في سياق الكوارث اليومية التي تشهدها مصر في زمن الانقلاب اصطدمت سيارة ملاكي في سور حاجز الأتوبيس الترددي، ما أدى إلى انقلابها واشتعال النيران بها، أعلى الطريق الدائري بالقاهرة الجديدة، واسفر الحادث عن إصابة رجل وزوجته ونجلهما.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغا يفيد وقوع حادث انقلاب سيارة ملاكي ووجود مصابين، وانتقلت سيارات الإسعاف والإطفاء لمحل البلاغ.
بالانتقال والفحص تبين أن السيارة من طراز "بي إم دبليو"، اصطدمت بالحاجز ما تسبب في انقلابها وانفصال إحدى عجلاتها، واشتعال النيران بها، وتم استخراج المصابين من داخل السيارة في حالة حرجة وجرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما باشرت الجهات المختصة رفع آثار الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية، والوقوف على ملابساته وأسباب وقوعه.
تنقيب عن الآثار بأسيوط
لم يكن يعلم الشابان (سيد. ماضى )٢٨ سنه مقيم بمنطقة السيدة نفيسه بغرب البلد و(هانى . فتحى ) مقميم بمنطقة الوليدية ، اللذان لم يتجاوزا العقد الثالث من عمرهما، أن رحلتهما للبحث عن "الكنز الموعود" ستكون المحطة الأخيرة في حياتهما. في ليلة سادها الصمت والترقب بمنطقة "المجاهدين" التابعة لحي غرب أسيوط، تحول حلم الثراء السريع إلى فاجعة تهز القلوب، بعدما انهارت عليهما أطنان من الأتربة والركام داخل حفرة عميقة حفرت خلسة أسفل أحد المنازل القديمة.
كانت مديرية أمن الانقلاب بأسيوط قد تلقت بلاغا من أهالي المنطقة، يفيد بانهيار أعمال حفر داخل منزل قديم مأهول بالسكان جزئياً، ووجود مفقودين تحت الأنقاض.
انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ السريع، وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث وتم فرض طوق أمنى مشدد حول المنزل لتسهيل عمليات البحث والإنقاذ، نظراً لضيق الشوارع بالمنطقة وتلاصق المباني، مما شكّل خطورة داهمة على المنازل المجاورة.
تبين من المعاينة الأولية أن المتوفيين استعانا بأدوات بدائية لحفر بئر عميق تجاوز الـ 8 أمتار، طمعاً في الوصول إلى قطع أثرية، دون اتخاذ أي إجراءات سلامة أو تدعيم لجوانب الحفرة، مما أدى إلى انهيار التربة فجأة فوق رؤوسهم نتيجة خلخلة الأرض.
وبسبب طبيعة التربة الرملية والمنزل القديم، واجهت الفرق صعوبة بالغة في انتشال الجثامين خشية سقوط جدران المنزل بالكامل. وفي النهاية، نم استخراج جثتين هامدتَين، وتم نقلهما إلى مشرحة مستشفى ألايمان العام تحت تصرف النيابة العامة
إصابة طفل بنزيف في المخ
شهدت قرية عرب الغدير التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية واقعة اعتداء على طفل يبلغ من العمر 9 سنوات، أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يوثق الواقعة.
وأكد والد الطفل أن نجله تعرض لإصابات بالغة استدعت نقله إلى المستشفى، فيما حرر محضرًا بالواقعة مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهم.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو التقطته إحدى كاميرات المراقبة، يظهر خلاله أحد الأشخاص وهو يعتدي على الطفل محمد علي مجدي، البالغ من العمر 9 سنوات، بقرية عرب الغدير التابعة لمركز طوخ.
ووفقًا لما تداوله مستخدمو مواقع التواصل، فإن الواقعة حدثت بعدما قام الطفل بقرع جرس أحد المنازل ثم ابتعد عن المكان، قبل أن يلحق به الشخص الظاهر في الفيديو ويعتدي عليه.
وقال والد الطفل إنه علم بالواقعة من عدد من أهالي القرية، لافتًا إلى أن المتهم يقيم في المنطقة نفسها.
وأضاف أن نجله تعرض لإصابات خطيرة، شملت نزيفًا داخليًا بالمخ، وشرخًا في الجمجمة، ونزيفًا بالبطن، ما استدعى احتجازه بالمستشفى لتلقي الرعاية الطبية وإجراء الفحوصات اللازمة، من بينها أشعة وسونار على المخ.
وأشار والد الطفل إلى أنه حرر محضرًا بالواقعة بقسم شرطة طوخ ضد الشخص المتهم بالاعتداء على نجله، مطالبًا بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومحاسبة المسؤول عن الواقعة.