استشهاد 8 أشخاص وسط غزة وتصعيد ميداني لجيش الاحتلال في الضفة الغربية

- ‎فيعربي ودولي

 

 

تواصلت حرب الإبادة التى يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، وأسفرت غارة جوية عن استشهاد  ثمانية أشخاص قرب سوق وسط القطاع، بينما زعم جيش الاحتلال أنه استهدف "خلية ".

وتقوم دولة الاحتلال بعمليات قصف جوي ومدفعي بشكل شبه منتظم في القطاع الذي تحتل أكثر من 60 في المائة منه، ما يسفر عن قتلى وجرحى ومزيد من الدمار، في ظل أزمة إنسانية حادة.

 

مخيم النصيرات

 

وقال الدفاع المدني فى غزة، إن ثمانية أشخاص استشهدوا  في مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع، فيما أكد مستشفى العودة تلقي جثامين الضحايا، كما استقبل 22 جريحاً جراء الغارة.

وأكد الدفاع المدني في القطاع ومستشفيات مقتل خمسة أشخاص آخرين في غارات صهيوينة متفرقة .

ومن بين القتلى، امرأتان ورجل  ، ليكون المجموع  ثمانية أشخاص أثناء تشييعهم جنازة في النصيرات.

وكشف محمود بصل المتحدث باسم الدفاع المدني أن الضربة وقعت أثناء موكب تشييع.

فى المقابل اعترف جيش الاحتلال بتنفيذ الضربة، وزعم إنه ضرب خلية  تابعة لمنظمة الجهاد الإسلامي  في وسط قطاع غزة .

كما زعم جيش الاحتلال أنه على علم بالادعاءات التي تفيد بتعرض العديد من الأفراد غير المتورطين للأذى نتيجة الغارة، وتجري مراجعة نتائج هذه الغارة .

يشار إلى أنه منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، استشهد ما لا يقل عن 1127 فلسطينياً في غزة، بحسب وزارة الصحة في القطاع، والتي تعتبر الأمم المتحدة أن معلوماتها موثوقة.

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال مقتل خمسة جنود ومتعاقد مدني واحد خلال المدة نفسها.

 

تصعيد فى الضفة

 

فى سياق متصل صعّدت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في عدد من مناطق الضفة الغربية فيما أصيب طفلان فلسطينيان إثر اعتداء نفذه مستوطنون شرق سلفيت.

وقالت مصادر فلسطينية إن طفلين شقيقين، هما مصطفى وعلي أحمد منصور عويس، أصيبا بجروح في الرأس والوجه بعد رشق مستوطنين مركبتهما بالحجارة في منطقة "واد الشاعر" الواقعة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت، وتم نقلهما إلى مستشفى ياسر عرفات في سلفيت لتلقي العلاج.

وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار جنوب المدينة، وتمركزت في منطقة "المثلث" وسط البلدة، وأطلقت قنابل الصوت، دون إبلاغ عن وقوع إصابات.

 

حاجز عسكري

 

كما أغلقت قوات الاحتلال منطقة "المطينة" عند المدخل الشرقي لقرية حوسان غرب بيت لحم، ومنعت حركة المواطنين عبر الشارع الرئيسي، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، بالتزامن مع إطلاق قنابل الصوت.

وفي محافظة قلقيلية، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا بين بلدتي جيوس والنبي إلياس شرق المدينة، وأوقفت مركبات المواطنين الفلسطينيين ودققت في هويات ركابها، ما تسبب في إعاقة حركة التنقل بالمنطقة.