ترامب يُواصل هجومه على “الديمقراطي” عبد الرحمن السيد.. ومراقبون يرون أن التصعيد قد يزيد فُرَصَهُ

- ‎فيعربي ودولي

 

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومه على المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيجان عبد الرحمن محمد السيد، المعروف باسم عبدول السيد، مستخدماً في منشوره اسماً آخر للمرشح، ومصفاً إياه بـ"المتطرف الراديكالي" و"المتعاطف مع الإرهابيين"، في وقت يرى مراقبون أن الهجوم المتكرر من ترامب قد يتحول إلى عنصر تعبئة انتخابية لصالح منافسه الديمقراطي.

وكان ترامب قد أعلن في منشوره تأييده الكامل لمنافس السيد الجمهوري مايك روجرز، وكتب أن "محمد السيّد مرشَّح فظيع للديمقراطيين"، مضيفاً أن منافسه "مرشَّح جيّد للغاية"، قبل أن يصف السيد بأنه "متطرّف راديكالي، ومتعاطف مع الإرهابيين"، وأن قيمه ليست قيم سكان ميشيجان ولا الولايات المتحدة.

كما قال ترامب: "إن السيد الشخص الخطأ لميشيجان، والشخص الخطأ لأمريكا"، ودعا الناخبين إلى التصويت لمايك روجرز، مؤكداً أنه يحظى «بتأييده الكامل والمطلق".

استخدام اسم «محمد» في هجوم ترامب

وعلق محللون على  تعمد ترامب  استخدام اسم محمد  (وهو يتحدث عن عبدالرحمن!) وعبر المحلل  السياسي ياسر الزعاترة @YZaatreh  عن تعجبه "يهجوه ويجهل اسمه، وربما قصد تغييره، عن ترامب وعبد الرحمن السيّد".

وأشار إلى أن السيد معروف باسم «عبدول السيّد» لتسهيل اللفظ، أو باسمه الأصلي «عبد الرحمن»، قائلاً إن أحداً لم يقل إنه "محمد".

https://x.com/YZaatreh/status/2108110473329574376

 

تصريح أحمق البيت الأبيض:

https://x.com/infousa/status/2108179156777464239

 

وفي منشور آخر، كتب عبدالله الكواري @QR575: المرشح اسمه عبدالرحمن محمد السيد  وأضاف: تعمد ترامب استخدام الاسم محمد مع ان هذا الاسم الاوسط، و الاسم الاوسط بتاتا لا يستخدم للمناداة في امريكا، بل ينادونه عبدول او عبدالرحمن او بواسطة اسمه الاخير "السيد"

ترامب يصر على موقفه

وكتبت جمانة جبارة @GebaraJoumana"ترامب يصر على موقفه وينعت محمد بالجهادي والمتطرف والإرهابي وان قيمه ليست قيم الغرب وهو يقصد محمد نبي المسلمين لكن استعمل عبدول محمد السيد ك شماعة ليشتم محمد نبي المسلمين بعد ان قال سابقا في عدة مناسبات ان الاسلام سبب المشاكل في العالم".

وأضافت: "وأتت الردود عليه من أشخاص عابرين نعتت ترامب بالمتطرف، لكن ولا رئيس بلد مسلم رد عليه او دافع عن محمد".

https://x.com/GebaraJoumana/status/2108160274083553361

 

وفي منشور آخر، قالت جبارة "إن ترامب يقول، بما معناه، إن الإسلام سبب خراب فرنسا وإن المهاجرين المسلمين يريدون السيطرة عليها، وأشارت إلى تصريح سابق له عام 2016 قالت إنه قال فيه الإسلام يكرهنا".

هجوم ترامب قد يتحول إلى عامل دفع انتخابي

ويرى مراقبون، كما تعكس تدوينات متداولة حول السباق، أن تكرار ترامب لهجومه على السيد قد يمنح المرشح الديمقراطي فرصة لتعبئة ناخبين معارضين للرئيس الأميركي، خصوصاً أن السباق في ميشيجان يجري في ولاية تنافسية.

وكتب حساب @Jordan202555552: "كلام ترامب عن عبّد الرحمن السيد سوف يعطي الناخبين دفعة للأمام كي ينتخبوه لأنهم يكرهون ترامب الذي أغضب أغلبية الشعب الأمريكي و أدخله في متاهات الحرب من أحب إرضاء الصهاينة".

وأضاف: "أرى أن ترامب يساهم من حيث لا يدري في دفع الناس لانتخاب من يكرههم ترامب حتى بات بعض المرشحين بالابتعاد عنه".

ويأتي ذلك في سباق يوصف بأنه شديد التنافس، بعدما فاز السيد بالترشيح الديمقراطي بفارق ضئيل عن هالي ستيفنز، ليواجه في الانتخابات العامة الجمهوري مايك روجرز.

ويرى مراقبون أن الهجمات المتبادلة تأتي في سباق يحاول فيه السيد توسيع قاعدته خارج الناخبين الديمقراطيين، في مواجهة روجرز المدعوم من ترامب.

وأشارت تغطيات انتخابية إلى أن السيد فاز بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية بفارق يقارب نقطة مئوية واحدة، وأنه سيواجه روجرز في انتخابات 3 نوفمبر.

وفي الوقت نفسه، يحاول السيد تقديم حملته عبر ملفات الاقتصاد والرعاية الصحية والإنفاق الحكومي والحروب الخارجية، بينما يركز الجمهوريون في هجومهم عليه على مواقفه السياسية والدينية والخارجية.

السيد يسخر من نطق ترامب لاسمه

في 27 أغسطس، سخر المرشح الديمقراطي من طريقة ترامب في نطق اسمه، مقلداً الرئيس الأميركي أمام الجمهور، قبل أن يتحداه في نطق اسمه الكامل «عبدالرحمن» بصورة صحيحة.

وتداولت وسائل إعلام لاحقاً مقطعاً آخر للسيد وهو يخاطب ترامب ساخراً من تكرار نطق اسمه بطريقة "عبدول"، قائلاً له: "حبيبي، إذا لم تستطع نطق الاسم فلا تنطقه".

وفي 9 أغسطس، نشر حساب @SamarDJarrah سؤالاً وُجه إلى عبد الرحمن السيد بشأن ما إذا كان ترامب يسخر منه ومن زوجته بسبب دينهما وثقافتهما ويصفهما بالإرهاب، رد السيد: "نعم له أن يقول ما يشاء، فهذا شأنه، لكن على عكسه تماما أسماؤنا ليست في ملفات إبستين".
 

https://x.com/SamarDJarrah/status/2086232444974350590

 

وفي 6 أكتوبر، يظهر السيد في مواجهة مع مذيعة «فوكس نيوز»، متحدثاً عن ترامب والاتفاق النووي والحرب وما يدفعه المواطن
الأميركي.

وفي 7 أكتوبر، طالب السيد ترامب بالمجيء إلى ميشيجان قائلاً: "مرشحك لا يستطيع التحدث عن نفسه".

واتهم عبدالرحمن السيد ترامب بمحاولة إثارة الإسلاموفوبيا عبر التركيز على اسمه ومعتقده الديني.

وقال في مقابلة مع "سي إن إن": "كان يحاول التركيز على جوانب من اسمي ومعتقداتي الدينية، في محاولة لإثارة نوع من الإسلاموفوبيا، وهو أمر لا نريده جميعاً".

وأضاف أن ترامب يركز على مهاجمته بدلاً من معالجة القضايا الاقتصادية، قائلاً: "الرجل لا يستطيع التركيز بدلاً من ذلك، هو يركز عليّ أكثر".

ودعا السيد إلى التركيز على تقليص تأثير المال في السياسة وتوسيع الرعاية الصحية، مؤكداً أن الأميركيين، بمختلف أديانهم أو من دون دين، يستحقون الشعور بالأمان.
وفي  16 اغسطس الماض قال السيد: "سنحاسب دونالد ترامب على كل شيء — سواء كانت الحرب غير الشرعية في إيران أو التضخم المرتفع. ثم ننتقل إلى العمل الحقيقي — مواجهة الشركات الكبرى، وفرض الضرائب على المليارديرات، وضمان الرعاية الصحية من خلال ميديكير فور أول."

وفي مقابلات إعلامية، واصل السيد تقديم نفسه باعتباره مرشحاً يركز على القدرة الشرائية والرعاية الصحية والإنفاق الحكومي، في حين يواصل ترامب مهاجمته على خلفية مواقفه السياسية والدينية

ترامب وفانس يواصلان مهاجمة السيد

في 8 أغسطس، قال ترامب: "إن فوز حزبه ضروري لمنع أشخاص وصفهم بأنهم قد يدمرون البلاد إذا تولوا السلطة، موجهاً انتقادات إلى السيد بعد فوزه في ميشيجان".

وقال ترامب: "إن السيد يتحدث بصورة جيدة ويبدو مقنعاً"، لكنه اعتبر وصول أشخاص مثله إلى مواقع السلطة «كارثة على البلاد».

وفي 9 أغسطس، هاجم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس السيد، ووصفه بأنه «مجنون»، وقال خلال مقابلة مع «فوكس نيوز» "إن السيد سيكون سيناتوراً سيئاً لسكان ميشيغان".

وأضاف فانس أن السيد «يدعي الدفاع عن العمال» لكنه عارض سياسات ترامب التي قال إنها «أنقذت حرفيا صناعة السيارات في ميشيجان»، وقال: "إنه يلجأ إلى الإهانات الشخصية بدلا من الحديث عما يريد فعله لتحسين حياة سكان ميشيجان"، مضيفاً: "لقد هاجم أطفالي أيضا، إنه شخص غريب نوعا ما".

كما كتب أحمد عبد العزيز @AAAzizMisr في 9 أغسطس تعليقاً مطولاً تناول فيه ترامب والسيد وزوجتيهما، وقال ضمن ما كتبه عن ترامب:

 ترامب البيدوفيلي (شخص لديه انجذاب جنسي تجاه الأطفال الذين لم يبلغوا سنّ البلوغ) زبون إبستين الدائم إن لم يكن شريكه حرفيا وميلانيا ترامب تلك "الجارية" التي أهداها إليه أحدهم وتزوجها بعقد يحرمها من حقوقها المنصوص عليها في القانون الأمريكي.

وفي المقابل، وصف في منشوره «أمريكا عبد الرحمن محمد السيد (عبدول)» بأنها: النظيفة العفيفة الشريفة التي لا تعرف "اللغوصة" في "مواعين" الآخرين.

وعن زوجة السيد: "زوجته "الشرعية" التي لها كل الحقوق "الشرعية" تلك الحقوق التي لا يعرفها ولا يفهمها القانون الأمريكي".

 

عبد الرحمن السيد.. المسار السياسي والمهني

قبل 19 عاماً، أنهى عبد الرحمن «عبدول» السيد كلمة خريجي جامعة ميشيغن، فاقترب منه الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، وهمس له بأن مكانه قد يكون في السياسة.

وُلد السيد في ديترويت لأسرة مصرية مهاجرة، وانتقل من الدراسة والطب والصحة العامة إلى العمل السياسي والصحي، وتولى عام 2015 إدارة الصحة في مدينة ديترويت.

وبعد خسارته في الانتخابات التمهيدية لمنصب حاكم ميشيجان عام 2018، عاد إلى القطاع الصحي، وأصبح لاحقاً مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن الولاية.

ويطرح السيد برنامجاً يركز على الرعاية الصحية للجميع، وتقليص تأثير المال في السياسة، وتوجيه الإنفاق إلى الداخل الأميركي بدلاً من الحروب الخارجية.

كما يضع القضية الفلسطينية في صلب خطابه السياسي، ويعارض استمرار المساعدات العسكرية الأميركية للكيان.

 

وفي 8 أكتوبر، ذكرت تقارير أن ترامب دخل أيضاً في خلاف مع «فوكس نيوز» بشأن تغطيتها للسيد، بعدما اعتبر أن الشبكة تقدم له تغطية مواتية، فيما أظهرت مقابلات السيد على الشبكة قدرة على الوصول إلى جمهور يتجاوز قاعدته الديمقراطية التقليدية.

كما أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن السيد وروجرز يستعدان لمناظرتهما الأولى في السباق، في انتخابات تجذب اهتماماً وطنياً واسعاً، مع استمرار الهجمات المتبادلة بين الطرفين".

 

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومه على المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيجان عبد الرحمن محمد السيد، المعروف باسم عبدول السيد، مستخدماً في منشوره اسماً آخر للمرشح، ومصفاً إياه بـ"المتطرف الراديكالي" و"المتعاطف مع الإرهابيين"، في وقت يرى مراقبون أن الهجوم المتكرر من ترامب قد يتحول إلى عنصر تعبئة انتخابية لصالح منافسه الديمقراطي.

وكان ترامب قد أعلن في منشوره تأييده الكامل لمنافس السيد الجمهوري مايك روجرز، وكتب أن "محمد السيّد مرشَّح فظيع للديمقراطيين"، مضيفاً أن منافسه "مرشَّح جيّد للغاية"، قبل أن يصف السيد بأنه "متطرّف راديكالي، ومتعاطف مع الإرهابيين"، وأن قيمه ليست قيم سكان ميشيجان ولا الولايات المتحدة.

كما قال ترامب: "إن السيد الشخص الخطأ لميشيجان، والشخص الخطأ لأمريكا"، ودعا الناخبين إلى التصويت لمايك روجرز، مؤكداً أنه يحظى «بتأييده الكامل والمطلق".

استخدام اسم «محمد» في هجوم ترامب

وعلق محللون على تعمد ترامب استخدام اسم محمد (وهو يتحدث عن عبدالرحمن) وعبر المحلل  السياسي ياسر الزعاترة @YZaatreh  عن تعجبه "يهجوه ويجهل اسمه، وربما قصد تغييره، عن ترامب وعبد الرحمن السيّد".

وأشار إلى أن السيد معروف باسم «عبدول السيّد» لتسهيل اللفظ، أو باسمه الأصلي «عبد الرحمن»، قائلاً إن أحداً لم يقل إنه "محمد".

https://x.com/YZaatreh/status/2108110473329574376

 

تصريح أحمق البيت الأبيض:

https://x.com/infousa/status/2108179156777464239

 

وفي منشور آخر، كتب عبدالله الكواري @QR575: المرشح اسمه عبدالرحمن محمد السيد  وأضاف: تعمد ترامب استخدام الاسم محمد مع أن هذا الاسم الأوسط، و الاسم الأوسط بتاتا لا يستخدم للمناداة في أمريكا، بل ينادونه عبدول أو عبدالرحمن أو بواسطة اسمه الأخير "السيد".

ترامب يصر على موقفه

وكتبت جمانة جبارة @GebaraJoumana"ترامب يصر على موقفه وينعت محمد بالجهادي والمتطرف والإرهابي وأن قيمه ليست قيم الغرب وهو يقصد محمد نبي المسلمين، لكن استعمل عبدول محمد السيد ك شماعة ليشتم محمد نبي المسلمين بعد أن قال سابقا في عدة مناسبات "إن الاسلام سبب المشاكل في العالم".

وأضافت: "وأتت الردود عليه من أشخاص عابرين نعتت ترامب بالمتطرف، لكن ولا رئيس بلد مسلم رد عليه أو دافع عن محمد".

https://x.com/GebaraJoumana/status/210816027408355336