قال الخبير الفلسطيني الأكاديمي صالح النعامي تحت عنوان "لماذا التقى السيسي نتنياهو 6 مرات في سيناء؟" إن تعرية رئيس الحكومة الأسبق بنيامين نتنياهو للقائه السيسي منذ 2011 لست مرات في سيناء لها دلالات.
وأوضح أن الإجابة هي "لماذا كان السيسي تحديدا الذي يلتقي نتنياهو رغم أنه كان مجرد مدير للمخابرات العسكرية وكان هناك الكثير من القيادات الأكثر منه.. ولماذا كان نتنياهو هو الذي قابل السيسي وليس مسؤولا مقابلا له في المنصب والرتبة".
وأبان أن "السيسي التقى نتنياهو أثناء حكم المجلس العسكري وخلال حكم الرئيس الشهيد محمد مرسي  بدون إعلام الرئيس؛ وأُجريت اللقاءات في سيناء بالقرب من الحدود مع فلسطين لتقليص فرص الكشف عنها".
وقال والسؤال "ما مسوّغ عقد هذه اللقاءات وما الذي كان يُبحث فيها؟، سيما وأن إسرائيل وقتها عبرت عن قلقها على مصالحها بعد تفجر ثورة يناير".
وأجاب "يُفترض أنه كان للقاءات السيسي بنتنياهو تحديدا أثناء توليه إدارة المخابرات الحربية ووزارة الدفاع علاقة بسلوك الجيش والسيسي تحديدا أثناء الثورة وخلال حكم مرسي وبعد الانقلاب عليه".

اتصالات كل أسبوعين
وأردف: "طبعا ناهيك عن الاتصالات الهاتفية بينهما، التي أكد موقع "واللاه" الصهيوني أنها كانت تتم مرة كل أسبوعين".
وكتب "واضح أنه حسب ما نقلته وسائل الإعلام الأمريكية والصهيونية أن ديوان نتنياهو لعب دورا مركزيا في الضغط على الولايات المتحدة لعدم معاقبة السيسي على انقلابه على الرئيس مرسي من خلال توظيف مركز ثقله لدى المنظمات اليهودية الأمريكية".
وخلص إلى أن "ما كشفه نتنياهو يدل بكل تأكيد على أن لقاء بينت السيسي أمس جاء في إطار رهان النظام في القاهرة على دور إسرائيل في تأمين شرعية أمريكية له، وليس لبحث فرص حل القضية الفلسطينية، التي يعلن بينت صراحة أنه لن يسمح بمناقشتها".

#لقاء_العار
تصدر هاشتاج "لقاء العار" موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات القصيرة تويتر  وفضلا عن أنه طعنة في ظهر القضية الفلسطينية والمقاومة ‏بشكل خاص، إلى أن الناشطين اعتبروه ردا عمليا على جملة عزيزي بيريز، التي بدأها خطاب أرسلته الخارجية للصهاينة ‏مُوقّعا باسم الرئيس مرسي، ورغم نفى وزير الخارجية وقتئذ علم الشهيد محمد مرسي بالخطاب باعتباره خطابا بروتوكوليا يصدرعن ‏الوزارة لا الرئاسة إلا أن النفي العملي برأي الناشطين كان من المنقلب عبدالفتاح السيسي نفسه الذي التقى نتتيناهو وبينيت علنا كل ‏على حدة بخلاف ما كشفه رئيس وزراء الاحتلال السابق بنيامين من مقابلته السيسي 6 مرات سرا منذ 2011.

هيثم أبو خليل لفتته الجملة المنسوبة ظلما للرئيس مرسي وكتب "عزيزي بينت،‎على أرض مصر بالكيباه علي رأسه‎، نفتالي بينت ‏يفتخر بالكيباه وهي رمز ديني عندهم، بينما عندنا من يتنكر لدينه وعقيدته ".

‏تيم المرابطون قال إن "لقاء العميل السيسي بالاحتلال في الذكرى الـ 28 لتوقيع اتفاقية أوسلو، خيانة جديدة تضاف لسجله القذرة ‎".

وتساءل ناشطون : لماذا يلتقي السيسي بانتظام مع القيادات السياسية والدينية للمحتل الصهيوني؟‎!‎‏ ومن أين أتته الجرأة ليعلن عنها بعد ‏لقاءات خفية على مر السنين؟.

وأضافو لماذا كان يخشى العميل لقاء الاحتلال علنا في الماضي والتقى به اليوم علنا؟ مشيرين إلى أن لقاء العميل السيسي بقيادة ‏الاحتلال سرا وهو رئيس المخابرات الحربية عام 2011.

وأشار حساب لعله خير ‏@etBNfKf2aX1vEnp‏ إلى أن "اللقاء يأتي إثباتا لولائه الصهيوني، السيسي يعيد فتح معبر طابا مع رفع ‏قيود كورونا بين مصر والأراضي المحتلة للسماح لدخول وخروج الصهاينة من وإلى سيناء".

وعن ثورة يناير كتبت أول الغيث  ‏@education2010‎‏ "سلاما على من أرادوها نظيفة، فتآمر عليهم الأوساخ. ‏‎#‎ثورة_يناير ‏الحلم الذي سيظل كابوسا للظالمين والفاسدين في بلادنا.. #لقاء_العار أين الأوساخ بتوع عزيزي بيريز؟".

واختصر هيثم أبو خليل عبر ‏@haythamabokhal1‎‏ عدة مؤشرات عن صورة اللقاء، فكتب "عايز تعرف ليه فرطوا في تيران ‏وصنافير؟‎ ‎‏ انظر للصورة عايز تعرف ليه فرطوا في غاز المتوسط؟ انظر للصورة، عايز تعرف ليه صمتوا على سد النهضة‎ ؟‎‏ ‏انظر للصورة، عايز تعرف ليه بيحاصروا شمال سيناء ويقتلوا ويهجروا أهلها؟‎ انظر للصورة، عايز تعرف سبب كوارث كثيرة في ‏مصر، انظر للصورة".

استهداف المقاومة

أنس بن مالك ‏@memo4ever19‎‏ قال "المقاومة هي الحارس والأمين على الأرض والإنسان والمقدسات يوم أن حررت الأرض، ‏ودحرت العدو من قطاع غزة، ويوم أن حررت الأسرى في وفاء الأحرار، ويوم أن ثأرت للقدس والمقدسات في معركة سيف القدس".

وكتبت هاجر  ‏@hagar30448579‎‏ "لقاء العميل السيسي بالاحتلال، ‎إن طريق التحرير والعودة واضح وضوح الشمس، وأن لا ‏صوت يعلو فوق صوت المقاومة‎. ‎ولن تجدي لقاءات العملاء مع الاحتلال في وأد القضية الفلسطينية".

وأضاف سفينة نوح ‏@omarsaad9876‎‏ "لقاء العميل السيسي اليوم بالاحتلال يحول مصر إلي أداة تؤدي ذات المهمة التي حولت ‏بها أوسلو السلطة إلى أداة أمنية تلاحق المقاومين؛ وتساهم في وأد وقتل وتشريد الفلسطينيين".

أيادي وأيادي

وقال ناشط إنه "عندما تتصافح الأيدي النجسة  فاعلم أن هناك أمرا يدبر ضد الأيادي الطاهرة بشتى بقاع الأرض".

وعلق الصحفي السعودي تركي الشلهوب ‏@TurkiShalhoub‏ قائلا "نتنياهو لقناة "كان" الإسرائيلية "التقيت #السيسي 6 مرات سرا ‏في سيناء منذ 2011‏‎.‎‏.. المضحك أنهم حاكموا مرسي (رحمه الله) بتهمة التخابر".

أما الأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيد ‏@LoveLiberty_2‎‏ فكتب "لم يلتقِ مرسي بمسؤول في الكيان أبدا، ووقف بقوة ضد ‏عدوان 2012 على #غزة حتى انتهى في 8 أيام، وفتح معبر رفح طوال سنة رئاسته التي تحاشى خلالها أن ينطق اسم إسرائيل حتى ‏أزعج ذلك نتنياهو، والآن يعود الصهاينة إلى #مصر! أين ذلك "السلفي" وربعه الذين اتهموا مرسي في دينه بسبب رسالة مشبوهة؟".‏

Facebook Comments