أعلن مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن  رفض أحكام الإعدام ضد المعارضين السياسيين، وخاصة في ظل غياب نظام العدالة والتحقيق النزيه ومعايير التقاضي العادل منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 .

جاء ذلك تعقيبا على حكم محكمة جنايات القاهرة، برئاسة قاضي العسكر  محمد شيرين فهمي، بالإعدام على 10 مواطنين والمؤبد لـ56 آخرين، والسجن المشدد 15 عاما للصحفية علياء عواد وأخرين والسجن المشدد 10 سنوات لآخرين  والبراءة  ل43 آخرين، وذلك في قضية ما يسمى إعلاميا ب" كتائب حلوان " برقم 451 لسنة 2014 .

يذكر أن القضية قد استغرقت في الحبس الاحتياطي 7 سنوات، وتضم  215 مواطنا منهم 149 حاضرا ، وتعد واحدة من أكثر مدد الحبس الاحتياطي في التاريخ الحديث ، وذلك بعد أن أحالها  المستشار هشام بركات النائب العام السابق لمحكمة الجنايات في يوم 19 فبراير 2015 .

وبحسب قرار الإحالة فإن القضية تغطي الفترة الزمنية ما بين يوم فض رابعة يوم 14 أغسطس 2013 إلى 7 فبراير 2015 .

وتوفي 9  من المتهمين أثناء نظر القضية وبعد صدور قرار إحالة القضية إلى الجنايات وجاءت أسباب الوفاة  ما بين التعذيب والتصفية الجسدية والتعذيب بمنع العلاج والدواء  والوفاة في المنفى  ، وبلغ عدد الأطفال المتهمين في  القضية 13 طفلا بينهم 5  محبوسين في سجن العقرب شديد الحراسة منذ منتصف 2014  والباقون غيابيا.

وبدأت أولى جلسات محاكمة المتهمين في القضية يوم 30 أغسطس 2015  أمام  قاضي العسكر  شعبان الشامى قبل أن يتم استبداله ويتولاها قاضي العسكر محمد شيرين فهمي .

 والمحكوم عليهم بالإعدام هم:

1 – يحيى السيد إبراهيم – غيابي

2 – مجدي محمد إبراهيم -حضوري

 3 – محمود عطية أحمد عبد الغني -حضوري

4 – عبد الوهاب مصطفى -حضوري

5 – محمود أبو حسيبة -غيابي

6 – محمد إبراهيم حامد -غيابي

7 – مصعب عبد الحميد خليفة -حضوري

8 – عبد الله نادر – حضوري

9 – عبد الرحمن عيسى -حضوري

10 – محمود السيد أمين –حضوري

الحديدى يواجه مصيرا مجهولا منذ اعتقاله فى مارس 2016

إلى ذلك تواصل قوات الانقلاب بالقاهرة إخفاء الطالب «عبدالله محمد السيد الحديدي»، منذ اعتقاله يوم 6 مارس 2018، من أمام مقهى بمنطقة عزبة النخل بالقاهرة من قِبل أفراد أمن بزي مدني عقب انتهائه من مشاهدة إحدى المباريات حسب رواية الشهود.

وتؤكد أسرته أنها رغم تحرير العديد من البلاغات و التلغرافات للجهات المعنية بالحكومة بينها النائب العام ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب والمجلس القومي لحقوق الإنسان، إلا أنه لا يتم التعاطي معهم ولم تفلح جهودهم في الكشف عن مكان احتجازه القسري.

وأشارت أسرة الحديدي التي تقيم بمدينة الزقازيق إلى أنه تعرض للاختفاء القسري لمدة 3 شهور عقب اعتقاله للمرة الأولى وحكم عليه بالسجن 3 سنوات وبعد خروجه لم يكمل عاما خارج السجن حتى تم إعادة اعتقاله تعسفيا وإخفائه قسريا للمرة الثانية ، ورغم مرور السنوات لم يكشف عن مكان احتجازه حتى الآن .

ظهور معتقل بعد إخفاء لفترة بالعاشر من رمضان

وفي الشرقية ظهربعد إخفاء قسري لفترة  بنيابة الزقازيق الكلية المواطن " محمد عثمان " من قرية الكتيبة مركزبلبيس ، وقررت النيابة حبسه 15 يوما علي ذمة التحقيقات وتم إيداعه قسم ثاني العاشر من رمضان .

ارتفاع عدد المدورين على المحضر المجمع 47 بقسم ثاني العاشر من رمضان ل 18 معتقلا

وكشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية عن ارتفاع عدد المدورين على ذمة المحضر المجمع رقم 47 بمركز شرطة ثاني العاشر من رمضان على 18 معتقلا ، حيث تم تدوير 6 معتقلين جدد  بنيابة الزقازيق الكلية والتي قررت حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيق وتم إيداعهم مركز شرطة ثاني العاشر من رمضان .

بينهم من ههيا  "معاذ عمادعلي العايدي "  ومن الإبراهيمية " عمر محمود بكري ، هاشم محمد أبو هاشم  " من فاقوس " محمد عبدالعظيم إبراهيم " ومن منيا القمح " محمد محمود مرغني ،  عبدالسلام سعيد عبدالسلام " .

Facebook Comments