بعد عرفات.. من الرئيس العربي الذي دبرت قتله الإمارات؟

- ‎فيعربي ودولي

كتب: سيد توكل


مرّ خلال هذا الأسبوع، الاحتفال بذكرى رحيل ياسر عرفات (أبو عمار)، إلا أن قاتله الذي يعمل خادما في الإمارات ما زال يتمتع بالحرية بعد 13 عاما، ويتطلع الشعب الفلسطيني للكشف عن قتلة عرفات؛ وفاءً لمن قدم حياته في سبيل الحرية ومواجهة "كيان العدو الصهيوني".

وكان بسام أبو شريف، المستشار الخاص للرئيس عرفات، قد كشف نوع السم الذي قتل به الرئيس الراحل، استنادا لنتائج توصل إليها خبراء في السموم الجنائية بإنجلترا.

وأوضح أبو شريف أن نوع السم هو "ثاليوم"، وهو اسم غريب وغير متداول، ويصعب اكتشافه أو اكتشاف آثاره أو مقدماته، مضيفا أن "هذا السم الخطير هو سائل لا لون ولا رائحة ولا طعم، يستخرج من عشبة بحرية نادرة، ويمكن وضعه دون ملاحظته، في الماء وفي الأكل، أو حقنه من خلال إبرة في شريان وعروق وجلد الإنسان".

من جانبه يقول الدكتور سمير محمود قديح، الباحث في الشئون الأمنية والاستراتيجية، إن "ياسر عرفات قتل من خلال وضع السم له في الطعام، وأن هذا السم هو سم غريب يدخل ويقتل من خلال مسام التذوق في اللسان، ويأخذ ما بين 8 أشهر إلى عام حتى يقتل ضحيته. أي أن مفعول هذا السم بطيء ويعمل على تعطيل كافة أجزاء الجسم الداخلية وآلياته واحدة تلو الأخرى حتى يصل إلى الدماغ ومن ثم يقتل ضحيته".

وشن الأكاديمي الإماراتي المعارض الدكتور سالم المنهالي هجوما عنيفا على العميل الصهيوني الهارب محمد دحلان، المتهم بقتل "عرفات"، ودوَّن "المنهالي" في تغريدة له بتويتر، رصدتها (الحرية والعدالة) ما نصه: "اليوم ذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني #ياسر_عرفات.. ولا يزال قاتله #محمد_دحلان في حماية #عيال_زايد".

لحساب الصهاينة

ويوافق شهر نوفمبر الذكرى الـ13 لرحيل الرئيس ياسر عرفات "أبو عمار"، الذي توفي في العاصمة الفرنسية (باريس)، بظروف غير معروفة حتى الآن، على الرغم من تشكيل لجان تحقيق محلية ودولية للكشف عن سبب وفاته.

ووافت عرفات المنية بعد فترة من وعكة صحية ألمَّت به في 11 نوفمبر 2004، وأُثيرت شبهات بإمكانية تعرضه للسم، غير أن ملفه الصحي في المستشفى الفرنسي العسكري ترك الكثير من الغموض بشأن أسباب وفاته.

اغتيال آخر!

يشار إلى أن عدة وثائق وتحقيقات فلسطينية أثبتت ضلوع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، بشكل مباشر في وفاة ياسر عرفات.

وكانت وثيقة أعدتها لجنة التحقيق في وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، تؤكد بشكل قاطع أن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان هو من قام باستبدال دواء كان يتعاطاه عرفات بآخر مسمم.

وكان حساب "ويكليكس الخليج"، المعني بشئون المنطقة العربية، قد كشف عن أن القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان اقترح على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد اغتيال السلطان قابوس، عن طريق "تسميمه"؛ لتنفيذ المخطط الإماراتي بسلطنة عمان وتنفيذ الانقلاب.

وقال "ويكليكس الخليج"، في تغريدة دونها عبر حسابه بتويتر رصدتها (الحرية والعدالة) بتاريخ 27 أكتوبر الماضي: "خاص: دحلان اقترح على "محمد بن زايد" تسميم السلطان "قابوس" بنفس الطريقة التى تم بها تسميم الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"، بحقنة من سم البولونيوم".