مناصرة غزة كلمة السر ..لماذا غادر مئات الطلاب في جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا الأمريكية؟

- ‎فيعربي ودولي

غادر مئات الطلاب في جامعة ستانفورد العريقة بولاية كاليفورنيا الأمريكية، موقع حفل التخرج، الأحد 16 يونيو 2024، احتجاجاً على حرب الإبادة الجماعية التي يقوم بها جيش الاحتلال في قطاع غزة والمطالبة بوقف استثمارات الجامعة في مؤسسات توفر الأسلحة للجيش الإسرائيلي.

 

وسارع أولئك الطلاب وخرجوا في بداية خطاب ألقاه رئيس الجامعة المنتهية ولايته، ريتشارد سالر، الذي قال: “لا تدعوا قناعاتكم تحول دون قدرتكم على الاستماع والتعلم”، حسب شبكة “إن بي سي” الأمريكية.

 

انسحاب مئات الطلاب

وأظهرت مقاطع فيديو مئات الطلاب الذين كانوا يرتدون عباءات التخرج السوداء وهم يغادرون مقاعدهم، ويتوجهون إلى خارج استاد الجامعة.

 

ونظمت مجموعة تدعى “ستانفورد ضد الفصل العنصري في فلسطين”، حفل تخرج “بديل”، وفقاً لما جاء في منشور على صفحتها على إنستغرام.

 

 

وتم تنظيم هذا الحدث خارج الحرم الجامعي لدعم الطلاب الذين قيل إنهم مُنعوا من حضور احتفالات الحرم الجامعي، الأحد، بعد اعتقالهم في احتجاجات سابقة مؤيدة للفلسطينيين، وفق “إن بي سي”.

 

وجاء في منشور المجموعة: “انضموا إلينا اليوم للاحتفال وتكريم رفاقنا المعتقلين الذين سيتم حجب شهاداتهم بسبب نضالهم ضد الإبادة الجماعية”.

 

وكانت وكالة رويترز قد ذكرت في الخامس من يونيو/حزيران الجاري، أن الشرطة ألقت القبض على أكثر من 12 شخصاً في جامعة ستانفورد، بعدما احتشد طلاب مؤيدون للفلسطينيين داخل مبنى يضم مكتب رئيس الجامعة.

 

الجامعة أوضحت في بيان وقتها أن الطلاب المعتقلين سيُمنعون مؤقتاً من الحضور، وأن أي طالب في السنة الدراسية الأخيرة لن يُسمح له بالتخرج.

 

وقالت العميدة بالجامعة سالر وجيني مارتينيز، إنها تشعر “بالصدمة وبحزن عميق” بسبب أفعال الطلاب.

 

وأزالت الجامعة مخيماً داعماً لغزة كان قائماً في الحرم الجامعي منذ أبريل/نيسان، بالإضافة إلى معرض مؤيد لإسرائيل، وعزت الجامعة ذلك لدواعي السلامة العامة.

 

وكتب مسؤولو الجامعة: “الوضع في الحرم الجامعي الآن تجاوز حد الاحتجاج السلمي إلى أفعال التي تهدد سلامة مجتمعنا”.

 

وأُلقي القبض على مئات الطلاب بالجامعات الأميركية في الأشهر القليلة الماضية، بعد تنظيم مظاهرات وإقامة مخميات احتجاج، فضلاً عن الاعتصام في منشآت في بعض الحالات، وذلك احتجاجاً على العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

 

وفي 6 مايو الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في رفح متجاهلاً تحذيرات دولية من تداعيات ذلك على حياة النازحين بالمدينة، وسيطر في اليوم التالي على معبر رفح الحدودي مع مصر.

 

ومنذ 7 أكتوبر ، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، ما أدخل تل أبيب في عزلة دولية وتسبب بملاحقتها قضائياً أمام محكمة العدل الدولية.