استنسخ السفاح بشار الأسد مجزرة بحر البقر التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد أطفال مدرسة مصرية؛ حيث قتلت ميليشياته أمس الثلاثاء 6 أطفال على الأقل، عند مدخل مدرستهم جراء قذيفة أطلقتها قوات النظام السوري على بلدة جسرين في الغوطة الشرقية المحاصرة، والتي تقع ضمن المناطق الداخلة في اتفاق "خفض التصعيد"؛ حيث واصل النظام السوري قصفه للمناطق المعنية بهذا الاتفاق، وارتكب مجازر بحق المدنيين المحاصرين وطلاب المدارس في ريف دمشق الشرقي.
فقد قتل 11 مدنيًا، أمس، أكثر من نصفهم أطفال، وأصيب آخرون بجروح، في قصف مدفعي لقوات النظام على مدرسة وأحياء سكنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة على تخوم العاصمة دمشق؛ حيث قتل 6 تلاميذ ومعلم، وأصيب آخرون بجروح، جرّاء قصف مدفعي من قوات النظام على مدرسة في بلدة جسرين، خلال فترة انصراف الطلاب من المدرسة.
فيما قتل 4 مدنيين آخرين في قصف مدفعي على مدينة مسرابا، وأصيب آخرون في دوما وسقبا، وسط حالة من الذعر والهلع ودمار أبنية سكنية استهدفها القصف الهمجي.
من جهة أخرى أعلن الجيش الروسي، أمس الثلاثاء، أن "غواصة روسية أطلقت 3 صواريخ باليستية من البحر المتوسط على أهداف لتنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة دير الزور في شرق سوريا.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن بيان لوزارة الدفاع أن الغواصة فيليكي نوفغوغراد أطلقت 3 صواريخ عابرة من نوع كاليبر من شرقي البحر المتوسط على أهداف مهمة لتنظيم "الدولة" في منطقة دير الزور".
وتابع أن هذه الصواريخ استهدفت "مراكز قيادة ونقطة معززة بالمقاتلين والآليات وتضم أيضًا مخزن ذخيرة"، موضحًا أن تدمير هذه الأهداف تأكد من "المعلومات التي قدمتها مراكز استطلاع".
وتشهد محافظة دير الزور الغنية بالنفط والمجاورة للعراق هجومين للقوات النظامية وقوات سوريا الديمقراطية ضد مواقع التنظيم الجهادي في هذه المحافظة.