دور الإخوان تاريخي في ثورة يناير .. و”30 يونيو” أعظم كذبة تاريخية: شهادات تواجه مزاعم “بدراوي” و”موسى”

- ‎فيتقارير

رغم إشادة بعض قنوات "المعارضة" بإسطنبول بأمين لحنة سياسات الحزب الوطني المنحل حسام بدراوي، إلا أنه رضخ وككل مرة أمام قطاع الأمن الوطني عبر قناة "صدى البلد" التي يشرف عليها مباشرة ومن خلال الذراعين حمدي رزق وأحمد موسى المعروفين (على الأقل صحفيا) برتبتهم "الشرطية" في هذا القطاع لينشر أكاذيب يشاركه في هذا العديد من المحسوببن على التيار المدني واحد  قادة جبهة الخراب الوطني وزير خارجية مبارك  عمرو موسى.

فيدعي "بدراوي" أن "..السفيرة الأمريكية والسفير البريطاني خططوا لحكم "الإخـوان" قبل الثورة بـ 6 سنوات"،  ويضيف                   "أجريت اتصالات مع مسؤولين غربيين خلال أحداث عام 2011، وعلمت أن هناك مقترحات في ذلك الوقت بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتنحي الرئيس مبارك ووصول جماعة الإخوان للحكم".

ومع أحمد موسى يزيد طول "اريال" الموجات الأمنية فيدعي حسام بدراوي أن "ثورة 30 يونيو من أعظم ما حدث في مصر الحديثة… مشهد 3 يوليو كان غير معقول.. الإخوان كانت تحاول طمس هوية المجتمع.. كنت تروح المطار تلاقي جلاليب بيضاء ومنتقبات في الصالة، و25 يناير ركبها الإخوان ودلدلوا رجليهم".

وادعاء بدراوي يبدو بنفس المساقات والأطوال من تصريح عمرو موسى الذي ادعى أن جماعة الإخوان خطفت ثورة يناير، وكأنه لا يدري أن هناك حشودا بالملايين من المصريين نزلت في 5 استحقاقات انتخابية ومن خلال صناديق يشرف عليها الجيش (الذي قام بانقلاب يونيو –يوليو 2013 ) تختار الإخوان والتيار الإسلامي.
 
وعبر (#صدى_البلد ) جاء على فيديو حسام  بدراوي نحو 400 رد وكان من الردود الشعبية مت ترى فيه العجب فكتب أحدهم ساخرا "كلام سليم محترم كتير

(يخرج عن رجل صادق)..

خد أول حرف من كل كلمه" لتصبح نتيجته (صفة ذميمة تليق ببدراوي ومن لف لفه).

وقال (محمد رجب): "..أشكال ضالة مطبلتية".

وعلق (Ahmed Abd)، "يا د حسام يا بدراوي انت مثقف شوف شوية معيز اسرح وراهم".

وأضاف (محمود منصور)، " أكتر واحد ملوش لازمة في البلد .. دكتور في إيه محدش عارف.. بيشتغل إيه محدش عارف.. قال لما أطبل شويه يمكن أخد منصب..

هي المناصب في مصر بتتاخد بالتطبيل والتعريض".

وكتب وليد (Walid Gaber Aloby)، "٣٠ سونيا" أما (Abo Asmaa) فكتب "برافو يا حسام يا حزب وطني" وعلق (Adel El Gendy)، "واعي ومثقف ههههههه".

وعن واقع مؤسف كتب معتز (Moataz Ahmed)، "الحمد لله ده إحنا كنا هنضيع يا جدع… بس الحمد إحنا حاليا بنموت بالبطيء 🤣🤣🤣".

وقال إبراهيم (Ibrahim Helmi): "و مين اللي ركب ٦/٣٠ ومش هينزل منها؟"

وتساءل متهكما (محمود شحته)، "اعظم ثوره ليه جابت للشعب المصري الفقر وكثرت البطالة وغلاء الاسعار ورفع الدولار ما نضحكش على بعض، كل الأسعار ترجع لمصر لمصيرها الطبيعي علشان نعرف نقول إن كانت ثورة ولا المقصود منها أفكار المصريين، أنا عايز أفهم بالظبط أنا مصري وبحب بلدي قوي وما حدش يتزايد على حد اللهم احفظ مصر من الفتن والبدع والضلالات وانصر الإسلام وأعز المسلمين اللهم آمين وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر من قلبنا ليس بالشعرات ولا بالكلام، اللهم احفظ مصر واحفظ بلادنا العربية اللهم آمين".

ونزل الجيش لأول مرة إلى الشوارع يوم 28 يناير 2011 بعد اندحار قوات الشرطة والأمن المركزي أمام الثوار المطالبين بتنحية  المخلوع وكانت هذه التطورات المتلاحقة في وقت أعلن فيه اليوم الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم مصر، حسام بدراوي، استقالته من منصبه بعد أقل من أسبوع من تعيينه،

وأبلغ بدراوي قناة (الحياة) التلفزيونية بأنه قدم استقالته احتجاجا على الطريقة التي أدار بها النظام ما أسماه الأزمة السياسية الأخيرة.

"المثقف" حسام بدرواي الذي يجد مقالة رنانة من هنا وهناك ضيف دائم على قنوات الفلول، ويكتب مقالاته بالذكاء الاصطناعي إلا أنه بحسب شريف (Sherif El Masry) "..بدراوي يستحق مننا الشفقة؛ لأنه عاش طول عمره يعرص لنظام مبارك وارتضى بالفتات من مناصب الحزب الوثني على أمل أن يحظى بحقيبة وزارية سواء التعليم أو الصحة و حدث أن اسمه نُشِر في المانشيت الرئيسي لجريدة الأهرام في أحد التشكيلات الوزارية …فلان لوزارة كذا وعلان لوزارة كذا وحسام بدراوي للتعليم، وبسبب قربي لظروف العمل وقتها من إدارة مستشفى النيل بدراوي علمت إنه أقام الأفراح والليالي الملاح بعد صدور الطبعة الأولى من الجريدة وفجأة وبدون أي مبررات منطقية تم حذف اسمه من التشكيل الوزاري!!!.. بالرغم من كده لم يمل ولا يكِل لحظة واحدة عن التعري$ ".

أحاديث مكذوبة

الصيدلي والتقابي أحمد رامي الحوفي  Ahmed Ramy Elhofy كتب "..مع اقتراب ذكرى 30 يونية تكرر ترديد أحاديث مكذوبة عن ثورة يناير وطبيعتها فأسامة سرايا يقول إنها مؤامرة إخوانية مكتملة الأركان، وعمرو موسى يزعم أن الإخوان خطفت الثورة، وحسام بدراوي يدعي أن الإخوان ركبوا الثورة.. ".
وتساءل "الحوفي"، ".. لماذا يستمرون بعد ١٣ عاما مازال القوم ينالون بالكذب من ثورة يناير؟" وأجاب "أرى أن السبب في ذلك أنهم لم ينجزوا مهمتهم في سيادة سرديتهم رغم استمرار الكذب طوال هذه المدة، وهو ما يوجب علينا من ناحية أخرى على الاستمرار نحن أيضا في رواية ما عاصرناه كشهود عيان، رافعين في ذلك شعار " لن نمل حتى يملوا " حتى لا نمكنهم من تزييف وعي الأجيال الجديدة".

وأضاف "يناير أنبل وأعظم حدث صنعه هذا الشعب، الإخوان كانوا جزء منها ببساطة لأنهم جزء من هذا الشعب.. ".

وتعددت الشهادات والقراءات السياسية حول دور جماعة الإخوان المسلمين في ثورة 25 يناير 2011، وتفاوتت هذه الشهادات بناءً على الخلفية السياسية والفكرية لمن عاصروا تلك الفترة من سياسيين، وإعلاميين، ورجال دين، ونشطاء.

وأجمعت العديد من الشهادات (من داخل الجماعة وخارجها) على أن القيادة الرسمية للإخوان كانت مترددة في البداية بشأن المشاركة الرسمية في تظاهرات 25 يناير إلا أن شهادات لنشطاء مستقلين وشباب من الإخوان أكدت لاحقا أن عددًا كبيرًا من شباب الإخوان شاركوا في الميدان منذ اليوم الأول بصفة شخصية وضد رغبة بعض القيادات التي كانت تخشى على الشباب من المواجهة المباشرة مع نظام مبارك الذي لم يكن يتوقع سقوطه وهذا لا ينفي أن الإخوان وقياداتهم كانوا رموزا في جمعيات واجهت مبارك مثل كفاية والجمعية الوطنية للتغيير وكان لهم دور لا يغيب في مساندة حركة القضاة ورفض المادة 76 و77 لتوريق جمال مبارك.

وتشير الشهادات التاريخية إلى أن الجماعة أعلنت رسمياً الانضمام الكامل للثورة وشكل يوم "جمعة الغضب" 28 يناير، نزول كثيف من الإخوان ومن أغلب القواعد المنظمة للجماعة إلى الميادين وكان هذا أيضا قبل سقوط مبارك، حيث كان  قيادات الإخوان (نحو 50 قيادة معتقلة في سجن وادي النطرون عشية ذلك اليوم بينهم الرئيس مرسي ود.عصام العريان) .

وتُقر العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية التي عاصرت الأحداث بدور الجماعة التنظيمي داخل ميدان التحرير:

وذكرت شهادات لسياسيين ورجال أعمال (ممن اختلفوا مع الإخوان منهم نجيب ساويرس) أن التنظيم الحديدي للجماعة ساهم بشكل فعال في تأمين الميدان، وإقامة اللجان الشعبية على المداخل، وتنظيم المستشفيات الميدانية وتوفير الأغذية.

وفي موقعة الجمل (2 فبراير 2011) توجد شهادات موثقة لنشطاء مدنيين وعسكريين تفيد بأن ثبات شباب الإخوان والتنظيمات الشبابية الأخرى في الميدان خلال الهجوم المعروف بـ "موقعة الجمل" كان عاملاً حاسماً في منع فض الاعتصام بالقوة واستمرار الثورة.

 

ومن أكثر المختلفين مع جماعة الإخوان سامح عاشور نقيب المحامين السابق وفي 26 مايو 2022  وبعد دلل الانقلاب رجليه واستقر قادة الإخوان بالسجون لم يقل ما قاله حسام بدراوي ولكن رمى بالكرة في ضعف الكيانات التي تسمى نفسها معارضة وهو نفس ما اعترف به عماد جاد ميخائيل وقال  "عاشور" : "ضعف المعارضة المصرية وعدم وجود أحزاب قوية هو من أضاع ثورة 25 يناير لصالح جماعة الإخوان".

https://www.facebook.com/M.SamehAshour/videos/422128519430416/

الشهادات الشخصية الموثقة لرموز سياسية وثورية

وعاصرت رموز سياسية الأحداث من الداخل ومنهم الدكتور محمد البرادعي (المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ونائب الرئيس الأسبق) نائب رئيس الانقلاب عدلي طرطور وفي مذكراته وتصريحاته المتلفزة، تحدث البرادعي عن كواليس اللقاءات مع الإخوان:

وأقرّ البرادعي بأن شباب الإخوان كانوا القوة التنظيمية الأكثر تماسكاً في ميدان التحرير، وأنهم ساهموا بشكل حاسم في الصمود العسكري والميداني أثناء "موقعة الجمل".، وإن لم يقل سن شباب الإخوان إذا كان في الميدان من هم في السبعين من الإخوان ويحق له ما يقول فكل الإخوان شباب.

"الحقوقي" جورج إسحق (أحد مؤسسي حركة كفاية)

وعاصر إسحق، الإخوان لسنوات في المعارضة قبل الثورة وداخل الميدان، قال في شهاداته: "..الأطباء والمجموعات المنظمة التابعة للإخوان أداروا المستشفيات الميدانية بكفاءة عالية، وكانوا خط الدفاع الأول عن الميدان".

أحمد ماهر (مؤسس حركة شباب 6 أبريل)

 

وفي شهادات ومقالات كتبها عقب الثورة وخلال فترات سجنه لاحقاً، أوضح ماهر طبيعة العلاق فتحدث عن الرجولة والصمود في الميدان وأكد "ماهر" في شهادته ما تداولته حركات شبابية كثيرة: "لا يمكن إنكار رجولة وشجاعة شباب الإخوان في الدفاع عن التحرير، كنا يداً واحدة في مواجهة رصاص وقنابل النظام".

شهادة حمدين صباحي (المرشح الرئاسي الأسبق)

 

في مراجعته للأحداث، قدم صباحي شهادة عن شراكة الدم فأشار إلى أن "دماء شباب الإخوان اختلطت بدماء الشباب الليبرالي واليساري في الميادين، وكان هناك إيمان حقيقي بوحدة الهدف".

أسماء محفوظ (أحد الناشطين في ثورة يناير)

ومن الشهادات المسجلة شهادة أسماء محفوظ عن ثورة يناير وأن الإخوان جزء من الشعب في حراسة الثورة وحماية الثوار من مختلف التيارات
https://www.facebook.com/100067298414099/videos/161346403921737/