الكيان الصهيونى يعلن اغتيال “محمد عودة” القائد الجديد لـ”كتائب القسام”

- ‎فيعربي ودولي

 

 

أعلنت دولة الاحتلال اليوم الأربعاء أنها اغتالت محمد عودة، القائد الجديد لـ«كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة حماس، عقب استهدافه بغارة جوية على غزة.

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، كتب وزير دفاع الاحتلال، يسرائيل كاتس، في منشور عبر منصة «إكس»: «تم القضاء أمس على قائد الجناح العسكري لحركة (حماس) في غزة.

كما نشر جيش الاحتلال بياناً قال فيه إن الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) قضيا على عودة، في غارة نُفِّذت شمال قطاع غزة.

وزعم البيان أنه تمت مهاجمة عدة مبانٍ في قلب مدينة غزة، كانت تُستخدم كمخابئ لعودة، وذلك بعد متابعة استخباراتية استمرت أشهراً طويلة، بهدف تعقُّب تحركاته وتحركات مساعديه؛ مشيراً في الوقت نفسه إلى مهاجمة شقة مجاورة لعنصر من حركة «حماس»، شارك في هجوم السابع من أكتوبر، وكان جزءاً من دائرة مساعدي عودة وفق مزاعم الاحتلال .

 

جنوب لبنان

 

وفي وقت سابق، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن جيش الاحتلال يكثف عملياته العسكرية في جنوب لبنان ويسيطر على مناطق استراتيجية.

واضاف نتنياهو، أن جيش الاحتلال يعمل على توسيع نطاق عملياته في لبنان وينشر قوات كبيرة على الأرض .

وبدأت قوات الاحتلال في القيام بعمليات خارج ما يُسمى بـ"الخط الأصفر"، الذي يحدد منطقة تمتد لمسافة 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، وهي المنطقة التي يحتلها الكيان الصهيونى بالفعل.

يذكر أن العمليات البرية الموسعة التى يقوم بها جيش الاحتلال تجرى على الرغم من وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل الماضي.

وتواصل دولة الاحتلال تكثيف هجماتها على لبنان، مما أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص، بينما تدعي أنها تنفذ هذه العمليات لإزالة التهديدات التي يشكلها حزب الله.

ترامب نتنياهو

 

ونقل موقع أكسيوس، عن مصدر مطلع، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في ظل التطورات المتسارعة المرتبطة بالملف الإيراني والتصعيد الإقليمي.

وأشار المصدر إلى أن الاتصال يأتي بالتزامن مع تكثيف التحركات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بالمفاوضات الجارية والتوترات الأمنية في المنطقة.

في السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام صهيونية أن اتصالا هاتفيا جري حاليا بين ترامب ونتنياهو، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الملفات المطروحة خلال المحادثات.

تأتي المكالمة وسط تقارير متزايدة عن وجود خلافات وتباينات في بعض المواقف بين واشنطن والكيان الصهيونى بشأن كيفية إدارة المرحلة المقبلة والتعامل مع إيران.

ويتابع مراقبون باهتمام نتائج الاتصال بين الجانبين، خاصة في ظل الحديث عن جهود وساطة وتحركات للتوصل إلى تفاهمات جديدة قد تشمل ملفات إقليمية متعددة، من بينها إيران ولبنان وأمن الملاحة في الخليج.

كما تعكس الاتصالات المستمرة بين المسئولين الأمريكيين والصهاينة حساسية المرحلة الحالية، في ظل التصعيد العسكري والتحركات الدبلوماسية المتوازية في المنطقة.