كتب رامي ربيع:
كشفت وثيقة سعودية مسربة بين عادل الجبير وزير الخارجية السعودي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن مخطط لتصفية القضية الفلسطينية.
وكشفت الوثيقة إجمالا عن حجم التنازلات التي تنوي الرياض تقديمها في سياق تصفية القضية الفلسطينية مقابل ضمان الحصول على دعم قوي من أمريكا ودولة الاحتلال الإسرائيلي ضد إيران والمقاومة على رأسها حزب الله.
وكشفت صحيفة رأي اليوم الكويتية عن 3 شروط وضعتها السعودية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستمرار دعم ما أسمته المملكة الشرعية الفلسطينية.
الغموض والشكوك حول مساعي ترامب في الفترة الماضية والتي قيل إنها تهدف لتوطيد العلاقة بين السعودية ودولة الاحتلال أكدتها هذه الوثيقة التي تضمنت أيضا الحديث عن طريقة تسوية الصراع الصهيوني الفلسطيني وحجم مخاوف النظام السعودي من إيران وقوتها العسكرية بالإضافة إلى هواجسها من حزب الله.
وحسب الوثيقة تلعب السعودية في الفترة المقبلة دور الوسيط بين الدول العربية والإسلامية لإقناعهم بخطة السلام والتطبيع مع الكيان الصهيوني، في المقابل اشترطت بعض النقاط منها تحقيق التكافؤ في السلاح بينها وبين دولة الاحتلال خصوصا في موضوع السلاح النووي.
ومنذ حديث ترامب عن صفقة القرن والإشاعات تتوالى بخصوص هذه الصفقة، ويبدو أن الوثيقة فصلت الجدال حولها بحديثها عن زيارة ابن سلمان لتل أبيب، وحديث عن جعل القدس تحت وصاية الأمم المتحدة، وأن يتم التراجع عن قرار جامعة الدول العربية الذي يمنع تجنيس الفلسطينيين مقابل حل الدولتين واعتراف الدول العربية بما يسمى "إسرائيل".
وكشفت صحيفة كويتية عن 3 شروط وضعتها السعودية لمحمود عباس لاستمرار دعمها له تحت شعار دعم "خيار الشرعية الفلسطينية وتتلخص في إجبار حركة حماس على قطع كامل علاقتها مع إيران، ثم استغلال فتح في لبنان إذا ما اندلعت مواجهة مع حزب الله وأخيرا أن يورد عباس المملكة بتقارير مفصلة حول موقف مؤسسات السلطة من مسارات التسوية.