فى سياق الكوارث اليومية التى تعيشها مصر فى زمن الانقلاب وثقت كاميرات المراقبة لحظات مرعبة لانهيار عقار مكون من 3 طوابق في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، وسط حالة من الذعر بين الأهالي، فيما هرعت الأجهزة المعنية إلى موقع الحادث للتعامل مع تداعيات الانهيار.
أظهر مقطع فيديو متداول لحظة انهيار العقار بشكل مفاجئ، حيث تحولت أجزاء منه إلى أنقاض خلال ثوانٍ معدودة، وسط تصاعد الأتربة وانتشار حالة من الخوف بين المارة والسكان بالمنطقة.
مواقع التواصل
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو على نطاق واسع، معربين عن صدمتهم من سرعة انهيار العقار، خاصة أن الواقعة حدثت بشكل مفاجئ.
انتقلت قوات الحماية المدنية والأجهزة التنفيذية إلى موقع الحادث، وبدأت أعمال البحث ورفع الأنقاض، للتأكد من عدم وجود أشخاص أسفل الركام، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
حريق مخزن أخشاب
اندلع حريق داخل مخزن أخشاب مكون من طابق واحد بمدينة قليوب، وامتدت النيران إلى شقة بالطابق الثالث في عقار مكون من 3 طوابق، دون وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
كانت أجهزة أمن الانقلاب بالقليوبية قد تلقت بلاغًا باندلاع حريق داخل مخزن أخشاب، وانتقلت قوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء، وتمكنت من محاصرة النيران والسيطرة عليها، ومنع امتدادها إلى العقارات والمنشآت المجاورة.
كما جرى الدفع بـ3 سيارات إسعاف إلى موقع الحريق تحسبًا لوجود إصابات، إلا أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات أو حالات وفاة.
وبعد إخماد النيران، أجرت قوات الحماية المدنية أعمال التبريد اللازمة للتأكد من عدم تجدد الحريق، فيما انتقلت الجهات المختصة إلى موقع الحادث لمعاينة المكان وحصر التلفيات والخسائر المادية.
جثة بظهير سوهاج الصحراوي
عثر أهالى سوهاج، على جثة شاب يبلغ من العمر 35 عامًا، مقتولًا إثر إصابته بطلق ناري، ومُلقى بالظهير الصحراوي بناحية المحاسنة التابعة لقرية بيت علام، بدائرة مركز جرجا، جتوبي غرب محافظة سوهاج.
كانت أجهزة أمن الانقلاب بسوهاج قد تلقت إخطارًا من مركز شرطة جرجا، بالعثور على جثة شاب، مُلقى بالظهير الصحراوي بناحية المحاسنة التابعة لقرية بيت علام، بدائرة المركز.
تبين من خلال الفحص أن الجثة لشاب يدعى «أيمن ح. ح.»، 35 عامًا، متوفى إثر إصابته بطلق ناري، وتم نقلها إلى مستشفى سوهاج الجامعي الجديد بالكوامل تحت تصرف النيابة العامة.
ويتم تكثيف البحث لكشف ملابسات الواقعة وظروفها، والوقوف على أسبابها وضبط مرتكبها.