مفقودو “رابعة”.. هل استوعبتهم مقابر الصحراوي أم “ملعب التنس”؟

- ‎فيحريات

في الذكرى الرابعة لمجزرة فض اعتصامي "رابعة" و"النهضة"، ما زال ملف "المفقودين" يثير كثيرًا من المرارة ، وبحسب منظمتي "العفو الدولية" و"هيومن رايتس مونيتور" ومركزي "النديم" و"الكرامة"، فإن عدد المفقودين منذ مجزرة رابعة والنهضة في 14 أغسطس 2013 بلغت 250 في رابعة و150 شخصا في النهضة.

 ومن بعض الحالات الموثقة للمفقودين:

 

 – عبد الحميد محمد عبدالسلام

 

(20 عامًا – الدقهلية – الفرقة الثانية كلية شريعة وقانون، اختطف في أحداث فض اعتصام رابعة العدوية من شارع الطيرن بمعرفة قوات الجيش والشرطة، وهو مودع بسجون سرية ولم يتم الإفصاح عن مكان احتجازه حتى الآن).

 

 – محمد خضر علي محمد

 

(مهندس حاسبات خريج هندسة الكترونيات حاصل على بكالوريوس الهندسة وعلوم الحاسب- بورسعيد، كان موجودًا وقت الفض وآخر اتصال تم بينا وبينه كان الساعة 7 صباحا، وكان في ميدان رابعة أمام طيبة مول، وبعد ذلك انقطعت كل الطرق إليه ولم يتم العثور له على مكان ولا على جثة).

 

 – محمود إبراهيم مصطفى أحمد عطية

 

(36 عاما- بمحافظة الغربية- خريج كلية لغة عربية أزهر، آخر اتصال به كان يوم فض رابعة السادسه مساءً بعد اقتحام واستيلاء قوات الفض على المنصة، وعرف بعد ذلك أنه معتقل بسجن "العزولي"، وحتى الآن لم يعد). 

 

 – محمد الشحات عبد الشافي

 

(31 عاما- عامل حر، فقد منذ مجزرة فض اعتصام رابعة، كان آخر ظهور له وهو ينقل المصابين ولم يشاهده بعد الساعة الحادية عشر صباحًا، ومن ذلك الوقت لم يستدل عليه ولم يجده أهله بين الشهداء أو المعتقليين).

 

– ملعب التنس

 

وكان موقع ميدل إيست مونيتور البريطاني ، كشف في تقرير له، عقب انتهاء فض رابعة والنهضة بأيام قليلة ، أن عددا من سيارات الترحيلات كانت تحمل جثث الشهداء وانتقلت بهم إلى الإدارة العامة لتدريب قوات الأمن وسط حراسة أمنية مشددة ، وبعد منتصف الليل أخلي المعسكر وحفر ملعب التنس لترتكب في الجريمة.

 

وتابع التقرير أن ملعب التنس شهد دفن نحو 200 شهيد، وذهبت بقية جثث ضحايا ميدان رابعة لتدفن في الخرسانات التي شيدت عقب إخماد حريق الميدان تحت إشراف اللواء حسن عبد الحميد، مساعد الوزير لقوات الأمن.

 

 

وجاء قرار دفن شهداء رابعة في مقابر جماعية بإشراف من الجيش ووزارة الداخلية بعد توارد الأنباء بأن عدد الجثث كبير جدا، وأن كل ثلاجات الموتى والمشارح لن تستوعب هذه الأعداد، إضافة للخوف من أن يظهر الإعلام الجثث التي كانت مختفية في سيارات الترحيلات.