كشفت وسائل إعلام سورية أن طائرات مجهولة الهوية شنت فجر اليوم الثلاثاء 4 غارات جوية استهدفت مدرج "مطار أبو الظهور العسكري" في ريف إدلب الجنوبي الشرقي شمال غربي سوريا.
ووجهت التقارير أصابع الاتهام إلى الكيان الصهيونى بالوقوف وراء القصف الذي طال المطار العسكري.
توغلات متكررة في ريف القنيطرة
في سياق متصل، جددت قوات الاحتلال توغلاتها وانتهاكاتها في الجنوب السوري خلال الأيام القليلة الماضية، حيث نفذت عمليات اقتحام وتفتيش في عدة قرى بريف محافظة القنيطرة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية في عدد من المناطق.
وأشارت تقارير إلى أن قوة عسكرية صهيونية مؤلفة من 5 آليات داهمت منزلاً في قرية جباتا الخشب شمالي القنيطرة أول أمس الأحد.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً مؤقتاً في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، وقامت بتفتيش المارة.
تحليق مكثف للطيران الحربي
وأوضحت التقارير أنه في تحرك آخر، توغلت قوة ثانية تضم 6 آليات في بلدة الرفيد بريف القنيطرة ليلة أول أمس الأحد، حيث فتشت أحد المنازل، وسط تحليق كثيف لطائرات الاستطلاع فوق المنطقة.
وأكدت أن التحركات الصهيونية لم تقتصر على المداهمات البرية، إذ شهدت أجواء محافظة القنيطرة والريف الجنوبي لمحافظة السويداء قرب الحدود الأردنية تحليقاً للطيران الحربي، حيث سُمع هدير الطائرات بوضوح حتى وقت متأخر من مساء السبت الماضي.