لماذا تتجاهل الإمارات الردّ على اتهامات تمويل “الإسلاموفوبيا” بأمريكا؟

- ‎فيعربي ودولي

كتب- مجدي عزت:

 

في الوقت الذي تلجأ فيه الإمارات إلى الصمت بعد توجيه عدة اتهامات لها، بتمويل جماعات الإسلاموفوبيا العاملة ضد المسلمين في أمريكا والغرب، طالب المستشار أحمد سليمان، وزير العدل، حكام الإمارات بالرد بالوثائق لتطهير صفحتها من الحرب على الإسلام، داعيًا الإماراتيين لمطالبة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية بكشف أسماء المنظمات التى اتهمت الإمارات بتمويلها، والدليل على التمويل.

 

وكتب في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع "فيسبوك": "الحرب على الإسلام يتم بعضها بأيدي وأموال المسلمين، أسماؤهم عربية وقلوبهم صهيونية، وأعمالهم شيطانية".

 

وكان مركز "كير" الإسلامي بنيويورك قد كشف أمس تمويل دولة الإمارات المتحدة لـ33 مؤسسة معادية للإسلام.

 

وبحسب مدير عام مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير"، نهاد عوض، فإن دول عربية تقوم بدعم مؤسسات تهاجم المسلمين وتروج للإسلاموفوبيا.

 

وتطرق "عوض"، في مقابلة مع موقع "عربي21"، إلى ملفات عدة تلقي الضوء على أوضاع المسلمين في أمريكا، لا سيما في ظل إدارة دونالد ترامب، معلنًا أسفه أن دولاً عربية تروج للإسلاموفوبيا.

 

كما اتهم مدير عام مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية دولة الإمارات بأنها تشارك في تمويل حوالي 33 مؤسسة معادية للإسلام، وتنشر الكراهية ضده، وتروج لحملات الإسلاموفوبيا، وفق ما نقلته تقارير أمريكية.

 

وصرّح بأن هذه المؤسسات التي تشارك أبو ظبي في دعمها تضغط في الوقت الحالي لإصدار قوانين تجرم كل المظاهر الإسلامية في أمريكا.

 

ولفت المسئول الإسلامي إلى أن جرائم العنف والكراهية ضد المسلمين في تزايد مطرد منذ وصول دونالد ترامب للبيت الأبيض، ولكنه لفت إلى أن سياساته العنصرية ضد المسلمين أبرزت لنا حجمًا من التعاطف والمؤازرة من الشعب الأمريكي لم نر مثيلاً لها من قبل.

 

يشار إلى أن مركز العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير"؛ الذي يديره نهاد عوض يعتبر مؤسسة أمريكية رائدة في الدفاع عن حقوق الإنسان للمسلمين وغير المسلمين في أمريكا وخارجها.

 

يشار إلى أن الإمارات تعمل وفق استراتيجية صهيو أمريكية لفرض إسلام أمريكاني، ينتزع الإسلام من مفاهيمه الحيوية والحياتية؛ ليصبح بعيدًا عن التفاعل مع حياة الشعوب، وهو ما يتجلى في حربها على قطر وتمويل الانقلابات في المنطقة العربية ومحاربة الإسلاميين في تونس ومصر وغيرها من البلدان.