كتب- أحمد علي:
استشهد المواطن "عليان سلامة سلمي" 47 سنة، متأثرًا بإصابته في مجزرة مسجد الروضة، لينضم إلى قائمة الشهداء الذين ارتقوا في الجمعة قبل الماضي بقرية الروضة ببئر العبد فى شمال سيناء.
فيما وجه أهالي وأسر المصابين والجرحى في المجزرة التي راح ضحيتها 310 من الشهداء، بالإضافة إلى عشرات المصابين، العديد من والنداءات والاستغاثات لنقل المصابين والجرحى إلى مستشفيات بالقاهرة تتوافر فيها الرعاية والإمكانات اللازمة في ظل عدم توافرها في أماكن احتجازهم بمستشفيات العريش والإسماعيلية.
وفي 30 نوفمبر الماضي توفيت الحالة الثانية بمستشفى العريش، وهي للمواطن يحيى محمد جمال، الذي توفي متأثرًا بإصابته من أحداث المجزرة، كما توفيت في نفس اليوم حالة أخرى بالإسماعيلية، نتيجة الإهمال بمستشفيات العريش والإسماعيلية الذي يتسبب في مقتل الجرحى فى ظل عدم الاستجابة لمطلب الأهالي والنداءات والاستغاثات لنقل المصابين والجرحى الى القاهرة، كما توفي الشاب إبراهيم غانم الذي كان في غيبوبة منذ الحادث في مستشفى العريش.
ومن بين شهداء المجزرة 30 طفلاً بينهم 14 دون سن العاشرة و160 مسنًا فوق الستين عام و10 أسر بأكملها تضم الجد وأبناءه وأحفاده، و17 أسرة فقدت الأباء والأبناء معًا، وتم دفن الشهداء في 10 مقابر جماعية حفرت باللوادر وضمت شبابًا وطلبة بالمراحل الدراسية المختلفة.