كتب– عبدالله سلامة
يواجه نحو 9 آلاف سجين ومعتقل بسجن ليمان المنيا الجديد، الموت البطيء جراء التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، والاحتجاز غير الآدمي.
وقال المعتقلون، في رسالة لهم، إن "سجن ليمان المنيا به 9 آلاف مسجون، منهم 500 معتقل سياسي يواجهون الموت البطيء، حيث لا توجد غير عيادة طبية صغيرة داخل الليمان، لا يتوفر بها أي تجهيزات طبية سوى سريرين وجهاز تنفس صناعي صغير جدا، ولا يوجد بها أي كوادر طبية سوى ضابط صيدلي، كل مهنته إعطاء المريض حبوبا مسكنة، وفي الغالب تكون نفس الحبوب لجميع الأمراض؛ لأنه لا توجد غيرها".
وأضافت الرسالة أنه "من بين المعتقلين السياسيين حوالي 15 حالة تحتاج إلى عمليات جراحية عاجلة، وتوجد حالات سرطان وقلب وجلطات، وهناك من يتحرك على كرسي متحرك، ومنهم من هو مستأصل إحدى كليتيه، ومنهم من يركب شرائح في أماكن مختلفة من الجسم، ويحتاجون لرعاية صحية خاصة".
وأشارت الرسالة إلى وفاة حالتين في أسبوع واحد، حيث توفي معتقل سياسي من مدينة القرين بالشرقية بتاريخ 24-4-2017، وقبلها بأيام قليلة توفي محبوس جنائي آخر، ولا حياة لمن تنادي.
من جانبها، استنكرت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، ما يتعرض له المعتقلون بالسجن من انتهاكات، مطالبة بوقف تلك الانتهاكات فورا.