;كتب- حسن الإسكندراني:
انطلق منذ قليل، المؤتمر الأول لتدشين وتأسيس "الجبهة الوطنية المصرية .. نتحد نغير "من اسطنبول ،لإعلان وثيقة " مبادئ العمل المشترك".
وقال وزير الإعلام بحكومة الدكتور هشام قنديل، صلاح عبد المقصود، نحُيى الأبطال خلف الأسوار وعلى رأسهم أول رئيس مدنى منتخب الدكتور محمد مرسى ،ورؤساء الأحزاب والمعارضين،نحن معكم نحييكم فى الذكرى الرابعة،معا لنسقط الانقلاب واسترداد شعارات ثورة يناير" عيش حرية وعدالة اجتماعية".
وأضاف: "نحن نبث رسالة طمأنة أننا ندعو لنسيان الخلاف والخصام والذي مكن منا أعداءنا ،لسنا فى منافسة مع أحد،ولن ننجر لمعارك جانبية مع أحد، بوحدتنا سننتصر فهي سر قوتنا التي نسقط الانقلاب ونعيد العيش والكرامة والحرية للمصريين".
وأكد الدكتور طارق الزمر ،رئيس حزب البناء والتنمية، أن إعلان تدشين الجبهة المصرية ،فى يوم الانقلاب العسكرى على مصر 3 /7 يعتبر دعوة إلى التوحد لإنقاذ مصر الدولة والمجتمع والتراب الوطني، وإنقاذ الفقراء في مصر الذين يتضورن جوعًا.
وأضاف: "ننادي الجميع أن يقفوا صفا واحدا في مواجهة الاستبداد والظلم والطغيان والتعذيب الذي طال الجميع"، مؤكدا أنه"نحن لانقصي أحدا، في سبيل إنهاء تلك الحقبة السوداء من تاريخ مصر.
أما الدكتور ايمن نور زعيم حزب الغد،فدعا الجميع للوقوف بجانب مصر، لافتا إلى أن تدشين الجبهة نواة لتغيير حكم الظلم العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي.
أما البرلماني أسامة سليمان، محافظ البحيرة السابق، فأشار إلى أنه لا مكان للانقلابات العسكرية في مصر،ويجب أن يعيش المصريون فى حرية وكرامة وعدالة.
وقال: "معا نتحد ولن نستطيع أن نغير شيئا إلا بالاتحاد ،ونحن جميعا يد بيد من أجل الحفاظ على مؤسسات مصر وإزاحة الانقلاب العسكرى الديكتاتوري وبناء مصر من جديد".