تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة أرسلها المعتقل "محمد عبدالله – أبوجويرية" من داخل محبسه إلى زوجته يطمئن فيها عليها وعلى ابنته التي ولدت وهو داخل السجن وبلغت عامين وهو لا يزال قابعًا داخل أسوار سجون الانقلاب العسكري.
المعتقل "محمد عبدالله" -الذي ولدت ابنته جويرية وهو في المعتقل- تم القبض عليه بشكل عشوائي يوم 6 أكتوبر 2013 من الشارع، وحكم عليه ظلما بالسجن 15 عامًا مع 63 معتقلا آخرين في قضايا ملفقة.
وحسب أسرته فإن الشاب "محمد" كان العائل الوحيد لوالدته التي تعاني السرطان، والتي تراجعت صحتها بسبب اعتقاله.
وشملت رسالة المعتقل محمد عبدالله على العديد من العبارات الحزينة والمؤثرة حيث جاءت كالآتي:
"إلى زوجتي:
سامحيني لو كنت باجي عليكِ ما أنا مليش غيرك، لما بشوفك في الزيارة مش عارف أقولك سيبيني وشوفي حالك ولا أقولك خليكِ جنبي أنا محتاجلك مليش غيركوا.
أهم حاجه أنا عاوزك تخلي بالك من نفسك ومن بنتي دي أهم حاجة.. أمانه معاكِ أوعي في يوم تضربيها أو تزعليها.. كفايه الزمن عليها هيبقى احنا والزمن؟
كان نفسي في يوم أفرح بيها، نفسي أشيلها.. كل لما بشوفها بحزن عليها.. كان نفسي أفرح بيوم وجودها على الدنيا.. كان نفسي أفرح لما بدأت تزحف وتقف وتمشي وتتكلم ولما راحت الحضانة.
ساعات ببص لعينيها وأقولها سامحيني كان نفسي تفرح وأبقى سبب فرحك.. كتير عليا أفرح بـ بنتي؟ كتير عليا أشيلها؟ كتير عليا اني أقعد معاها ساعه واحد كل أسبوعين بدل نص ساعه؟
لما بعرف انها قدام السجن من الفجر و أشوفها الضهر و ببقى نص ساعه و ممكن ربع ساعه.. كتير عليا لما بدخل من الزيارة ببقى عاوز أتكلم مع حد ألقى قلبي يقولي هتحكي لمين كله شبهك.. أقوم ألقى نفسي هما هما أربع حيطان.. هما هما نفس الناس.. أفضل أبص ليهم و أقولهم احنا هنا ليه محدش يرد عليا"
محمد عبد الله
أبو جويرية
#استغاثة_٦٤_مظلوم
