كتب: أحمد علي
أصيب عدد من المعتقلين بمركز شرطة ههيا بالشرقية بحالات إغماء جماعى؛ نتيجة انقطاع التيار الكهربائي عن مقر احتجازهم لليوم الثاني وتوقف شفاطات الهواء، وهو ما يهدد سلامتهم.
وذكر شهود عيان من الأهالى أن صيحات واستغاثات المعتقلين داخل الزنازين المزدحمة بشكل بالغ تعالت وسمعها المارة، دون تحرك من قبل المسؤولين بمركز الشرطة، وهو الأمر الذي يثير القلق على صحة هؤلاء المعتقلين في هذا الجو الخانق.
ويزيد عدد المعتقلين فى الزنزانة الواحدة عن 24 معتقلا فى مساحة لا تتسع لأكثر من 10 أفراد، الأمر الذي يتسبب فى زيادة المعاناة، خاصة وأن من بين المعتقلين أصحاب أمراض مزمنة وكبار السن.
من جانبها، حملت "رابطة أسر المعتقلين بههيا" سلطات الانقلاب المسؤولية عن سلامة وصحة ذويهم، وناشدت منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لرفع الظلم الواقع عليهم، ووقف نزيف الانتهاكات، وتوفير عوامل السلامة على صحتهم داخل مقار الاحتجاز غير الآدمية.
ومنذ أمس، لم تتوقف حملات المداهمة لبيوت الأهالى بمدينة ههيا والقرى التابعة لها، والتى أسفرت عن اعتقال 7 من قرية العدوة بالأمس، ومنذ قليل تم اعتقال الطالب البراء الحسيني واقتياده لمركز شرطة ههيا.
ويقبع فى سجون الانقلاب من مدينة ههيا ما يزيد عن 120 معتقلا ضمن 2300 معتقل بمدن ومراكز الشرقية، فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.