“علماء المسلمين” يدعو لجعل غداً الجمعة يوما عالميا لنصرة غزة

- ‎فييوميات الثورة

دعا "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، الذي يرأسه العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، أن يكون غدا الجمعة "يومًا عالميًا لنصرة غزة"، وقال إن الموقف العربي والإسلامي من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة "مخز وشائن" .   ودعا الاتحاد في بيان له اليوم "العالم الحر وكافة المنظمات الدولية والحقوقية، إلى القيام بدورهم في رفع الظلم عن غزة وعن كل فلسطين، ومنع العدوان الواقع عليهم دون أي وجه حق شرعي أو قانوني أو إنساني، بل واعتبار هذا العدوان جريمة إنسانية، وملاحقة مرتكبيها ومحاكمتهم دوليا".   وطالب الاتحاد العالمي من "الشعوب والمسئولين، ووزارات الأوقاف والشئون الإسلامية، والهيئات والمنظمات، والجماعات والحركات الإسلامية، والعلماء في العالم: تخصيص يوم غد الجمعة 20 رمضان 1435هـ الموافق 18 يوليو، يوماً عالمياً لنصرة أهل غزة والشعب الفلسطيني.. على أن يتضمن يوم النصرة فعاليات على رأسها المظاهرات والاعتصامات السلمية القانونية، والدعم المالي، والحملات الإغاثية الشاملة، وكفالة أسر الشهداء والمصابين، والتعهد الدولي بإعادة أعمار غزة وبناء المنازل، وتخصيص خطب الجمعة والقنوت في الصلاة وصلاة الليل لنصرة الفلسطينيين، وجميع المستضعفين في الأرض، وخصوصا من المسلمين في بلاد شتى".   وتساءل علماء المسلمين في بيانه، موجهاً كلامه إلى "حكام العالم الإسلامي والعربي" قائلاً: أين دوركم المناصر لقضية الأمة المحورية وهي قضية فلسطين؟، وما فائدة أسلحتكم التي تشترونها بمليارات الدولارات ما لم تكن لحماية الأمة ومستضعفيها؟ لماذا لا تستخدمون سلاح البترول في دعم قضايا الأمة؟.   وأضاف مخاطباً زعماء الأمة "ألا يحرككم ضرب الصهاينة لإخواننا وإخوانكم الفلسطينيين في شهر رمضان العظيم، واستشهاد المئات وإصابة أكثر من 1500 فلسطيني حتى الآن، وهدم بيوتهم وتهجيرهم؟".   وطالب الاتحاد في بيانه بـسحب أي مشروع للسلام العربي الإسرائيلي، حيث لا أثر له ولا واقع كذلك، ويؤكد أن الصهاينة هم أعداء الأمة، وليست المقاومة الحرة الشريفة، التى تسعى لتحرير وطنها ورفع رأس الأمة كلها عالية".   كما طالب البيان الدول العربية ألا تتعامل مع قضية فلسطين بمعزل عن السلطة الفلسطينية ولا عن المقاومة الفلسطينية بفصائلها جميعاً دون استثناء وبما يخدم مصالح فلسطين والأمة جميعاً.   وأكد "علماء المسلمين" على أن المقاومة "الحرة الشريفة .. كفلها الشرع الإسلامي والقانون الدولي"، وحيا صمود تلك المقاومة وإبداعها العسكري النوعي على جميع الأصعدة.   واستنكر البيان أي محاولة لتقويض المقاومة، أو فرض شروط عليها لا تلبي احتياجات الشعب الفلسطيني، مطالبا حكام العرب والمسلمين بالعمل لصالح قضية فلسطين العادلة، ودعمها دبلوماسياً وسياسياً، وإعلامياً ولوجستياً، وبخاصة رفع الحصار عن غزة، بدلاً من العمل على غير ذلك بأي طريقة كانت، أو طرح في غير محله، في انتقاد غير مباشر للمبادرة المصرية التي رفضتها فصائل المقاومة، ووافقت عليها تل أبيب ورحبت بها أنظمة عربية.   وحذر علماء المسلمين من مراهنة العدو الصهيوني على حالة الضعف الإسلامي والعربي وبخاصة على مستوى الحكام، حيث لن تقف الشعوب الحرة مكتوفة الأيدي تجاه ما يحدث لإخوانهم في فلسطين عامة وفي غزة خاصة، بل إن هبة الأمة الإسلامية والعربية لصالح فلسطين ستكون هبة فاصلة بإذن الله تعالى.