دعوة للتضامن مع صحفيي “متصدقش”.. اعتصام بنقابة الصحفيين للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين

- ‎فيأخبار

دعا صحفيون إلى التضامن مع زملائهم المحتجزين على خلفية عملهم الصحفي، وتنظيم اعتصام رمزي داخل نقابة الصحفيين، اليوم السبت 3 أكتوبر 2026، للمطالبة بالكشف عن أماكن احتجازهم وتمكينهم من التواصل مع محاميهم وذويهم، والإفراج عنهم.

وأكدت الدعوة أن ما يتعرض له الصحفيون المحتجزون يمثل، بحسب أصحابها، اختبارًا لحرية الصحافة في مصر، داعية الصحفيين إلى المشاركة في الفعالية باعتبارها تحركًا للدفاع عن الحق في ممارسة المهنة بصورة مستقلة.

 

المصاب مصابنا جميعًا

وجاء في الدعوة الموجهة إلى الصحفيين في مصر أن احتجاز مجموعة من العاملين في غرفة أخبار كاملة يثير مخاوف بشأن حرية العمل الصحفي، خصوصًا مع ما وصفته الدعوة بحملة تشويه واتهامات موجهة إلى المحتجزين، قالت إنها طالت سمعتهم المهنية وحياتهم الشخصية، إلى جانب سلبهم حريتهم وأصواتهم.

وأضافت أن القضية، وفق منظمي الدعوة، لا تتعلق فقط بمؤسسة أو منصة صحفية بعينها، وإنما بحرية الصحافة وحق الصحفيين في ممارسة مهنتهم، داعية إلى التضامن مع المحتجزين ورفض تحويل الصحافة إلى أداة تخدم أي سلطة أو جهة سياسية.

وشددت الدعوة على أن التضامن المطلوب لا يستهدف الدفاع عن منصة "متصدقش" وحدها، وإنما الدفاع عن الصحافة وحق الصحفيين في العمل، معتبرة أن ما يحدث مع زملاء اليوم قد يطال صحفيين آخرين مستقبلاً.

 

المطالبة بالكشف عن أماكن المحتجزين

وتركز الدعوة على مطلب الكشف الفوري عن أماكن احتجاز الصحفيين، مشيرة إلى مرور نحو 100 ساعة، وفق القائمين عليها، دون معلومات كافية عن أماكن وجودهم أو أوضاعهم.

كما تطالب بتمكين المحتجزين من التواصل مع محاميهم وذويهم، وضمان سلامتهم، والإفراج الفوري عنهم.

وذكرت الدعوة أسماء محمد أشرف، وعبد الله قدري، وإسلام بركات، ومحمد عادل، وعمر هلال، ومحمد محمود، باعتبارهم من بين الصحفيين المحتجزين الذين تطالب بالإفراج عنهم.

 

اعتصام رمزي في نقابة الصحفيين

ودعا منظمو التحرك الصحفيين إلى التجمع في نقابة الصحفيين، اليوم السبت 3 أكتوبر، من الساعة الثالثة وحتى الخامسة مساءً، للمشاركة في اعتصام رمزي تحت شعار الدفاع عن حرية الصحافة.

وأكدت الدعوة أن المشاركة مفتوحة للصحفيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم، سواء كانوا أعضاء في النقابة أو غير أعضاء، انطلاقًا من أن القضية المطروحة، بحسب أصحاب الدعوة، تتعلق بحرية الصحافة وممارسة المهنة وليس بالانتماءات السياسية أو الفكرية.

واختتمت الدعوة بالتأكيد على أن التحرك يستهدف التعبير عن التضامن مع الصحفيين المحتجزين والمطالبة بحقوقهم الأساسية، وفي مقدمتها معرفة أماكن احتجازهم وضمان سلامتهم وتمكينهم من التواصل مع محاميهم وذويهم، إلى جانب المطالبة بالإفراج عنهم.

ويأتي التحرك في وقت تتجدد فيه المطالبات الحقوقية والمهنية بحماية الصحفيين وضمان قدرتهم على أداء عملهم، وعدم استخدام الإجراءات القانونية أو الأمنية في تقييد العمل الصحفي أو معاقبة الصحفيين بسبب ممارستهم لمهنتهم.