مظاهرات مليونية بالولايات المتحدة احتجاجا على حرب إيران وترامب يواصل تهديداته بضربات جديدة

- ‎فيعربي ودولي

 

 

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، صباح اليوم أن القوات الأمريكية مستعدة لحماية المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط .

يأتى ذلك في وقت تتواصل فيه التظاهرات المليونية الكبيرة في  الولايات الأمريكية المُختلفة مع تواصل آلة الحرب في الدوران في منطقة الشرق الأوسط.

وأصبح الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب مُحاصراً بضغوطٍ خارجية وداخلية من أجل إنهاء الحرب على إيران خاصةً مع امتداد تداعياتها لتطال الاقتصاد الدولي.

 

حركة لا ملوك

 

وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن حركة (لا ملوك – No kings) نظمت 3300 فاعلية احتجاجية في طول أمريكا وعرضها وفي عدد من البلاد الأخرى  .

وأكد مسئول التواصل والإعلام في الحركة بريت جاكوفيتش أن ما يزيد عن 8 ملايين شخص شاركوا في التظاهرات المُناهضة للرئيس ترامب وحربه في إيران.

وكشف جاكوفيتش أن هذا العدد هو أكبر عدد من المُتظاهرين في يومٍ واحد في تاريخ المُظاهرات الأمريكية.

وأكدت الصحيفة البريطانية أن مدينة نيويورك شهدت مظاهرة هائلة شارك فيها رموز مهمة من المجتمع الأمريكي من بينهم المُمثل الأمريكي روبرت دي نيرو مشيرة إلى أن المُتظاهرين حملوا لافتة عملاقة كُتب عليها: "نحن نَحمي ديمقراطيتنا، الناس فوق المليارديرات، نحن نحمي جيراننا".

 

سلاح نووي

 

فى المقابل زعم الرئيس ترامب أن القدرات الاقتصادية والعسكرية لإيران وصلت إلى أدنى مستوياتها حاليا، معربا عن رضاه عن عدم انخراط روسيا في أي تعاون مع طهران، في ظل استمرار المواجهة بين واشنطن وإيران وتداعياتها على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وقال ترامب، فى تصريحات صحفية إنه راض تماما عن عدم تعاون روسيا مع إيران، مشيرا إلى أن روسيا والصين ترغبان في تسوية النزاع بين واشنطن وطهران، في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية الرامية إلى احتواء الأزمة.

واعتبر أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أحد أعظم إنجازات إدارته، مؤكدا أن منع طهران من الحصول على سلاح نووي ضمن أبرز ما يعتبره إنجازات للولايات المتحدة وفق تعبيره .

وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى احتمالات لاستهداف منشآت نووية إيرانية، خاصة موقع «بيك آكس ماونتن» الذي يُعتقد أنه يضم منشأة نووية محصنة تحت الأرض .

 

أوضاع صعبة

 

يشار إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس تمسك إدارته بالضغط على طهران، سواء عبر الإجراءات الاقتصادية أو القيود المفروضة على حركة صادرات النفط، بالتوازي مع استمرار الضغوط العسكرية، بهدف دفع الجانب الإيراني إلى التوصل لاتفاق بشأن الملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي.

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن إيران تمر بأوضاع اقتصادية وعسكرية صعبة، كما تحدث عن تراجع قدراتها العسكرية، في حين لا تزال المواجهة تلقي بظلالها على حركة الملاحة في مضيق هرمز وأسواق الطاقة العالمية.

يذكر أن تقييم حجم التراجع في القدرات الإيرانية يظل مرتبطا ببيانات مستقلة بشأن الوضع الاقتصادي والقدرات العسكرية المتبقية، إذ لا تكفي تصريحات أي طرف في النزاع وحدها لتقديم صورة كاملة عن حجم الخسائر أو انعكاساتها الاستراتيجية.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار المساعي الرامية إلى تسوية النزاع، وسط خلافات بشأن شروط الاتفاق المحتمل، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، ومستوى الضمانات الأمنية المطلوبة، بما يجعل الموقف الروسي والصيني أحد العوامل التي تحظى باهتمام واشنطن في إدارة الأزمة.