كشفت مصادر مطلعة عن ورود أنباء عن الموافقة على تمديد هدنة الـ60 يوما بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
كانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعت مذكرة تفاهم في يونيو الماضي، بهدف وقف الأعمال العدائية وتمهيد الطريق لإبرام «اتفاق نهائي» في غضون 60 يوما من أجل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وتسوية القضايا المعقدة مثل البرنامج النووي الإيراني.
وانقضت مهلة الـ60 يوما عند منتصف الليل دون التوصل إلى اتفاق ملموس حتى الآن، وتبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك الاتفاق المؤقت، كما أدت موجات عديدة من التصعيد إلى تفاقم الصراع في الشرق الأوسط.
جاء الاتفاق المؤقت بعد أكثر من 3 أشهر من صراع دموي أدى إلى تعطيل حركة التجارة في الخليج بشكل كبير، وبخاصة صادرات النفط والغاز.
مضيق هرمز
تضمن الاتفاق بنودا تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة على إيران، وتحديد التوقعات للمحادثات المستقبلية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
لكن الاتفاق سرعان ما انهار بسبب الصراعات حول المضيق، مما أدى إلى تجدد الضربات العسكرية في نهاية شهر يونيو الماضى .
وفي 8 يوليو، قال ترامب إن مذكرة التفاهم قد «انتهت».
مذكرة تفاهم إسلام آباد
فى المقابل كشفت وزارة الخارجية الإيرانية، أن مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة لا تنص على مهلة الستين يوماً.
وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي اليوم الاثنين، إن مذكرة تفاهم إسلام آباد لا تتضمن ما يُعرف بمهلة مدتها 60 يوماً .
وأضاف بقائي : إيران لا تبني قراراتها على أمور من قبيل الإنذارات أو المهل المحددة، وكان مقرراً أن نتفاوض خلال 60 يوماً حول قضايا من بينها الملف النووي، إلا أنه في ضوء خرق الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم، لم يعد الحديث عن مهلة الستين يوماً قائماً .
وأكد أنه نظراً للخرق الصارخ والواسع لمذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو من جانب الولايات المتحدة، فإن أي محادثات لم تبدأ بعد أسابيع قليلة من توقيعها، وبالتالي فقدت مسألة مهلة الستين يوماً موضوعيتها بالكامل.
وتابع بقائى : لدينا اتصالات مستمرة مع قطر التي تؤدي دوراً مؤثراً في جهود التهدئة الجارية حالياً .
وأشار إلى أن المحادثات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز طويلة الأمد نظراً لتعقيد القضية، لافتا إلى أن طول أمد المحادثات مع مسقط يعود إلى تعدد الجهات المعنية وسعي بعض الأطراف لتقويض هذه العملية .