محمد ودح.. واقعة جديدة تكشف حقد وجنون مرضى الانقلاب

- ‎فيحريات

أثارت قصة الطفل محمد هشام ودح، تفاعل وردود أفعال واسعة على صفحات "فيس بوك" بين النشطاء الذين أكدوا أنه تعرض لواقعة غير إنسانية ظهرت معها مدى الحقد والكراهية في نفوس مرضى الانقلاب العسكري.

وقال نشطاء على "فيس بوك" اليوم الأربعاء: إن الطفل  "محمد" ابن  "هشام ودح" أحد شهداء شقة أكتوبر في رمضان الماضي على يد قوات الانقلاب، ذهب لقبر والده ووعده أنه سيفوز بالمركز الأول على مستوى المحافظة في التايكوندو، وفاز ببطولة المدرسة وبعد ما تم اختياره للعب على مستوى المحافظة ممثلا عن مدرسته، قامت إدارة النادي الرياضي بزفتي في محافظة الغربية بإنزاله من الباص، ونزل محمد أمام زملائه.

وعلق النشطاء على الواقعة بقولهم: "الملاعين كسروا قلب طفل عنده "10 سنوات" علشان والده كان قيادي في الاخوان.. المرضى ما اكتفوش بحرمانه من والده واستخسروا فيه ولو شيء بسيط ممكن يفرحه ويفرح أهله.. عرفوا الناس إن الهوس وصل عندهم لدرجة إن إدارة كاملة تحارب طفل عند 10 سنوات بتستفزهم ابتسامته".