قصة “الإمام الصغير” الذي اختطفه الانقلاب من “الثامن”

- ‎فيحريات

كتب: كريم حسن

اختطف الانقلاب مجموعة من أطهر شباب مصر، وألقاهم في غياهب السجون، مانعا إياهم ضوء الشمس، وحارما الوطن من جهدهم وتألقهم في مجالات العمل والنشاط.

ومن هؤلاء: الشيخ الصغير مصطفى حسن، الذي تذكره أهالي مدينة نصر مع قدوم رمضان، حيث كان يصلي التراويح والتهجد إماما في مسجد بلال بن رباح بالحي الثامن بمدينة نصر، بديلا عن الإمام الأصلي في الصلاة "الشيخ رضا".
 
ومع انقضاء الثلث الأول من رمضان، أشاد أبناء تلك المنطقة بذلك الشاب "الهادئ البشوش، البار بأهله، عفيف اللسان، الذكي، حسن النصيحة"، كما وصفه الناشط هيثم غنيم الذي عايشه عن قرب.

وأشار "غنيم" إلى أن "مصطفى" شهد إنشاء مسجد بلال بن رباح منذ صغره، وكان مرتبطا به داعيا المصلين في هذا المسجد إلى أن يتذكروه مع كل سجدة على أرضية المسجد، وأن يسألوا الله أن يخلصه من أيدي زبانية الانقلاب.

يذكر أن "الإمام الشاب" تم اعتقاله يوم 6 أكتوبر 2013، وصدر ضده حكم بالحبس 15 سنة بتهمة التظاهر والتجمهر!