الفصائل الفلسطينية تحذر من قبول سيناريو التهجير القسري .. وناشطون: رسالة للسيسي

- ‎فيتقارير

 

مع رصد حقوقي ومن قبل مؤسسات المجتمع المدني بمقاطع فيديو عمليات النزوح القسري الذي يدفع له الكيان الصهيوني بوضع النازحين قرب الحدود المصرية تمهيدا لسيناريو آخر لنقلهم في عملية مدفوعة الأجر إلى سيناء، صدر الأربعاء بيان للفصائل الفلسطينية يحذر من المؤامرة ويقول: “إن موقفنا موحد بالتصدي للمؤامرة التي تهدف لتهجير شعبنا من قطاع غزة إلى سيناء”.

 

وتحذر الفصائل “من أي تساوق مع المشروع الصهيوني بالتهجير تحت عنواني المساعدة أو المناطق الآمنة”، ومشيرة إلى أن “من يريد حماية الشعب الفلسطيني في غزة عليه أن يتدخل لوقف حرب الإبادة ويفتح المعابر”.

 

وقال مراقبون إن الفصائل الفلسطينية تعني السيسي بهذا الخطاب في المقام الأول فرغم ادعاءات الاعلام المصري والرئاسة المصرية والجيش المصري رفض التهجير إلا أن السيسي رتب كل أوراقه مع الكيان الصهيوني وأن الذي سيحركه هو مزيد من الغارات والمذابح الصهيونية في غزة، فيضطر سكانها إلى النزوح في اتجاه الحدود المصرية وهذا يحدث فعليا، حتى يجد السيسي ذريعة لفتح ممرات آمنة تجاه سيناء، ويبدو كأنه البطل المنقذ وهو في الحقيقة متواطئ حتى النخاع.

 

ورصدت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان في فيديو خاص عمليات النزوح وأحوال النازحين قرب الحدود المصرية.

ونقلت عن أحد النازحين بين آلاف قوله: “احنا مش معنيين نروح على مصر.. احنا معنيين نظل في بلادنا ومش مستعدين نروح على أي منطقة”.

 

https://twitter.com/Sinaifhr/status/1732372275507146883

 

 

ونقلت منصات أخرى ونشطاء نزوح السكان للحدود المصرية شرق سيناء والخارجية الفلسطينية تقول ان إسرائيل تطلب المزيد من النزوح وتحدد حركة النازحين باتجاه معبر رفح البري.

 

https://twitter.com/i/status/1732387143710831087

 

 

وحذر “المجلس الثوري المصري” عبر موقع (اكس) @ERC_egy، “حتى لا يتفاجأ المصريون مما سيحدث قريباً، عشرات العائلات تنزح لمناطق الحدود المصرية مع قطاع غزة ومحيط معبر رفح البري شرق سيناء”.

 

https://twitter.com/ERC_egy/status/1732156265458004246

ورأى حساب @k_b_saba أن “.. الايام القادمة عندما يهاجم جيش الاحتلال رفح بريا ..لن يكون لهم مفر سوى النزوح إلى #سيناء المصرية …”.

 

وعن تصريح نازح فلسطيني لصحيفة الشرق الأوسط: “قصفوا بيوتنا في البداية وطلبوا منا النزوح من منازلنا في الشمال إلى الجنوب والآن يعيدون الكرّة ويقصفون ويطلبون منا التوجه إلى رفح (أقصى منطقة في جنوب القطاع) إلى أين بعد رفح؟ إلى مصر؟”

وعن ذلك كتب الناشط الجزائري وليد كبير @oualido، “كلامه يؤكد أن مخطط التهجير القسري بدأ تطبيقه بشكل فعلي! .. يعني تهجير أهل غزة نحو ارض سيناء بمصر .. هدفهم يتجاوز ما يروجون له على ان حربهم موجهة ضد حماس .. هي حرب ابادة لتنفيذ مخطط قديم تم إحياءه .. مصر والأردن يتعرضان لضغوطات أمريكية لقبول المخطط مقابل استمرار المساعدات .. يحضرون للقانون داخل الكونغرس! “.

 

https://twitter.com/Sinaifhr/status/1732372275507146883

وكان الكاتب عمار علي حسن كتب عبر @ammaralihassan، “لا يوجد عاقل، بمن في ذلك أهل فلسطين، ينتظر من دولة عربية إعلان حرب على إسرائيل لكن مطلوب 4 أشياء أساسية:

1 ـ يقال لأمريكا: كفى قتلا لأطفال غزة ونسائها، وكفى هدما للبيوت.

2 ـ إمداد أهل غزة الآن بماء وطعام ودواء.

3 ـ رفض التهجير القسري تماما.

4 ـ إعادة إعمار غزة منعا لتشريد أهلها.


وعلق عليه محمود حسن @MHassan1293، قائلا إن “كل الشواهد بتقول أن الفلسطينيين بيتم دفعهم للنزوح خارج وطنهم حتى لو الدول العربية رفضت التهجير لفظاً إلا أنها لا تفعل شيئاً على الأرض لمنعه … رغم صمود وثبات الشعب الفلسطيني إلا أن مع الجوع والعطش والمجازر مفيش قدامهم غير النزوح”.

 

https://twitter.com/ammaralihassan/status/1732017240717848761

 

وقالت تقارير عبرية وامريكية إن خطة “إسرائيلية” بعد توقف العمليات العسكرية، يساوم بها “الإسرائيليون”، تتمثل في الدفع تدريجياً بعدد كبير من سكان قطاع غزة قد يصل إلى مليون شخص، إلى مصر، ومن ثم يتم توزيع هؤلاء على المحافظات المصرية”.

 

وأضافت أنه “سيكون مسموحاً لهؤلاء السكان، بالعمل والعيش، مع إيجاد فرص عمل في دول خليجية أو حتى أوروبية”!

 

هذا في الوقت الذي تسعى جهات غربية وأميركية، إلى إقناع الأجهزة المصرية لقبول الفكرة تدريجياً، وإقناعها بأن عوائد هذا المشروع ستكون مشجعة مالياً واقتصادياً بمساعدة الاتحاد الأوروبي وأميركا ودول الخليج.

 

وكشفت التقارير الصهيونية إن القاهرة على إطلاق ببنود المخطط الصهيوني و”نوايا التي كشفت عنها تل أبيب لعدد من الدول المعنية بالأزمة، وفي مقدمتها مصر، بإقامة منطقة عازلة تحيط بقطاع غزة (تبلغ مساحته الراهنة 360 كيلومترا) من كافة النواحي، تشير إلى خطة لتقليص مساحة القطاع الحالية التي يعيش عليها 2.3 مليون نسمة، إلى النصف تقريباً”.

 

وأشارت التقارير إن تواصلا دائما بين لجهاز الشاباك (الأمن العام) “الإسرائيلي” ومصر، رغم انهيار مفاوضات تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة وأن الاتصالات من جانب حكومة الاحتلال مع المسؤولين في مصر، لم تنقطع منذ ذلك الحين، عبر القنوات الأمنية.

 

وتسرب هذه التقارير إن التواصل وعدم قطع المسارات من قبل القاهرة، هو “على أمل إحياء مفاوضات تجديد الهدنة، والبدء في مفاوضات أوسع لوقف كامل لإطلاق النار”!.