معتقلو “الوادي الجديد” يشتكون من “حفلات تعذيب”

- ‎فيحريات

 كتب– عبد الله سلامة
اشتكى المعتقلون في سجن الوادي الجديد، من تزايد حفلات التعذيب الممنهجة التي تُرتكب على أيدي مليشيات الانقلاب بالسجن، مشيرين إلى تعرضهم لانتهاكات جسيمة بإشراف مفتش مباحث السجن، ورئيس المباحث.

وقال المعتقلون، في رسالة لهم، إن إدارة سجن الوادي الجديد خصصت 5 زنازين داخل عنبر رقم 12 لقمع نزلاء السجن والوافدين إليه للمرة الأولى، مشيرين إلى أن إدارة السجن سدت "قواعد الحمامات" داخل كل زنزانة لمنع المقيمين فيها من قضاء حاجتهم خلال اليوم، وإلزامهم بها يوميا كل صباح في الفضاء الواسع الذي يقع أمام مستشفى السجن، في منظر أشبه بحفلة للعري والتعري دون النظر للآدمية.

وأشار المعتقلون إلى منع إدارة السجن وصول المياه إليهم طيلة النهار إلا عن طريق زجاجة واحدة من المياه خلال اليوم، لا تكفي إلا للشرب منها فقط، ما اضطرهم لجعلها للشرب والصيام خلال اليوم، وقضاء الحاجة داخل أرض الزنزانة، مشيرين إلى أن قضاء الحاجة داخل الزنازين أدى إلى انتشار كثير من الأمراض بين السجناء خلال فترة احتجازهم داخل هذه الزنازين، والتي تتعدى السبعين يوما وأكثر، بالإضافة إلى صعوبة النوم داخل تلك الزنازين؛ لزيادة الأعداد بداخلها.

واشتكى المعتقلون أيضا من حفلات التعذيب الجسدي، والتي تتنوع ما بين "الفلكة" والضرب على الأقدام بالمواسير البلاستيكية حتى تتساقط الأظافر، والتعليق والصعق بالكهرباء في مواضع الجسد المختلفة، وغيرها من أنواع التعذيب الأخرى، معتبرين أن ما يحدث في "مقبرة الوادي الجديد" يعد قتلا بالبطيء بحقهم، مطالبين منظمات حقوق الإنسان بالتدخل والضغط على سلطات الانقلاب لوقف جرائمها بحقهم.