كتب: أحمد علي
استلمت أسرة الشهيد محمد ناصر، ابن مركز الشهداء بمحافظة المنوفية، جثمانه منذ قليل، بعد تعنّت دام 5 أيام من أمن الانقلاب، وعقب جولة من التعذيب النفسي لأهالي الشهداء بمستشفى سوهاج.
وقال مصدر مقرب من أسرة الشهيد، إنهم فى طريقهم إلى بلدته بمركز الشهداء بالمنوفية، حيث يتم تشييع الجنازة، مضيفا أن الشهيد وُجِد فى ظهره آثار 3 رصاصات أدت إلى ارتقائه شهيدا.
كما استلمت أسرة أهل الشهيد عبدالرحمن الوكيل جثمانه، وهم الآن في طريق العودة من سوهاج إلى القليوبية، حيث يتم تشييع جنازته، لتظل مقبرته شاهدة على جرائم العسكر بحق أبناء مصر الأحرار.
كانت مليشيات الانقلاب العسكري قد اعترفت باغتيالها 8 من الشباب من عدة محافظات، خلال تبادل لإطلاق النار مع ميلشيات الداخلية، وذلك عبر بيان أصدرته في 8 مايو الجاري، وهى الرواية التى شككت العديد من جمعيات حقوق الإنسان فيها؛ حيث تقوم قوات أمن الانقلاب بالقتل خارج إطار القانون للمواطنين، عقب القبض التعسفي عليهم.
والثمانية شباب الذين اعترفت داخلية الانقلاب باغتيالهم عبر بيانها هم:
1- حلمى سعد مصرى محارب "44 عاما"
2- 2- محمد مدحت أبوالفتح الزناتي ناصر
3- عبدالرحمن السيد رشاد محمد الوكيل، الطالب بكلية التجارة جامعة عين شمس، من شبين القناطر بمحافظة القليوبية.
4- بسام عادل آدم، من العريش بشمال سيناء.
5- إبراهيم الغزالي "24 عاما"، من مدينة الشهداء بمحافظة المنوفية.
6- محمود علي، من الحسينية بالشرقية، طالب بكلية الهندسة.
7- محمد علي، الحسينية بالشرقية، شقيق محمود وزميله بنفس الكلية.
8- محمد ناصر "25 عاما"، من مدينة الشهداء بمحافظة المنوفية.