كتب أحمد علي ورامي ربيع:
كارثة إنسانية وانتهاك جديد وغير مسبوق لحقوق الإنسان تمارسه إدارة مباحث سجن الوادى الجديد على مرأى من إدارة السجن، بحق المعتقلين السياسيين دون مراعاة لأدنى معايير حقوق الإنسان، وبما يخالف المواثيق المحلية والدولية، كشف عنها أهالى المعتقلين.
وذكر الأهالى أن إدارة مباحث السجن تجبر معتقلي الإيراد على قضاء حاجتهم على الأرض بشكل جماعي، بعدما قامت بتكسير جميع الحمامات وحنفيات المياه الخاصة بسجن الإيراد، والخاص بالزنازين 12-13-16-15-16 كما أجبرت المعتقلين على التعري وقضاء حاجتهم على الأرض بشكل جماعي وغير آدمي على مرأى من إدارة السجن في مكان مفتوح مقابل زنازينهم.
وتابع الأهالى فى شكواهم التى وثقتها عدد من المنظمات الحقوقية، بينها هيومان رايتس ايجيبت، أن هذا الأمر تسبب فى انتشار التلوث بالمكان، بما يهدد حياة المعتقلين نتيجة تراكم القاذورات أمام الزنازين، فضلا عن انتشار الروائح والحشرات، فى ظل انعدام أي نوع من أنواع الصرف الصحي مطلقا لهذه الزنازين سوى 10 زجاجات من المياه، يتم توزيعها على كل زنزانة.
يأتى هذا فى ظل تكدس الزنازين بأعداد المعتقلين فوق طاقتها الاستيعابية، وأصبح نصيب الفرد داخل الزنزانة، التى يتكدس بها 32 معتقلا، لا يزيد عن 30 سم، وهو ما يعرف بـ"شبر وقبضة"، ضمن جرائم وانتهاكات إدارة السجن ،بحق المعتقلين والتى لا تسقط بالتقادم.
وأطلق أهالى 160 معتقلا محتجزين بزنازين الإيراد بسجن الوادى الجديد استغاثة لكل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع على ذويهم، ووقف ما يحدث من جرائم وانتهاكات بحقهم، محملين وزير داخلية الانقلاب، ورئيس مصلحة السجون، ومأمور السجن، وإدارة المباحث بالسجن، كلا باسمه وصفته، المسئولية الكامله عما يحدث من ممارسات غير آدميه تجاه ذويهم.