بحسب مزاعم صهيونية ..الولايات المتحدة تضغط على دولة الاحتلال لوقف إطلاق النار في قطاع غزة

- ‎فيعربي ودولي

 

 

زعمت هيئة البث الصهيونية، إن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على دولة الاحتلال للبدء بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في قطاع غزة، وسط معارضة وزراء في حكومة الاحتلال لهذه الخطوة.

ونقلت الهيئة عن مصادر سياسية مطلعة قولها إن واشنطن تمارس ضغوطا على دولة الاحتلال للبدء بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في قطاع غزة، بهدف الشروع في تنفيذ خطة نزع سلاح حركة حماس على حد قولها.

يأتي ذلك في وقت تتمسك فيه دولة الاحتلال بشرط نزع سلاح "حماس" بالكامل قبل تنفيذ أي انسحاب من قطاع غزة، رغم أن خريطة الطريق التي أعلنها مجلس السلام في 31 يوليو الماضي، ووافقت عليها الحركة، تنص على تنفيذ انسحاب قوات الاحتلال ونزع السلاح بصورة تدريجية ومتوازية.

 

القوة متعددة الجنسيات

 

وكشفت مصادر بأن وزراء في المجلس الوزاري الصهيونى المصغر للشئون السياسية والأمنية (الكابينت) عارضوا، خلال اجتماع أول أمس الخميس، وقف الهجمات على قطاع غزة، معتبرين أن على دولة الاحتلال مواصلة عملياتها العسكرية.

وقالت المصادر إن أمين عام حكومة الاحتلال يوسي فوكس، أبلغ الوزراء بأن دولة الاحتلال لم توقع بعد على الاتفاق الذي يتيح دخول القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يعقد الكابينت اجتماعًا جديدًا، غدا الأحد، لمواصلة بحث الملف.

وتعكس هذه التطورات استمرار الخلافات داخل حكومة الاحتلال بشأن خريطة الطريق التي طرحها "مجلس السلام" التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

اعتداءات في نابلس وبيت لحم

 

من جهة آخرى أصيب 6 فلسطينيين، بينهم مسعفان، في اعتداءات نفذها مستوطنون صهاينة وقوات جيش الاحتلال بمحافظتي نابلس وبيت لحم شمالي وجنوبي الضفة الغربية المحتلة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا بعد الاعتداء عليه بالضرب.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمه تعاملت مع إصابة فلسطيني جراء تعرضه للضرب على أيدي قوات الاحتلال قبل اعتقاله في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس .

وأضاف البيان، أن طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني تجري تنسيقا مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر للوصول إلى المعتقل المصاب.

وفي البلدة نفسها، هاجم مستوطنون المنطقة الشرقية وحطموا مركبة تعود لأحد الفلسطينيين.

وأكد مصدر مسئول، إصابة 3 فلسطينيين إثر هجوم شنه مستوطنون على مركبات الفلسطينيين في منطقة أبو نجيم بمحافظة بيت لحم .

في السياق ذاته، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن مستوطنين اعتدوا أيضا على طاقم إسعاف تابع له أثناء محاولته الوصول إلى المصابين في منطقة خلايل اللوز – أبو نجيم، شرق مدينة بيت لحم، ما أعاق عمل الطواقم الطبية.

وأضاف أن الاعتداء أسفر عن إصابة ضابطي إسعاف بغاز الفلفل، إلى جانب تعرض مركبة الإسعاف للرشق بالحجارة.

 

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان

 

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من عام 2026 ما مجموعه 3 آلاف و488 اعتداء في الضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد 17 فلسطينيا وتهجير 26 تجمعا بدويا ورعويا كليا أو جزئيا، إضافة إلى إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها رعوية.

ومنذ إطلاق دولة الاحتلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، صعّد جيشها والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال نحو 25 ألفا، فضلا عن أضرار مادية واسعة.

ويحذر الفلسطينيون من أن دولة الاحتلال تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.