نقابة الأطباء: اكتشفنا التحاق طلاب القسم الأدبى بكليات الطب فى أوكرانيا

- ‎فيأخبار

 

 

كشفت نقابة الأطباء عن توجّه بعض الطلاب المصريين لدراسة الطب في أوكرانيا وعدد من دول شرق أوروبا رغم حصولهم على الثانوية العامة القسم الأدبي ودون دراسة المواد العلمية المؤهلة لدراسة الطب بمصر.

وقالت النقابة فى بيان لها صدر اليوم إنها اكتشفت هذه الحالات بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية وعودة هؤلاء الطلاب لاستكمال دراستهم في مصر، موضحًة أن قوانين تلك البلاد لا تشترط حتى الحصول على الثانوية العامة لدراسة الطب بها، وأنها لا تمنح الخريجين تصريحًا لمزاولة المهنة داخلها، وأنها «تقول له ارجع بلدك وجرب في الناس عندك».

وأشارت إلى أنها فوجئت بافتتاح فروع هذه الجامعات داخل مصر، وفق القانون رقم 162 لسنة 2018 بشأن إنشاء وتنظيم فروع للجامعات الأجنبية داخل جمهورية مصر العربية والمؤسسات الجامعية، دون استشارتها.

 

شهادة الثانوية العامة

 

وأوضحت النقابة أن أحد مواد هذا القانون تنص على خضوع الطلاب والعملية التعليمية داخل هذه الجامعات لقوانين وشروط الجامعة الأم، مشددة على أن هذا يمثل أزمة حذرت منها منذ فترة.

من جانبه قال الدكتور خالد أمين، الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، إن النقابة قررت إلزام الأطباء الجدد بتقديم شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها ضمن أوراق القيد بالنقابة، اعتبارًا من العام المقبل، بعد اكتشاف حالات لطلاب التحقوا بكليات الطب دون دراسة المواد العلمية المؤهلة للتخصص.

وأضاف أمين، فى تصريحات صحفية أن النقابة لم تكن تشترط تقديم هذه الشهادة في السابق، اعتمادًا على الثقة في إجراءات معادلة الشهادات التي يجريها المجلس الأعلى للجامعات، وفي اعتماد الجامعات المصرية والأجنبية وخضوعها للمعايير المعمول بها.

 

الشعبة الأدبية

 

وأوضح أن النقابة فوجئت خلال السنوات الأخيرة بوجود حالات لبعض الطلاب العائدين من أوكرانيا ودول بشرق أوروبا، ممن التحقوا بكليات الطب في مصر عقب أزمة كورونا، رغم حصول بعضهم على شهادة الثانوية العامة من الشعبة الأدبية، دون دراسة المواد العلمية المؤهلة لدراسة الطب، مثل الكيمياء وغيرها من المواد المطلوبة.

وأشار أمين إلى أن بعض الجامعات في هذه الدول لا تشترط، الحصول على شهادة ثانوية بمسار علمي محدد للالتحاق بالطب، وهو ما أثار مخاوف بشأن مدى استعداد هؤلاء الطلاب لدراسة التخصص.

وشدد على أن دراسة الطب تتطلب استعدادًا علميًا وقدرة على التحصيل والمثابرة، خاصة أن الطبيب يتحمل مسئولية التعامل مع أرواح المرضى.

 

صعوبات كبيرة

 

وأوضح أمين أنه حصل على 99% في الثانوية العامة وكان من أوائل الجمهورية، ورغم ذلك واجه صعوبات كبيرة خلال السنوات الأولى من دراسة الطب، واحتاج إلى فترات طويلة من المذاكرة والاستعداد.

وطالب بضرورة وعي الأسر بتوجيه أبنائها نحو التخصصات التي تتناسب مع قدراتهم ومؤهلاتهم الدراسية، مشددًا على أن اختيار دراسة الطب لا ينبغي أن يستند فقط إلى الرغبة في حمل لقب طبيب، بل يجب أن يرتبط بالاستعداد العلمي والقدرة على تحمل مسئوليات المهنة.