رانيا قناوي
تهدد الحرب التي تقودها السعودية باليمن عشرات الآلاف من أطفال اليمن بالموت المحقق، حيث كشفت منظمة "إنقاذ الطفولة في اليمن" الإغاثية الدولية، عن أن أكثر من 50 ألف طفل يمني مهددون بالموت مع نهاية عام 2017، نتيجة المرض والجوع الناجمين عن الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من عامين.
وأكدت المنظمة- خلال بيان على صفحتها الرسمية بموقع "فيس بوك" اليوم الخميس- أن استمرار الحرب السعودية من المرجح أن يرفع هذا العدد لأضعاف مضاعفة.
في الوقت الذي تهدد هذه الحرب 7 ملايين شخص على وشك المجاعة في البلاد، فضلا عن تفشي الكوليرا، وهو المرض الذي أودى بحياة أكثر من 2000 يمني، علاوة على الاشتباه بإصابة نحو مليون شخص.
وقالت صحيفة "الإندبندنت"، إن نحو 130 طفلا يمنيا يموتون كل يوم، أي بمعدل طفل واحد كل 10 دقائق، وأن ما يقدر بـ400 ألف طفل سيحتاجون إلى علاج سوء التغذية الحاد هذا العام.
ونقلت الصحيفة عن تامر كيرلس، المدير القطري لمنظمة "إنقاذ الطفولة في اليمن" قوله: "إن هذه الوفيات يمكن تجنبها (إذا لم يكن هناك حصار)".
وأشار إلى تأثير الحصار على رفع أسعار المواد الغذائية والوقود في غضون أيام قليلة، ما أدى إلى تآكل قدرة المنظمات الإنسانية المحدودة، وتراجع مستوى تقديمها للمعونة المنقذة للحياة.
وتحذر وكالات الإغاثة من أن الأزمة الإنسانية الكارثية في اليمن قد تصبح قريبا أشبه بسيناريو كابوس إذا لم تخفف المملكة العربية السعودية الحصار المفروض على الموانئ البحرية والجوية في البلاد، بزعم مواجهة الحوثيين، الذين تتهمهم بإطلاق صاروخ باليستي باتجاه مطار الرياض الدولي هذا الشهر.
