الشهود بهزلية “أنصار بيت المقدس”: لم نر شيئا

- ‎فيحريات

أكد شهود الإثبات الذين استمعت لهم محكمة جنايات القاهرة المصرية، اليوم الثلاثاء، برئاسة المستشار حسن فريد، بمحاكمة 213 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري، بهزلية الانضمام لتنظيم "أنصار بيت المقدس"، عدم قدرتهم على التعرف على هوية منفذي أحد وقائع
الهجوم عليهم.

حيث استمعت المحكمة بجلسة اليوم إلى الشاهد محمد جلال أحمد، سائق في منطقة بريد الإسماعيلية، والذي أكد أنه حدث سطو مسلح على السيارة التي كنت يستقلها، ولم يرَ مطلِق النيران، ولا يستطيع التعرف على أي من المعتقلين.

كما استمعت المحكمة إلى أقوال الشاهد إبراهيم عبد المنعم، أمين شرطة في النقل والمواصلات، والذي والذي أكد أيضا أنه لم ير شيئا لجلوسه في السيارة من الخلف خلال الهجوم عليها.

وقد أجلت المحكمة، المحاكمة إلى جلسة 26 ديسمبر الجاري، لاستكمال سماع الشهود بالقضية.

من ناحية أخرى تسبب غياب شهود الإثبات، عن حضور جلسة إعادة محاكمة 15 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، بزعم الهجوم على قسم شرطة كرداسة، في تأجيل المحاكمة إلى جلسة 20 يناير المقبل.