خيم الحزن على الأوساط الأكاديمية والثقافية في مصر والعالم العربي عقب إعلان وفاة الأستاذ الدكتور خالد فهمي، أستاذ علوم اللغة بكلية الآداب بجامعة المنوفية وخبير مجمع اللغة العربية بالقاهرة، الذي رحل مساء الثلاثاء بعد مسيرة علمية ثرية ترك خلالها إرثاً معرفياً واسعاً وإسهامات بارزة في الدراسات اللغوية والمعجمية العربية.
نعى مجمع اللغة العربية بالقاهرة الراحل في بيان رسمي الأربعاء، مؤكداً أنه أسهم في إثراء المكتبة العربية بأكثر من ستين كتاباً ودراسة في مجالات اللغة واللسانيات والتحقيق والمعجمية، وأشار البيان إلى دوره البارز في خدمة اللغة العربية والبحث العلمي، وحضوره المؤثر في المؤسسات الثقافية والتعليمية المصرية.
وتقدم المجمع بخالص التعازي إلى أسرته وتلاميذه ومحبيه، موضحاً أن تفاصيل الجنازة ومراسم العزاء سيُعلن عنها لاحقاً.
https://www.facebook.com/photo/?fbid=1455628479931969&set=a.463887842439376
وامتد الحزن إلى دوائر واسعة من الباحثين والمثقفين والكتاب الذين نعوا الراحل، مستذكرين مكانته العلمية وحضوره الإنساني، ومؤكدين أنه كان من أبرز المتخصصين المعاصرين في علوم اللغة والمعاجم العربية.
ونعاه عدد من كبار اللغويين، بينهم أستاذ اللسانيات الدكتور سعد مصلوح الذي قال في رثاء مؤثر: "ابني الحبيب خالد فهمي أحقّ كلمة أن تقال في هذا المقام الحزين: قد كنتُ أوثر أن تقول رثائي في رحمة الله ورضوانه يا بني".
حتى إن أ.د خالد فهمي كان ممن نعى نفسه فكتب في 30 يناير عبر حسابه "·أقصى ما يمكنني تحصيله بعد الموت أسبوع حزن ممن حولي عليّ إن حصل ثم ينشغل الجميع عني."
وعنه كتب الدرعمي د.وصفي أبو زيد ".. فجعت فاجعة كبرى بخبر رحيل الأخ الحبيب الودود الأستاذ الدكتور خالد فهمي إبراهيم أستاذ علم اللغة بكلية الآداب جامعة المنوفية، اللهم ارحمه رحمةً واسعة، رحمةً تليق بقلبه النبيل، وخُلُقه الرفيع، وعلمه الهادئ العميق، وألهمنا جميعًا الصبر على هذا الفقد الذي جاء كالصاعقة، لا يكاد القلب يصدّق خبره، ولا الروح تستوعب قسوته".
وأضاف ".. خمسٌ وخمسون سنة فقط يا خالد، كأن الموت اختطفه من بين أيدينا اختطافًا، وكأن العمر كان يعدّ له مسافةً أخرى من العطاء والعلم والمحبة، فإذا بالأقدار تسترده على حين غفلة، تاركةً في النفوس فراغًا لا يُسدّ، وحزناً عميقاً لا يمحوه اختلاف الليل والنهار".
وتابع: "لم يكن الدكتور خالد فهمي إبراهيم مجرد أستاذٍ في العربية، ولا باحثًا أكاديميًّا فحسب، بل كان روحًا إنسانيةً آسرة، ورفيقَ عمرٍ ومرحلة، وصاحبَ قلبٍ يعرف معنى الودّ والصفاء والنبل والوفاء تزاورنا، وتجالسنا، وأكلنا معا، وشربنا معا، وبكينا معا، وضحكنا معا، في بيته وفي بيتي، وتقاسمنا هموم العلم والحياة، فإذا بكل تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تبدو عاديةً تتحول اليوم إلى خناجر في الذاكرة، وإلى وجعٍ لا يوصف!".
وأشار إلى أنه "كان من أولئك الذين لا يصنعون حول أنفسهم ضجيجًا، لكنهم يتركون أثرًا عميقًا في الأرواح؛ عالمًا جادًّا، محبًّا للعربية، وفيًّا للبحث الرصين، مترفعًا عن التفاهة، مؤمنًا بأن العلم رسالة، وبأن الأخلاق جزءٌ من قيمة العالم لا أمرٌ زائدٌ عليه".
ودعا "..اللهم اغفر له، وارحمه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل ما بذله للعلم واللغة والناس في ميزان حسناته، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وألحقه بالصالحين والصدقين والعلماء الربانيين، واجبر قلوب أهله( زوجته، واولاده: مجد الدين ورقي الدين وخديجة) ومحبيه وطلابه وإخوانه، فإن الفقد فيه عظيم، والرزء برحيله كبير.".
https://www.facebook.com/photo?fbid=10167765943657846&set=a.10150154866417846
الصحفي حسين عبد الظاهر Hussein Abdelzaher ".. منذ أكثر من ربع قرن.. وجدته خلوقا مهذبا مثقفا، كان يقدر الصحافة ودورها ولكن لا ينجذب إليها على غير بصيرة، كان إذا أراد التحدث في قضية أو مسألة يبحثها أولا بحثا علميا دقيقا ثم يدلي برأيه بعيدا عن الأهواء والميول".
أما الطبيب والإعلامي حمزة زوبع Hamza Zawba فكتب ".. في بداية التسعينيات ربما كان وقتها حديث التخرج والتقينا وتزاورنا في الله ثم تركت مصر وكنت أتابع نشاطه العلمي وإنتاجه الأدبي الفكري والنقدي وتعليقاته البليغة في فضاء الإنترنت، وكم كانت تُسر نفسي وأفرح به كلما علق المعلقون على إنتاجه و كلامه الرصين بتعليقات تسر الخاطر وتبهج النفس، كنت أمنّي النفس بلقاء به يوم نعود إلى مصر، ولكن إرادة الله غالبة، فلعلنا نلتقي في رحاب الله الكريم . ".
وكتب الأكاديمي في علم اللغة د.رضوان جاب الله ".. وداعا أخي وصديقي العزيز خالد فهمي طبت حيا وميتا نشهد الله أنك كنت عالما فذا ورجلا صادقا وفيا مهذبا ومربيا وأستاذا نابها قل مثاله، عزاؤنا أن ملتقانا رحمة الله بإذنه، وعزاؤنا أنك عشت للحق ومت عليه وتركت علما ينتفع به .."
الصحفي صلاح الإمام نشر صورة تجمعه و"المفكر الكبير الدكتور حلمي القاعود (في الذكرى الأولى لرحيله)..والأديب الدكتور خالد فهمي، أستاذ اللغة العربية بآداب المنوفية، ورئيس هيئة الكتاب سابقا، وعضو المجمع اللغوي، علمت من لحظات أن الدكتور خالد فهمى قد لحق بالدكتور حلمي القاعود في دار البقاء، مخلفا أكثر من ٦٠ كتابا في الأدب واللغة والفكر ..".
وقال الأكاديمي ياسين عطية ".. كان يحب الأزهر، وعلماء الأزهر.. كان أول المبادرين إلى المشاركة معنا في الكتاب التذكاري عن شيخنا «أبو موسى» ببحث يبرز إسهام اللغة في تأسيس منجزه العلمي.. لم يفوِّت مجلسًا من المجالس العلمية لقسم البلاغة والنقد في كلية اللغة العربية بإيتاي: يكون أول الحاضرين، وأول المتداخلين، وكانت لديه قدرة باهرة على تحديد القضية، وإجمال محاورها، وتكثيف العبارة المبينة عنها.".
الأكاديمي د. أشرف دوابة Ashraf Dawaba قال إنه ".. من أفضل من عرفت علما وخلقا ودينا وتواضعا وغيرة على دين الله، وقد كانت آخر رسالة تلقيتها منه منذ أيام من الكويت، فاللهم تقبله في عليين وأنزل على أهله الصبر والسكينة ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا لله وإنا إليه راجعون".
وأضاف الدرعمي أحمد والي ".. الأديب والناقد والمفكر الإسلامي الكبير والأخ الحبيب الغالي أ.د خالد فهمي أستاذ العلوم اللغوية بكلية الآداب جامعة المنوفية في ذمة الله ..٥٦ عاما قضاها في خدمة الإسلام ولغة القرآن .. ".
وكتب الصحفي يسري الخطيب، تحت عنوان "سقطت قلعة من قلاع الإسلام" معتبرا أنه "العلّامة الدكتور خالد فهمي (رضي الله عنه)، فرحلَ معه عقلٌ موسوعيٌّ نادر، ولسانٌ عربيٌّ مبين، وقامةٌ علميةٌ كانت تحمل هَمَّ اللغة والدين والفكر في زمنٍ كثرت فيه الضوضاء وقلَّ فيه الرجال".
وقال: "برحيله، انطفأ مصباحٌ من مصابيح المعرفة، وسقطت قلعةٌ من قلاع الإسلام والعروبة، تلك القلاع التي لا تُعوَّض بسهولة، لأن الرجال العظام لا يرحلون وحدهم، بل يرحل معهم زمنٌ كامل من الهيبة والعلم والصدق".
سيرة ومسيرة
أما الأكاديمي أد. علي إبراهيم فتشر سيرته الذاتية مشيرا إلى لقائه به في محاضرة علمية لأستاذنا الدكتور سعد مصلوح ألقاها في مقر نقابة اتحاد الكتاب المصريين في أغسطس الماضي، كان أدبًا يمشي على الأرض، ودار بيني وبينه حوار على جانب هذه الفاعلية تنسمت من جنباته العلم الغزير والأدب العالي ورقة الطبع وحسن الاستقبال… ".
والأستاذ الدكتور خالد فهمي إبراهيم (1970 – 2026م) واحد من اللغويين الذين أسهموا كثيرًا في تنمية الحركة اللغوية في عالمنا العربي المعاصر من خلال مؤلفاته العلمية، ومشاركاته في الندوات والمؤتمرات العلمية ببحوثه الثرية المتنوعة، وإشرافه على الرسائل العلمية، ومناقشاته.
ونشر تلميذه الدكتور محمد حمدي سيرته الذاتية لقراء موسوعة اللغويين العرب في العصر الحديث.
حصل الأستاذ الدكتور خالد فهمي إبراهيم على درجة الليسانس من قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة عين شمس بتقدير جيد جدًّا مع مرتبة الشرف عام 1991م، ثم حصل على الماجستير عام 1995م من كلية البنات جامعة عين شمس، وكان موضوع الرسالة: " الجهود اللغوية للثعالبي: دراسة لغوية مع تحقيق كتابه فقه اللغة وسر العربية"، ثم حصل على الدكتوراه عام 1999م من كلية الآداب جامعة المنوفية بمرتبة الشرف الأولى، وكان موضوع الرسالة: " تراث المعاجم الفقهية في العربية: في ضوء صناعة المعجم الحديث"، وكانت بإشراف الأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب.
عمل الأستاذ الدكتور خالد فهمي معيدًا في كلية التربية جامعة حلوان عام 1994م، ثم انتقل معيدًا في كلية الآداب جامعة حلوان في العام نفسه، وفيها رقي مدرسًا مساعدً (محاضرًا)، ثم انتقل بهذه الدرجة إلى كلية الآداب جامعة المنوفية عام 2006م، ثم عُين مدرسًا (أستاذًا مساعدًا) في كلية الآداب جامعة المنوفية عام 2000م، وفيها رُقي أستاذًا مساعدًا عام 2006م (مشاركاً)، ثم أستاذًا عام 2011م.
وعمل في كلية الآداب للبنات بالجوف بالملكة السعودية.
مؤلفاته:
= في مجال تحقيق النصوص التراثية:
•فقه اللغة وسر العربية، للثعالبي، مكتبة الخانجي، القاهرة 1998م.
•خصائص اللغة، للثعالبي، مكتبة الخانجي، القاهرة 1999م.
•بيان كشف الألفاظ، المنسوب للأُبَّذِىّ، مكتبة الخانجي، القاهرة 2003م.
•الحدود النحوية، للأُبَّذِىّ، مكتبة الآداب، القاهرة، 2008م.
•شرح الحدود النحوية، لابن قاسم المالكي، مكتبة الآداب، القاهرة 2008م.
•التعريفات الاصطلاحات، لابن كمال باشا، مؤسسة العلياء، القاهرة 2009م.
•الحدود النحوية، لزروق ت 899 هـ، الأكاديمية الحديثة للكتاب الجامعي، القاهرة 2015 م. (بالاشتراك).
•شرح حدود الأُبَّذِىّ، للجزولي الرسموكي، ت 1049 هـ(بالاشتراك).
= في مجال التأليف:
•تراث المعاجم الفقهية في العربية،
•ثقافة الاستهانة، دراسات تطبيقية في اللسانيات والمعاجم العربية،
•المعاجم الأصولية في العربية، دراسة لغوية في النشأة والصناعة والمعجمية.
•أسماء النبي (صلى الله عليه وسلم)، دراسة لغوية في المنهج والبنية والدلالة.
•استنقاذ المزهر، دراسات وتحقيقات، مؤسسة العلياء، القاهرة.
•محاكمة الهوامش! دراسة نقدية في تحقيق كتاب (التحفة القلبية في حل الألفاظ القرآنية)، لابن موسى القليبي.
•ثقافة الولاء! دراسات تطبيقية في اللسانيات العربية من منظور متحيز.
•معاجم المصطلحيات في العربية: مدخل للاستثمار المعاصر.
•في تحقيق النصوص ونقد الكتب: دراسات ومراجعات.
•أنشودة المتن والهامش: نحو إحياء جديد لعلم تحقيق النصوص التراثية.
•زمان المعجم: دراسات نقدية تطبيقية في اللسانيات العربية.
•آفاق جديدة في المعجمية العربية.
•سطوة اللسانيات: دراسات تطبيقية في اللسانيات العربية.
•الثقافة العربية والفيلولوجيا، دار النشر للجامعات.
•علم اللغة والإعاقة: دراسات في إسهام علم اللغة في خدمة قضايا الإعاقة.
•اللغة والمئذنة: دراسات تحليلية في إسهام اللغة في فكر المعاصرين.
•مقاصد علم اللغة في الحضارة العربية الإسلامية: دراسة استقرائية.
•معاجم المصطلحات الحديثية العربية المعاصرة: دراسة معجمية وصفية نقدية.
•تطبيقات في التحليل البلاغي للسنة النبوية، دار النشر للجامعات.
•بلاغة الأمان: قراءات في التحليل البلاغي للسنة النبوية.
•مدخل إلى التراث العربي الإسلامي.
•مآذن من بشر (بالاشتراك).
•كأن القرآن يتنزل من جديد.
•مباحث في فقه لغة القرآن الكريم (بالاشتراك).
•فن التأريخ وصناعة القيادات(بالاشتراك).
•الدقيقة الخامسة والأربعون (مجموعة قصصية)،
•مرت نصف الساعة (مجموعة قصصية).
•فتوحات إسلامية: رؤية معاصرة.
•دراسات مصطلحية ومعجمية.
•نحو وعي بالمعجم: دراسات تطبيقية في النقد المعجمي،
•سقيا الأزهار، دار مفكرون الدولية.
•الله لا يغيب، دار مفكرون الدولية.
•في اللسانيات العربية المعاصرة: تجليات ومسارات،
•في تحقيق النصوص التراثية.
•إسهام ثورة 1919م في تحديث اللسان العربي.
•اللسانيات والوعي المعرفي.
•اللسان العربي وسؤال المستقبل.
•جراحات الوعي! المعجمية وتعزيز العملية الديمقراطية.
•المعجمية والتنمية.
•المعاجم العربية: سهرة إذاعية، تأليف د. رمضان عبد التواب، تحقيق د. خالد فهمي.
•من تجليات الدافع: دراسات في واقع الثقافة المصرية.
•المعجمية عند ابن خلدون، مجلة علوم اللغة، العدد 39 مجلد 10/3 سنة 2007م، والعدد 42 من مجلة علوم إنسانية بهولندا 2009م.
•العناية بالمعرب في القرن العاشر الهجري، كتاب مؤتمر دار علوم الفيوم سنة 2006م.
•جهود الدكتور حسن الشافعي في تحقيق النصوص العربية بين النظرية والتطبيق، مركز الإعلام العربي، القاهرة، 2008م. نشر بالعدد (11) من مجلة تراثيات، دار الكتب المصرية سنة 2008م.
•مصطلحات الدعوة الإسلامية: المصادر والأنماط والوظائف، مجلة بحوث كلية الآداب ـ جامعة المنوفية، 2016م.
•تحرير النصوص التراثية: الحدود والتطبيقات، ضمن الكتاب التذكاري للدكتور إسماعيل عمايرة، الرياض 2015م.
•جهود سعد مصلوح في البحث المعجمي، ضمن الكتاب التذكاري للأستاذ الدكتور سعد مصلوح سيرة ومسيرة، عالم الكتب، القاهرة 2016م.
•الوأد الجديد: تجليات ذوي الاحتياجات الخاصة في رواية الصحراء في مصر، فساد الأمكنة نموذجا، مؤتمر التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة، وزارة الثقافة المصرية، 2016م.
•السيرة الذاتية الأكاديمية مصدرا جديدا من مصادر مناهج البحث، المؤتمر الدولي الأول، كلية الآداب، جامعة المنوفية 2016.
•حقيقة مصطلح السلام، مجلة القدس، العدد 28، سنة 2001م
•الحجاب بين العهدين القديم والجديد، مجلة المنار الجديد، العدد 16، سنة 2001م
•لولا القرآن ما كانت المعاجم العربية، مجلة الرسالة، العدد 6، سنة 2003م
•وأد النهضة! حول محنة تحقيق التراث، مجلة المحايد اللندنية، العدد 55، سنة 2003م
•تأملات في سورة الكوثر (مجلة المجتمع الكويتية ع 1543 سنة 2003م)
•التأليف في معاجم مصطلحات أصول الفقه قديما وحديثا، مجلة الرسالة، العدد 12، القاهرة سنة 2004 م
•الدفاع عن النبي، صلى الله عليه وسلم، مجلة حصاد الفكر، أبريل 2006م
•الهوية الواقية مدخلا للمقاومة، مجلة الرسالة، العدد 21، سنة 2006م،
•محمود شاكر … سيرة حياته، مجلة حصاد الفكر، العدد 174، سنة 2006م
•من يتنكر لمصر! المواطنة ومخاوف لا مسوغ لها، مجلة الرسالة، العدد 20، سنة 2006م.
من مشاركاته في الندوات والمؤتمرات:
•ندوة العربية المعاصرة، كلية المعلمين، بيشة، المملكة العربية السعودية 2003 م ببحث (هل ثمة لغة كوكبية)
•مؤتمر علم اللغة الثاني، دار العلوم بالقاهرة ببحث (ندرة المعاجم المدرسية العربية) سنة 2004م
•مؤتمر خصوصية المكان والعلوم الإنسانية، دار العلوم الفيوم، ببحث (سفر الجغرافيا، أثر إرادة الإقليم في انتقال الألفاظ العربية إلى المعاجم الأجنبية) 2004م
•مؤتمر التفاعل بين اللغات، بكلية الآداب، جامعة حلوان، ببحث (المعاجم الثنائية ذات المداخل العربية) سنة 2004م
•مؤتمر المشاركة والإصلاح، كلية الآداب، جامعة عين شمس سنة 2005م
•مؤتمر الحداثة في المجتمع المصري، كلية الآداب، جامعة عين شمس، ببحث (الحج إلى الغرب! قراءة في المخاطر الواقعة من آثار الانتصار للحداثة الغربية)، 2006م
•مؤتمر ثقافة التواصل في عصر العولمة، كلية الآداب، جامعة عين شمس، ببحث ( الإسهام الأنثوي في الدرس اللغوي العربي ) ، سنة 2007م
•مؤتمر الأسرة والمعرفة العلمية، ببحث (ملاحظات حول معجم الأسرة في القرآن الكريم) ، سنة 2007م
•مؤتمر التفكير المنهجي في العلوم الإسلامية والعربية، ببحث (الترتيب المعجمي في أصول تمام حسان وأصوله التراثية) ، سنة 2008م
•ندوة مناقشة كتاب (إنقاذ الهوية) للدكتور أحمد درويش، مركز يافا للدراسات 20مارس 2006م
•ندوة مناقشة كتاب (كمال اللغة القرآنية) للدكتور محمد محمد داود، مركز يافا للدراسات في 5 يناير سنة 2008م.
من عضوياته العلمية
•خبير بمجمع اللغة العربية بالقاهرة
•رئيس مجلس إدارة دار الكتب المصرية.
•عضو المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي.
•عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
•مقرر لجنة إحياء التراث الإسلامي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
•مستشار بمجلة بحوث كلية التربية، جامعة المنوفية.
•عضو اتحاد كتاب مصر.
أشرف على كثير من الرسائل العلمية للماجستير والدكتوراه، وناقش كثيرًا منها، وقدم لكثير من الكتب المنشورة، وحكَّم كثيرًا من البحوث العلمية للنشر وللترقية. عرض أقل
https://www.facebook.com/photo/?fbid=1771994087103789&set=a.120820895554458