زيارة فرنسا تزيد غموض موقف الحريري وتطرح “فوازير معقدة”

- ‎فيعربي ودولي

كتب إسلام محمد:

 

كان من المفترض أن تنهي زيارة رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري إلى فرنسا حالة الغموض الشديدة في مصير السياسي اللبناني الشاب، وأن تضع حدًّا لسيل من الأسئلة حول حقيقة احتجازه في الرياض خلال طوال الأسبوعين الماضيين؛ إلا أن ذلك لم يحدث، بل زاد الأمر غموضًا حول الوسيلة التي خرج بها الحريري من السعودية بعد أسبوعين من "القيل والقال" حول احتجازه، وهو الأمر الذي لم يتمكن الحريري أو السعودية من نفيه، خاصة مع الإصرار اللبناني على أن الحريري لا يمكنه التحرك بحرية في الرياض، وتصريحات وزير الخارجية الألماني التي أثارت الجدل أمس الجمعة بشكل كبير.

 

وصول الحريري إلى فرنسا، اليوم السب، وتوجهه إلى منزله هناك دون اصطحاب ابنيه اللذين تركهما في الرياض أثار الجدل مجددًا، بالإضافة إلى ما لاحظه الذين شاهدوا فيديو وصوله باريس من أنه يسير ببطء و"يعرج" بإحدى قدميه!.

 

صحيفة "لوموند" الفرنسية، استقبلت وصول الحريري إلى باريس بالإشارة إلى أن "فرنسا انتزعت الحريري من قلب السعودية بأوراق ضغط شديدة اللهجة".

 

وذكرت أنه "تم تهديد السعودية بالآتي: تجميد العلاقات مع السعودية، وقف صفقات التسلح بقيمة 40 مليارًا، التهديد بدعم الحوثيين، التهديد بدعم قطر لأكبر مدى، إرسال حاملة الطائرات شارل ديجول".

 

أما المحلل السياسي عزام التميمي فقال في تغريدة على "تويتر" صباح اليوم: من يحل هذا اللغز: استقال الحريري بإرادته، في الرياض وليس في لبنان، ولم يتمكن من مغادرة السعودية إلا بعد تدخل دولي ووساطة فرنسية، وعلى الرغم من أنه مستقيل إلا أنه يستقبل في باريس كرجل دولة، والآن سيعود إلى بيروت كأن استقالته لم تكن!.