شاهد.. المصريون بالخارج يرفضون التحويل بالدولار: لن ندعم انقلابًا

- ‎فيأخبار

مروان الجاسم
سخر حسين باديني، المحلل السياسي المقيم بألمانيا، من دعوات حكومة الانقلاب إلى زيادة تحويلات المصريين بالخارج من العملة الأجنبية لإنقاذ الجنيه الذي انهار أمام الدولار، قائلا: "دا الوضع الطبيعي للانقلاب والانقلابيين، اللي سرقوا مصر وفلوسها ومقدراتها ورجعوا يطلبوا من الشعب اللي سرقوه ودمروا حياته في مختلف المجالات إنه يساعدهم"، واصفا تلك الدعوات بأنها "طمع وإرهاب فكري".

وتساءل، في مداخلة عبر الأقمار الصناعية، "أين رز الخليج والذي لا يقل عن 13 مليار دولار؟ وأين وديعة حرب الخليج والتي تصل إلى 8 مليارات دولار؟ وفين الفلوس اللى كنا بنشتري بيها طاقة وأخذناها مجانا من السعودية؟"، مضيفا أن "تلك المبالغ موجودة في حسابات جنرالات مصر في بنوك أوروبا وأمريكا ومختلف دول العالم".

<br>

بدورها قالت سوسن غريب، منسق حركة شباب 6 أبريل في أمريكا: إن التحويلات النقدية للمصريين بالخارج تشكل المصدر الأول للعملة الأجنبية في الاقتصاد المصري، وتصل إلى 18 مليار دولار سنويا، مؤكدة أن "المشاريع الوهمية لسلطات الانقلاب، مثل تفريعة قناة السويس، والمؤتمر الاقتصادي، و"الهرتلة" اللى بيعملوها دي استهلكت مصادر كثيرة من الدخل الأجنبي، بجانب التسليح عن طريق النقد الأجنبي".

وأضافت أن الانقلاب العسكري في حاجة لتحويلات المصريين للاستفادة من فرق السعر بين البنك والصرافة، مؤكدة أن "دعوات الانقلاب لزيادة التحويلات ستفشل؛ لأن معظم المصريين بالخارج هربوا من هذا النظام فكيف يساعدونه؟".

من جانبه قال أحمد شلتوت، الناشط السياسي بأمريكا: إن أى دولة تقترض من البنك الدولي يفرض عليها شروطه، مضيفا أن مطالبة حكومة الانقلاب للمصريين بالخارج بدعم الاقتصاد يتطلب الموافقة على شروطهم.

وتساءل شلتوت: "هل المطلوب مني أن أدعم شراء الانقلاب للرصاص عشان يقتل بيه أخويا وعمي وابني وجاري؟ هل مطلوب مني أدعم أمين شرطة يتحرش بسيدة أمام جوزها في محطة مترو؟".

وأشار إلى أن "المصريين بالمعتقلات وصل عددهم إلى 52 ألف من خيرة شباب البلد، فهل مطلوب أدعم هذا النظام عشان يوصل بالمعتقلين إلى 100 ألف؟".