كلاكيت 44 مرة .. السيسي يواصل الهذيان : أعاد اسطوانة ثورة يناير 2011 والإخوان

- ‎فيتقارير

لا ينفك المنقلب عبدالفتاح السيسي خلال المناسبات العامة في كل عام  مرة أو 10 مرات  عن ذكر  جماعة  الإخوان وهم  بين  شهيد  ومعتقل  ومطارد سواء  كان ذلك  في احتفالية عيد الشرطة في 24 يناير، وكلمته عقب صلاة عيد الفطر في 20 مارس، والندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر في 14 أكتوبر، وفق ما جرى رصده من خلال المواد الصحفية المتاحة.

ففي 24 يناير 2026: قال السيسي عن الإخوان: «هم مَن بدأوا»، وفي 20 مارس 2026: قلت الإخوان هيمسكوا وهيرحلوا، وفي  14 أكتوبر 2026  تداول  السيسي والمشير طنطاوي الحوار بشأن تولي الإخوان الحكم واستعرض توقعاته بشأن حكم الإخوان.

وتتمحور المادة حول تصريحات عبد الفتاح السيسي خلال ندوة للقوات المسلحة، أُقيمت في سياق الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر. وتناولت التصريحات الدستور، وفترات الرئاسة، وأحداث عامي 2011 و2013، والإفراج عن المعتقلين، والمخاوف من الاضطرابات الداخلية، إلى جانب حديثه عن التحديات الاقتصادية مثل:

وادعى السيسي أن دستور الدولة الذي جرت الموافقة عليه «ما حدش هيمسه»، مع تكرار العبارة. وربطه بي ما آلت إليه البلاد في أعقاب أحداث 2011 و2013، وإشارته إلى أن المواطنين نظروا إليه باعتباره بطلاً في عام 2013. وزعمه أن أي محاولة جماعية للاعترض ستعد محاولات هدم البلاد والعبث بالوعي والذاكرة الجمعية. وتأكيده أن التحديات الاقتصادية ستنتهي، وقوله إن نجاح ما يُتخذ من إجراءات أو عدم نجاحه يرتبط بالناس.

حديثه عن واقعة الإفراج عن عناصر التيار الديني من السجون في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، وربط هذه الخطوة باغتياله في نهاية المطاف. ومطالبته الآباء والأمهات بتوعية أبنائهم والتحدث إليهم، في ظل ما وصفه بزيادة الكلام الذي قد يؤدي إلى تفجير الموقف في مصر.

وقال السيسي خلال ندوة للقوات المسلحة: "أحد السياسيين كان قد أشار على الرئيس الراحل أنور السادات بالإفراج عن عناصر التيار الديني من السجون لمواجهة تيار سياسي آخر كان فاعلا على الساحة المصرية آنذاك، وهي الخطوة التي أفضت، في نهاية المطاف، إلى اغتيال الرئيس السادات».

ويمثل هذا التصريح  نقطة الارتكاز التي انطلقت منها عدة تعليقات سياسية، إذ نقل العبارة المنسوبة إلى السيسي بشأن الإفراج عن المعتقلين في عهد السادات، وربطها المعلقون بمواقف السلطة الحالية من المعتقلين السياسيين، والعفو، وفتح المجال العام.

وعلق  المستشار  د. مراد علي @mouradaly على  تصريح "إفراج الرئيس السادات عن المعتقلين انتهى باغتياله يكشف قناعة شديدة الخطورة تحكم نظرة السلطة الحالية في مصر.".  وقال إن "القيادة الحالية تنظر إلى الإفراج عن المعتقلين وفتح المجال السياسي باعتبارهما خطرًا على حياتها!!..  والأخطر أن هذه القناعة تجعل استمرار الاعتقالات وإغلاق المجال العام سياسة راسخة لن تتغير إلا بتغيير القيادة..  ربنا يستر على مصر!!

https://x.com/mouradaly/status/2110472192224051709

وأضاف  محمد صبري خليل  @mo61ha16me  أنه  ".. وبكده وبكل وضوح  ..  المعتقل سيظل معتقلا مدى حياته .. وانسوا أي إفراج أو انفراجه طول م السيسي حاطط رجله على رقبة مصر والمصريين.. يا السيسي أو يا مصر والمصريين..  فبقاء السيسي في السلطه بمثابة وضع مصر والمصريين في غرف الإنعاش..ولن تحيا مصر والمصريين بوجود السيسي ونظامه كاملا".

وكتب  محمد حسن  @MohamedH4A أن  "السيسي بصفة عامة لن يفرج عن اي معتقل سياسي بالتالي حملة الاعتقالات مستمرة يعني ما فيش مجال للعمل السياسي من اجل التغيير اللي المفروض يحصل طالما لم يعدل الدستور.. رجاء من الاخوة المعارضين ماتفرحوش بتصريح السيسي انه مش هيعدل الدستور لانه تصريح فشنك".

وعن  المفارقات علق الحقوقي هيثم أبوخليل @haythamabokhal1 على أن  تصريح "الدستور لن يمس في إشارة للتعديل لتمديد فترات الرئاسة!" يماثل  نكوصه عن قوله  "ليس لنا رغبة ولا إرادة في حكم مصر".
 

https://almasryalyoum.com/news/details/

وعن  تصريحه الثاني "أحد السياسيين أشار على السادات  بالإفراج عن المعتقلين الإسلاميين وخرجهم وقتلـ..وه". وفسر ذلك بأنه لن يتم الإفراج عن أي معتقل في مصر!

https://almasryalyoum.com/news/details/

وشاركه الرأي "ابن  مصر" @ibnmasr\_2011  قائلا  :  "أعتقد دي إجابة واضحة وصريحة….  مفيش حاجة اسمها عفو عن معتقلين.. وأتمنى الجماعة الكيوت اللي بيطالبوا بفتح المجال والعفو يفهموا بقى ان القزم مستحيل يسيب الكرسي عشان هو عارف الجرايم اللي ارتكبها..يعني مش هيمشي غير بثورة… يعني من الاخر كدا لازم الشعب يركب تاني.. #يسقط_الاحتلال_العسكري

ويكاد أن يقسم  بيبرس @AbuSaif2026  في أن "..  السادات قبل ما ربنا يجحمه كان معتقل كل التيارات الدينية في البلد  ده حتي النصاري كان عمل تضييقات عليهم..  انت ابن احبه كداب".

 وأشار  الصحفي  قطب  العربي @kotbelaraby   إلى ربط السيسي في كلمته اليوم بين عدم المساس بالدستور ومخاوف الانفجار الشعبي يشي بانه أراد بهذا الإعلان تجنب الانفجار، يبقى السؤال هل هو صادق في تعهده بعدم المساس بالدستور؟ خاصة أنه أعلن ذلك في سنوات حكمه الأولى ومع ذلك عدل الدستور؟ عموما الأيام بيننا.

أما  منصة  وصل صوتك  @wasalsotak2026  فأكدت أن  "..  السيسي قال حتة انهاردة عجب العجاب فعلا..  قال أنا بحترم الدستور وأنه مش هيترشح تاني.. طيب ماهو انت قولت انك ملكش نية في الترشح واترشحت.. وقولت أننا نور عنيك ولم نجد من يحنو علينا..  وقولت مصر هتبقى قد الدنيا.. وقولت أن ايدك متعاصتش بدم المصريين.. وقولت انك مش حابس حد ظلم ومعتقل مئات الآلاف من المظلومين.. قولت انا مش ضيعتكم وانت لبستنا ١٢٠ مليون مصري في الحيط".

.. قولت انا لازم اغني الناس وفقرت الناس..  قولت انا محبش الوسطى وعيالك هما اللي ماسكين البلد.. قولت انا أمين وبعت اراضي وجزر وغاز وبعت شعب ومستقبل اجيال..  قولت انك مؤمن ووالله انك كافر والتاريخ الحديث كله مفهوش أكفر منك..  قولت انك صادق والشعب كله شهد وشاهد على انك كذاب.. اصدقك ازاي انا بقى دلوقتي..  .. هو انت خايف من اللي هيتعمل فيك يا سيسي صح خايف؟..  اللي هيتعمل فيك من شباب زي الورد مش من عيال صغيرة زي ما كان بيحصل فيك وانت صغير".
 

https://x.com/ONTVEgy/status/2110431918483177972

ويوثق الحساب  صيغة التحذير التي استخدمها السيسي بشأن احتمال حدوث خراب في البلاد، ويتيح ربطها بالتعليقات التي تناولت مخاوف الاضطراب الشعبي.

حساب  صدى مصر @sadamisr25  يشير  إلى  أن اعتراف  السيسي يفضحه الرعب والذعر من الغليان الشعبي والاحتقان المعيشي المتزايد، خرج عبد الفتاح السيسي يطالب الآباء والأمهات بالتدخل الفوري للسيطرة على أبنائهم وكبح غضبهم، قائلاً: «في كلام زاد قوي خلال الشهور اللي فاتت، مع السياق العام.. ممكن يفجروا الموقف في مصر، وكل أب وأم مسئولين عن أولادهم يوعوهم ويكلموهم»!

مضيفا "..  رأس النظام الذي أفقر الشعب وأغرق البلاد في الديون والفقر مرعوب من كلمة الحق!..  بدلاً من محاربة الفساد ووقف بيع أصول الوطن وتجويع المصريين، يطالب السيسي الأهالي بتكميم تفكير أبنائهم وإسكات أصوات الشباب المتألمين من الواقع المرير!..

وحذر من أنه " لكن هيهات.. فالوعي الشعبي لم يعد بحاجة لتوجيه، والشارع الذي يكتوي بنار الغلاء وبطش الأمن لن ينخدع بكتالوج التخويف.. فالانفجار نتيجة حتمية لكل ظالم تجبر واستبد!.. ".

يأتي منشوره الوارد في القسم الثالث ضمن هذا المحور أيضاً، لأنه يربط تصريح الإفراج عن المعتقلين في عهد السادات بمخاوف القيادة الحالية من فتح المجال السياسي.

x.com/mouradaly/status/2110472192224051709

وعن محور أحداث 2011 و2013 والمسئولية عن الأوضاع الاقتصادية كتب أحمد @Habeba843949597 " اللى ضيع احتياطى البنك المركزى كان المجلس العسكرى واللى مسك الحكم من 2011 حتى منتصف 2012 وكان الاحتياطى وقتها 36 مليار دولار سلموها الدكتور مرسى باحتياطى 17 مليار دولار سرقوا 19 مليار دولار واللى السيسى كان واحد من أفراد عصابة المجلس العسكرى وقتها".

وكتب عمرو واكد  @amrwaked ،  "في الحقيقة ربنا عاقب الشعب المصري بيك يا سيسي، عاقبهم لأنهم وقفوا يتفرجوا عليك بتقتل فوق الـ١٠٠٠ نفس بشرية في ميدان عام أمام كل الكاميرات لأنك أخذت دعم مالي من بلاد الخليج عشان تحكم وتودي البلد في ستين داهية..".

وشافك الشعب وانت بتخون وبتبيع الأرض والعرض والماء والغاز والزرع، وشافوك وانت بتحاصر غزّة لحساب الصهاينة وتستغل الخراب اللي وقع عليهم عشان تكسب فلوس، وشافوك وانت بتوقع عقد أسطوري لاستيراد الغاز من إسرائيل كقبلة الحياة لاقتصاد دمّره نضال المقاومة بدمائهم وأرواحهم، وشافوك وانت بتصدّر الأسمنت المصري لإسرائيل في عزّ إبادة غزّة.

 أنت يا سيسي سيشهد التاريخ أنك كنت أخنس رئيس لمصر، وأكذبهم، وأحقرهم، وأكثر محروم فيهم، وأخبثهم، وأجشعهم، وأجوعهم، وأكبر خائن عرفته مصر.

 ٢٠١١ و٢٠١٢ مين يا سيسي، لازم تعرف اللي جاي هيخليك تتمنى ٢٠١١ دي ترجع تاني، لأنه جاي بعد عمايلك السودة في البلد وفي الناس، لن تنجو يا سيسي من المحاسبة، ولن تستطيع زيارة قبرك بعون الله قبل هذا الحساب في الدنيا قبل حسابك العسير أمام المنتقم الجبّار.

وتتضمن المادة مقطعاً من تصريحات السيسي عن لقاءاته بالقوى السياسية ومرشحي الرئاسة بعد عام 2011:  فقال  السيسي: "بعد 2011 قابلت القوى السياسية ومرشحي الرئاسة، فكنت أقول لهم: هتعمل إيه في التعليم؟ يتوهني. طب الصحة؟ يقولي كلام حلو. أقوله طب عندكم خطة أو إنت عارف الحكاية؟ طب عندكم مراكز دراسات استراتيجية؟ يقولي: لأ. طب عايز تتولى مسئولية البلد دي إزاي؟".