إيران تستهدف قاعدة أمريكية بالأردن بصواريخ باليستية والسعودية تهاحم مقار الحشد الشعبي بالعراق

- ‎فيعربي ودولي

كشف موقع "أكسيوس" أن إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه قاعدة أمريكية في الأردن. وزعم الموقع، في منشور عبر منصة "إكس"، نقلا عن مسئول أمريكي أن الصواريخ الإيرانية التي استهدفت القاعدة الأمريكية في الأردن تم اعتراضها.

وفي الوقت نفسه، اتهمت القيادة العسكرية الإيرانية الجانب الأمريكي بالتهديد بفرض حصار بحري غير قانوني، مجددةً تمسكها بالإشراف على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وميدانيًا، ورغم التوقف المؤقت للحملة الجوية الأمريكية التي استمرت أسبوعين، استمرت التوترات الإقليمية، إذ أعلنت السعودية التصدي لطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية، في حين تبنت جماعة الحوثي هجومًا على خط أنابيب نفطي رئيسي.

 

أسعار النفط

وعلى الصعيد الاقتصادي والسياسي، أدت أنباء التهدئة والمحادثات المرتقبة إلى هبوط حاد في أسعار النفط العالمية بنسبة تجاوزت 8%. في حين كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن قرار واشنطن بوقف الضربات جاء بناءً على تقييمات عسكرية تشير إلى استنفاد الأهداف المتاحة والضغط على مخزون الذخائر الجوية، وهو ما نفاه ترامب زاعما استمرار تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية.

وكشفت تقارير أنه من اللافت أن تبادر إيران بالقصف بعد أيام من الهدوء بين الجانبين لإتاحة الفرصة للتفاوض، كما أن القصف تزامن مع زيارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى العاصمة واشنطن ومباحثاته مع الرئيس الأمريكي التي انتهت قبل ساعات معدودة من التصعيد الإيراني المفاجئ.

كانت إيران قد أعلنت أن الضربات الأمريكية خلال فترة تصعيد سابقة دمرت مطاراً وبرج مراقبة بحرية، وتسببت في أضرار لـ 12 جسراً ونفقين، من بين بنى تحتية أخرى.

فيما أعلن الجيش الأميركي آنذاك أنه شنّ ضربات على العديد من الأهداف العسكرية رداً على الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز. وردّت إيران بشن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على القواعد الأمريكية بالدول العربية.

 

مضيق هرمز

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن إيران رفضت اقتراحاً بتقسيم السيطرة على مضيق هرمز بالتساوي، مما عرّض للخطر الآمال في أن تستأنف طهران وواشنطن المفاوضات بسرعة لإنهاء الحرب.

وكانت سلطنة عمان، التي تقع مقابل إيران عبر المضيق، قد اقترحت خطة مؤقتة لإنشاء ممرات متساوية للسيطرة، لكن طهران طالبت  بالحصول على الحصة الأكبر من الممر المائي الذي يعتبر بالغ الأهمية لتدفق إمدادات النفط العالمية.

فى المقابل أدى الهدوء الذي ساد القتال بين الولايات المتحدة وإيران منذ يوم الجمعة الماضى إلى دفع جديد نحو الوساطة، والذي تضمن خطة مقترحة لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام.

لكن مسئولين في الدول الوسيطة أعربوا عن استيائهم من رفض طهران لخطة عُمان. وصرح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي ، بأن طهران لن تنتقل إلى المرحلة التالية من المفاوضات إلا إذا وافقت عُمان على خطة إيران بشأن مضيق هرمز.

 

ضربات أمريكية سعودية

فى سياق متصل أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات مع القوات المسلحة السعودية، استهدفت مواقع تابعة لجماعات مسلحة موالية لإيران في شرق العراق.

وبحسب "سنتكوم"، جاء ذلك ردا على سلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة استهدفت القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة السعودية خلال الـ72 ساعة الماضية.

 

انفجار داخل مقار الحشد الشعبي بالبصرة والصويرة

ووقع انفجار داخل أحد مقار الحشد الشعبي بمحافظة البصرة فجر اليوم الأربعاء وآخر في قضاء الصويرة. واستهدف انفجار البصرة وفقا للمعلومات، مقرا لعمليات الحشد الشعبي يضم مخازن للعتاد في منطقة الدير، كما استهدف القصف معسكر "الفتح المبين" التابع لـ"حركة النجباء" في الصويرة بمحافظة واسط.

وفي وقت سابق، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بأشد العبارات لاستمرار القوات التابعة لإيران بالعراق في إطلاق المسيرات لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية.

وأكدت الوزارة – في بيان لها- أن المملكة تجدد عزمها على حفظ أمنها وسيادتها، واحتفاظها بحقها القانوني المشروع لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على مصادر العدوان وردع المعتدين. وجددت تأكيدها ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقًا للعدوان.