كتب: يوسف المصري
جددت نيابة أمن الدولة حبس كل من الدكتور صفوت عبدالغني وعلاء أبوالنصر، ود.سعد فياض، 15 يومًا، على ذمة التحقيقات في قضية التحالف الوطني لدعم الشرعية، بتهم ملفقة من بينها الانضمام لجماعة أسست خلافا لأحكام القانون والدستور الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة عملها، والدعوة لتظاهرات بدون ترخيص.
ويعد الدكتور صفوف عبدالغني، القيادي بالجماعة الإسلامية والتحالف الوطني لدعم الشرعية، من الشخصيات التي لها باع طويل في العمل الإسلامي والوطني، ودفع في سبيل ذلك سنوات عديدة في سجون العسكر، كان آخرها إلقاء القبض عليه نهاية العام الماضي بصحبة عدد من قيادات الجماعة الإسلامية.
و"عبدالغني" من مواليد 3 مارس 1963 بمدينة المنيا وحصل على الثانوية العامة بتفوق ثم التحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1981، وعقب القبض عليه في قضية اغتيال السادات تم وقف قيده بالكلية لعدم حضوره المحاضرات، ثم التحق بكلية الآداب – جامعة المنيا – قسم دراسات إسلامية وتخرج فيها عام 1992 أثناء وجوده بالسجن، ثم حصل على ليسانس الحقوق عام 1997 من جامعة القاهرة في أثناء وجوده بالسجن أيضا، ثم حصل على الماجستير عام 1999 من كلية الحقوق – جامعة عين شمس، ثم حصل علي درجة الدكتوراة من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 2007 بعنوان "التعددية السياسية وتداول السلطة".