هيثم العابد
شباب الإسكندرية فين؟.. تحت تلك اللافتة وجه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صرخة مدوية ضد الظلم من أجل إنقاذ 6 شباب من المحافظة الساحلية تعرضوا لجريمة الاختفاء القسري داخل زنازين العسكر، وسط أنباء عن تعرضهم لعمليات تعذيب وحشية فى "سلخانات" أمن الدولة دون توجيه اتهامات حتى الآن.
وتداول النشطاء مقطع فيديو "برومو" مأساوي عن اختطاف الشباب فى ظروف مشابهة دون توجيه اتهامات حقيقية، ولم تفلح محاولات ذويهم الحثيثة من أجل التعرف عن أماكن احتجازهم فى ظل الأنباء التى تسربت على تعرضهم إلى تعذيب ممنهج يهدد حياتهم.
وكانت مليشيا السيسي قد اختطفت المهندس سعيد الفقي من مقر عمله بالمستشفي الميري بالإسكندرية يوم 10 مايو الجاري، وتم اقتياده إلى مكان غير معلوم، كما اعتقلت الطالب محمد محمود أثناء تأدية الامتحانات بالمعهد الفني الصناعي يوم 15 من الشهر نفسه دون أسباب واضحة واحتجزته فى جهة غير معلومة.
واختطفت قوات الانقلاب الشاب علي أحمد متولي أثناء عودته من عمله يوم 14 مايو، وداهمت منزله وحطمت محتوياته وسرقة أموال وذهب وأجهزة إلكترونية من منزله قبل أن يتم اقتياده إلى مكان مجهول وسط أنباء عن تعرضه للتعذيب.
واعتقلت عصابة الداخلية الشاب عبدالرحمن محمد أثناء عودته لمنزله يوم 22 مايو الجاري بحملة أمنية كبيرة أثارت موجة من الفزع فى المنطقة، قبل أن تقتاده إلى جهة مجهولة وتهدد أسرته بقتله إذا لم يدل على مكان هاتفه المحمول و"اللاب توب" الخاص به.
وقامت مليشيا السيسي باعتقال الثنائي عمرو علاء وأحمد فريد أثناء عودتهما من زيارة صديقهما المعتقل فى سجون العسكر، وقامت باخفائهما قسريا فى مكان غير معلوم، وسط تسريبات بوجودهما فى سلخانة أمن الدولة بالأسكندرية وتدهور حالتهما الصحية جراء التعذيب.