الأهالي حيث كانت التعليمات تقضي بدفنهم دون الصلاة عليهم كما تم الإبلاغ عن احد أصدقائه بعد دعائه له في المقابر بالرحمة والمغفرة.
ووجهت أم خديجة رسالة لعبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري ونظامه قائلة:"حسبي الله ونعم الوكيل في كل من تسبب لزوجي بالأذى كل من كان سببا في تنفيذ تلك الأحكام الجائرة بعد أن أثبتت الأدلة براءتهم".