شاهد| المعتقلون.. بين مطرقة التعذيب وسندان الأحكام الجائرة

- ‎فيحريات

كتب- رامي ربيع:

 

أحمد عارف طبيب أسنان والمتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين لم يكن يعرف مطلقًا أنه حين يدافع عن العدالة في مصر أن يكون مصيره السجن بل والموت تعذيبا بأقصى درجات القسوة والتشفي بالرغم من مطالبة الرجل بتفريغ الكاميرات لإثبات وقائع تعذيب تحدث عنها ووثقها لقاضي المحكمة إلا أن حقوق الإنسان في مصر مشغولة بمعاقبة من تسبب في قتل كلبة بالسم كانت تطعم أولادها في لحظة درامية.

 

 

 

 

 

وبحسب تقرير بثته قناة مكملين اليوم، فإن عصام سلطان المحامي والسياسي والمفكر لم يكن يوما يبتغي إلا الحفاظ على حقوق المواطنين ومحاولة إلحاق مصر بركب التقدم كما الدول التي كان انهيارها وتقدمها فقط في ظل الحكم العسكري المعيب، الرجل تعرض لحالة إغماء خلال محاكمته جراء التعذيب البدني والنفسي والمعنوي الذي تعرض له من أجل الاعتراف بشرعنة زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي لكنه قرر الصمود حتى وإن قاده للموت.

 

عصام العريان سياسي مصري ومستشار الرئيس محمد مرسي يتعرض هو الآخر لوصلات من التعذيب رغم كبر سنه يتسائل كيف للقضاة أن يحاكموا المجني عليهم ويتركوا الجناة مضيفا أن ما يتعرضون له انتقاما وليس محاكمات .

 

يرى خبراء أن تعمد عدم وضع ملح الطعام للمعتقلين في الوجبات الرئيسية التي مصلحة السجون جريمة كبرى لأنها تؤدي إلى نقص حاد لعنصر الصوديوم في الدم وهو ما يؤدي بدوره إلى الوفاة وربما قانونيًا وهذا نفسه ما تعرض له الرئيس محمد مرسي تكرارا وأبلغ به قاض المحكمة.

 

بالرغم من مطالبات جمعيات حقوق الإنسان العالمية الإفراج عن المعتقلين او توفير الحد الأدنى من ظروف الاحتجاز الإنسانية لهم لا تكاد تتوقف الاعتقالات وأحكام القضاء لا تزال تنهمر إعداما وحبسا في وقت يعيش المعتقلين فيه على أمل تنفس نسيم الحرية المباح إنسانيا.