كتب أحمد علي
يتعرض سليمان علي النجار، البالغ من العمر 60 عاما والمعتقل داخل معسكر قوات الأمن بالزقازيق لعملية قتل بالبطيء فى ظل ظروف الاحتجاز غير الآدمية، التى تدهورت فى ظلها حالته الصحية بشكل بالغ وفقده لأكثر من نصف وزنه وزيادة معاناته من آلام المرض فى ظل ظروف الاحتجاز التى لا تتوافر فيها أى معايير لسلامة وصحة الإنسان.
وطالبت أسرة المعتقل المسن داخل معسكر قوات الأمن بالزقازيق بسرعة الإفراج عنه بعد تدهور حالته الصحية بشكل بالغ يهدد بسلامته وزيادة معاناته من الارتفاع الحاد فى ضغط الدم والسكر ورفض إدارة السجن دخول الأدوية اللازمة أو نقله للمستشفى متخصص حفاظ على حياته.
وأضافت نجلة المعتقل أن والدها المسن فقد نصف وزنه وظهر عليه حالة من الهزال والضعف الشديد بصورة جعلته لا يستطيع الوقوف علي قدميه أو الحفاظ علي اتزانه بعد اعتقاله للمرة الثالثة بعد الانقلاب العسكري منذ ما يزيد عن الشهرين من منزلهم بالنخاس بمدينة الزقازيق؛ حيث لفقت له نيابة الانقلاب عدة اتهامات؛ منها التظاهر وهو لا يستطيع الحركة لكبر سنة وظروفه المرضية لتقرر حبسه 15 يومًا يتم تجديدها، فى ظروف الاحتجاز غير الآدمية داخل معسكر قوات الأمن بالزقازيق مع تواصل الانتهاكات، دون مراعاة لسنة وظروفه المرضية.
وحملت أسرته مأمور سجن معسكر قوات الأمن بالزقازيق ومدير أمن الشرفية ووزير داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته، كما ناشدت كافة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان الدولية والمحلية التدخل لإنقاذ حياته.
وكانت قوات أمن الانقلاب العسكري بالزقازيق قد اعتقلت سليمان علي النجار من منزله بقرية النخاس التابعة لمدينة الزقازيق نهاية مارس الماضي وبعرضه علي نيابة الانقلاب بالزقازيق قررت حبسه 15 يوما علي ذمة محضر ملفق بتهمة التظاهر علي خلفية رفضه الانقلاب العسكري.