30 يونيو والعداء للعلم و العلماء .. ..”سيف فطين” أبرز أساتذة الهندسة البيئية بسجون السيسى منذ 7 أعوام

- ‎فيحريات

منذ كارثة 30 يونيو ، التى جاء بالجهلة والخونة  للحكم  قبل 13 سنة،أظهر المنقلب السفيه السيسى، عداء ، واضح للعلماء وأساتذة الجامعات ، واستخدم الحبس الاحتياطي كعقوبة  لبقاء أهل العلم فى المعتقلات ،  فيستمر حبسه مدد طويلة تجاوزت في بعض الحالات 13 سنة هي عمر دولة الانقلاب.

وفى هذا الصدد ،تواصل داخلية الانقلاب جريمة الاحتجاز التعسفي للدكتور سيف فطين منذ نوفمبر 2018 برغم تجاوز مدد الحبس القانونية.   د. سيف فطين أستاذ للهندسة البيئية والكيميائية، وله مسيرة أكاديمية بارزة شملت العمل في جامعة القاهرة والجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة زويل، ومدير برنامج الهندسة البيئية بجامعة زويل، ومستشارًا لوزير التعليم العالي ، وهو خريج معهد ماساتشوستس الأمريكي للتكنولوجيا MIT، المعهد الأمريكي الأول على العالم في تنصيف الجامعات. .  

وجرى القبض عليه في 14 نوفمبر 2018، وتعرض لإخفاء قسري لأكثر من تسعة أشهر داخل أحد مقارّ الاحتجاز.   مثل لأول مرة أمام نيابة أمن الدولة العليا في أغسطس 2019 على ذمة القضية رقم 930 لسنة 2019 المعروفة إعلاميًا بـ "قضية الأمل”.

    وبرغم تجاوزه الحد الأقصى للحبس الاحتياطي المقرر قانونًا، استمر احتجازه لسنوات إضافية.

وجرى تدويره على ذمة القضية رقم 991 لسنة 2021 مع توجيه اتهامات جديدة ذات طبيعة مشابهة، بما أدى لاستمرار حرمانه من الحرية رغم انقضاء مدد الحبس الاحتياطي.   بدأت أولى جلسات محاكمته في يوليو 2025 بعد سنوات طويلة من الاحتجاز، مع انعقاد الجلسات على فترات متباعدة ساهمت في إطالة أمد القضية.

 ولا يزال بعيدًا عن أسرته وأبنائه السبعة طوال سنوات الاحتجاز في زنزانة لا تعرف النور، يخفت نور علمٌ كان يُضيء المستقبل، أكثر من سبع سنوات كاملة،  ليست مجرد أرقام في سجل حبس، بل سنواتٌ سرقت من رجلٍ كان يبني أجيالاً، وأبٍ كان يحتضن أحلام أبنائه السبعة.

 

 الدكتور "سيف فطين"، أستاذ الهندسة البيئية والكيميائية، الذي كان صوته يرن في قاعات جامعة القاهرة والجامعة الأمريكية وجامعة زويل، يقبع اليوم خلف القضبان، رغم أن الزمن والقانون نفسهما يصرخان: "أطلقوا سراحه".

منذ أن أُلقي القبض عليه في 14 نوفمبر 2018، بدأت رحلة الجحيم. تسعة أشهرٍ كاملة من الإخفاء القسري، حيث اختفى الرجل عن عالمه، لا يُعرف عنه شيء، ولا يُسمح لأحد بمعرفة مصيره

شهور من الخوف الدامي، والأسئلة التي لا إجابة لها، والألم الذي يمزق قلب زوجة وسبعة أطفال ينتظرون أباً لم يعد.
وعندما ظهر أخيراً في أغسطس 2019 أمام نيابة أمن الدولة العليا في قضية الأمل (رقم 930 لسنة 2019)، كان الجسد مكسوراً والروح مثخنة بالجراح

لكن الحكاية لم تنتهِ، فقد تجاوز الحبس الاحتياطي كل الحدود القانونية، فـأُعيد تدويره على قضية جديدة (991 لسنة 2021) بنفس الاتهامات المكررة، كأن القانون مجرد لعبة يُعاد ترتيبها كلما اقترب موعد الإفراج.

دكتور سيف فطين لم يكن مجرد أستاذ.. كان أملاً

يا من تملكون القرار، هذا ليس مجرد اسم في قائمة معتقلين، هذا أبٌ يئن، وعالمٌ يُهدر، ووطنٌ يخسر، متى تعيدون سيف فطين إلى نور الحياة قبل أن يبتلعه الظلام إلى الأبد؟
سبع سنوات.. وما زال القلب ينتظر, الحرية للدكتور سيف فطين.