تتجاوز المواجهة الانتخابية التي يخوضها المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد، في ولاية ميشيجان، حدود المنافسة التقليدية على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي، فالحملة تحولت إلى ساحة مواجهة تتداخل فيها قضايا الهوية الدينية والعربية، والخطاب المناهض للمهاجرين، والنفوذ السياسي المؤيد للكيان الصهيوني، والانقسامات داخل الحزب الديمقراطي، فضلاً عن محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحويل أصول المرشح واسمه ودينه إلى مادة للهجوم الانتخابي.
وفي مواجهة عبدول، يقف المرشح الجمهوري مايك روجرز، بينما اتخذت النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز، موقفاً لافتاً بعدما خسرت الانتخابات التمهيدية أمام السيد، لتعلن مساندتها لمنافسه الجمهوري. وهو تطور نقل الخلاف من التنافس بين مرشحي الحزبين إلى مواجهة داخل المعسكر الديمقراطي نفسه بشأن العلاقة مع تل أبيب وحدود الخلاف حول سياساتها.
اسمي ليس سبب ارتفاع الأسعار
دخل عبدول السيد في مواجهة مباشرة مع ترامب بعدما سخر الرئيس الأمريكي من اسمه، مطلقاً عليه تسمية «عبدول رمضان»، ولم يتعامل المرشح الديمقراطي مع السخرية باعتبارها مسألة شخصية فحسب، بل أعاد توجيه النقاش إلى الأوضاع الاقتصادية التي تشغل الأمريكيين، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الغذاء وتكاليف المعيشة.
وقال السيد، في رد ساخر على تسمية ترامب، "إن ارتفاع الأسعار قد يجعل الأمريكيين جميعاً يصومون؛ بسبب عدم قدرتهم على شراء الطعام"، مضيفاً أنه لا يعنيه إن كان الرئيس يعرف كيفية نطق اسمه، بقدر ما يعنيه أن ينطقه مسبوقاً بكلمة «سيناتور» بعد ثلاثة أيام.
وفي خطاب انتخابي آخر، وضع عبدول المسألة بصورة أكثر مباشرة، قائلاً: "اسمي وديني ليسا السبب في ارتفاع أسعار الوقود لديكم، وليست هويتي هي السبب في عجزكم عن تحمّل تكاليف شراء البقالة، ولا في عدم قدرتكم على زيارة الطبيب والحصول على الرعاية الصحية، سياساتهم هي السبب في ذلك".
كما دعا الناخبين إلى مساندته إذا كانوا يؤمنون بتوسيع الحقوق ومواجهة الكراهية، قائلاً "إن من تابعوا الحملة الانتخابية قد لا يرغبون في دعم مايك روجرز ودونالد ترامب وجي دي فانس".
ويقوم جوهر رسالته، وفق هذه التصريحات، على رفض نقل النقاش من السياسات الاقتصادية والاجتماعية إلى هوية المرشح، وإعادة المسؤولية عن الأزمات المعيشية إلى القرارات السياسية والإدارية.
هايلي ستيفنز تنقلب على مرشح حزبها
وكان التطور الأكثر إثارة للجدل في الساعات الأخيرة من الحملة إعلان النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز (@HaleyStevens) تأييد المرشح الجمهوري مايك روجرز، بعدما خسرت أمام عبدول السيد في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.
وظهرت ستيفنز إلى جانب روجرز في كنيسة «بيرفكتينغ» بديترويت، وهي كنيسة يرتادها الأمريكيون من أصول إفريقية، في مشهد أثار تساؤلات بشأن دلالات اختيار المكان، خصوصاً أن الحملة الانتخابية لعبدول تسعى إلى استقطاب الناخبين السود.
وقالت ستيفنز في إعلان تأييدها روجرز "إن المرشح الديمقراطي أوضح لها أنها لم تعد مرحباً بها في حملته"، مضيفة: "وهذا صحيح، ولهذا أعلن اليوم تأييدي لمايك روجرز لمجلس الشيوخ الأمريكي".
وكان الخلاف قد تصاعد بعدما طالبت عبدول بإدانة إعلان صادر عن مجموعة سياسية مستقلة ربط المساعدات الأمريكية لتل أبيب بارتفاع أسعار الغذاء وتكاليف المعيشة في الولايات المتحدة، وأكد السيد أن الإعلان لم يصدر عن حملته، وأنه لا يتبنى مضمونه، لكنه دخل في خلاف علني مع ستيفنز بشأن الموقف من الكيان الصهيوني وحدود انتقاد سياساتها.
وتعود جذور الخلاف إلى الانتخابات التمهيدية التي شهدت مواجهة بين الطرفين، وسط إنفاق سياسي كبير على الإعلانات المناهضة لعبدول، ومنها إعلانات مرتبطة بالذراع السياسية لمنظمة "أيباك".
وبحسب تقرير "رول كول" المنشور في الأول من نوفمبر، فاز عبدول بالترشيح بفارق يقل عن نقطة مئوية، بينما ظلت الخلافات المتعلقة بالكيان، والحرب في غزة حاضرة في العلاقة بينه وبين ستيفنز حتى بعد الانتخابات التمهيدية.
وقد أثار ظهور "ستيفنز" مع "روجرز" ردود فعل غاضبة في الأوساط الديمقراطية، ووصف زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر؛ الهجمات الجمهورية على عبدول بأنها عنصرية وإسلاموفوبية، مؤكداً استمرار دعم الديمقراطيين لمرشحهم.
أما الرئيس ترامب، فرحب بخطوة ستيفنز ووصفها بالشجاعة والولاء لولاية ميشيجان، في موقف أضاف إلى المشهد دلالة سياسية تتجاوز الخلاف الشخصي بين المرشحين.
ونقلت شبكة "كليك أون ديترويت" عن عبدول رده على التطور بقوله "إنه لا يريد الانشغال بستيفنز، وإن اهتمامه ينصب على ملايين الناخبين الآخرين وعلى السياسات التي تمس حياتهم".
وتناولت الكاتبة سميرة بلعكري (@Samira_Belakri) المشهد من زاوية استهداف القاعدة الانتخابية لعبدول، وكتبت: "الديمقراطية هايلي ستيفنز الخاسرة أمام عبدول السيد في الانتخابات التمهيدية بميشيجان، تظهر فجأة رفقة خصمه الجمهوري مايك روجرز بكنيسة يرتادها الأمريكيون من أصول إفريقية".
وأضافت أن عبدول يواجه صعوبة في استقطاب هذه الفئة من الناخبين حتى داخل الحزب الديمقراطي، وأن ظهور ستيفنز مع منافسه الجمهوري يزيد تعقيد مهمته.
وتضع قراءة بلعكري الواقعة في إطار المنافسة على أصوات الأمريكيين السود، لا باعتبارها مجرد خلاف بين سياسيين خاضا انتخابات تمهيدية وانتهت.
https://x.com/Samira_Belakri/status/2116948623678406737
أيباك والإنفاق السياسي.. خلفية الصراع داخل الحزب الديمقراطي
صحيفة washingtonpost.com "واشنطن بوست" قالت "إنه لا يمكن فهم الصراع الذي واجهه عبدول في ميشيجان بمعزل عن الخلاف الأوسع داخل الحزب الديمقراطي بشأن الدعم الأمريكي للاحتلال، وحجم تأثير جماعات الضغط والإنفاق السياسي في الانتخابات".
فقد خاض السيد الانتخابات التمهيدية في مواجهة منافسة مدعومة سياسياً من شخصيات ومؤسسات مؤيدة للكيان، بينما ركز في حملته على قضايا الرعاية الصحية وتكاليف المعيشة والحقوق الاجتماعية، إلى جانب انتقاد السياسات الأمريكية تجاه الفلسطينيين.
والذراع السياسية المرتبطة بأيباك أنفقت ملايين الدولارات في إعلانات استهدفت عبدول خلال الانتخابات التمهيدية، التي انتهت بفوزه بفارق ضئيل.
وفي تطور آخر عشية الانتخابات، نشر موقع دروب سايت نيوز" (@DropSiteNews) تحقيقاً للصحفية جاكلين سويت، كشف فيه أن شخصين يعملان ضمن منظومة الاتصالات الإعلامية لحملة مايك روجرز مسجلان بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب الأمريكي للعمل المرتبط بحكومة الكيان.
وذكر التحقيق أن الشخصين هما أبيغيل رونسن وجيسي ستوكس، ويعملان عبر شركة «كونفرجنس ميديا» (Convergence Media)، التي تتولى أعمالاً إعلامية واتصالية لحملة روجرز.
وبحسب التحقيق، ترتبط أعمالهما أيضاً بمشروع اتصالات ممول من حكومة الاحتلال بقيمة 46.5 مليون دولار، يتضمن أنشطة إعلامية وحملات على شبكات التواصل الاجتماعي واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح التقرير أن رونسن سجلت في مايو 2026، بينما سجل ستوكس في أكتوبر 2025، ضمن ترتيبات عمل مرتبطة بشبكة Havas Media Network، كما أشار إلى أن شركة كونفرجنس حصلت على ملايين الدولارات من حملة روجرز خلال الدورة الانتخابية.
وأورد التحقيق أن رونسن كانت تتواصل مع الصحفيين باستخدام بريد إلكتروني رسمي تابع لحملة روجرز، رغم نفي الحملة سابقاً أنها موظفة لديها.
وتناولت وكالة الأناضول (@anadoluagency) التحقيق في تقرير نشرته في الثاني من نوفمبر بعنوان: «شخصان يعملان في حملة مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي مسجلان كوكيلين أجنبيين لصالح الكيان الصهيوني، وأشارت إلى قيمة المشروع البالغة 46.5 مليون دولار.
وتضع هذه المعلومات قضية النفوذ الخارجي والتمويل السياسي في قلب النقاش الانتخابي، لكنها تظل بحاجة إلى التمييز بين الوقائع الموثقة في سجلات التسجيل والتعاقد، وبين الاستنتاجات السياسية المتعلقة بتأثيرها الفعلي على خيارات الناخبين أو قرارات الحملة.
عائلة محمد علي وجيم كليبرن وأوباما
وفي المقابل، لم تقتصر تحركات حملة عبدول على الرد على ترامب والهجمات الجمهورية، بل امتدت إلى استقطاب شخصيات ذات حضور اجتماعي وسياسي داخل الولايات المتحدة.
وفي منشور لعبدالسلام حمتون (@AbdulHamtoun)، أشار إلى دعم ابنة أسطورة الملاكمة محمد علي وأحد أفراد عائلته لعبدول السيد، معتبراً أن تأييد شخصيات تحظى باحترام اجتماعي خارج الأطر السياسية التقليدية يمكن أن يكون له أثر في الحملة.
كما تحدث حمتون عن دعم النائب الديمقراطي جيم كليبرن (@WhipClyburn)، وعن مساندة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما (@BarackObama) لعبدول.
وربط الكاتب أهمية هذه التأييدات بمحاولة تعزيز مشاركة الناخبين السود، مستحضراً الدور الذي لعبه كليبرن في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بولاية كارولاينا الجنوبية عام 2020، حين دعا الناخبين السود إلى دعم جو بايدن.
وكتب حمتون أن خروج الناخبين السود بكثافة للتصويت لعبدول قد يكون عاملاً مهماً في المنافسة، خصوصاً في ظل الانقسام الذي يصفه داخل القاعدة الانتخابية الديمقراطية.
https://x.com/AJEnglish/status/2117112017836556321
عبدول يحول هجوم ترامب الساخر لصالحه انتخابيا
ولم تتوقف المواجهة عند السخرية من الاسم، بل امتدت إلى اتهامات سياسية ودينية أطلقها ترامب ضد المرشح الديمقراطي.
ففي تصريحات انتخابية سابقة، وصف ترامب عبدول بأوصاف مهينة، وتحدث عن أصوله المصرية وعائلته، وربطه بجماعة الإخوان المسلمين، كما أثار تساؤلات بشأن إمكانية توليه مسؤوليات في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.
ورد عبدالرحمن عبدول (@Abdul)، على هذا النوع من الخطاب بتقديم نفسه باعتباره طبيباً أمريكياً يخوض الانتخابات على أساس السياسات العامة، لا على أساس هويته الدينية أو العائلية.
وفي مواجهة أخرى، تناول عبدول تهديد ترامب بإخضاعه لجهاز كشف المعادن يومياً إذا دخل مجلس الشيوخ، فرد عليه، بحسب النص المتداول، بأنه يقبل ذلك بشرط أن يخضع الرئيس نفسه لجهاز كشف الكذب مرة واحدة، مقترحاً أن يبدأ الاختبار بأسئلة عن علاقته بملفات جيفري إبستين.
كما وصف عبدول ترامب، في مقابلة مع الكوميدي حسن منهاج (@hasanminhaj) ضمن بودكاسته، بأنه شخص يعتمد على التنمر لجذب الانتباه.
وجاء في التصريح المنقول عنه: "لدي عبقرية واحدة فقط، وهي عبقرية جذب الانتباه، لأن والده لم يمنحه ما يكفي منه… الرجل أحمق، في النهاية هو مجرد أحمق".
وأضاف أن الأمريكيين يتعرضون للتنمر من أشخاص يصفهم بأنهم الأقل ذكاءً في الغرفة.
وفي تصريح نقلته قناة الجزيرة (@AJArabic) عن المرشح الديمقراطي، استخدم عبدول توصيفاً سياسياً لترامب باعتباره ليس المرض الذي يعاني منه النظام السياسي الأمريكي، بل أسوأ أعراضه.
هذا التمييز يضع خطاب عبدول في إطار انتقاد بنية النظام السياسي الأمريكي، بدلاً من حصر الأزمة في شخصية ترامب وحدها كما يفعل العكس ترامب.
سرعة البديهة في مواجهة خطاب ترامب
الكاتب جابر بن ناصر المري (@JnAlMarri) تناول المواجهة من زاوية السخرية السياسية وسرعة الرد، معتبراً أن ترامب أخطأ حين اختار استفزاز عبدول بسبب اسمه وأصوله.
وكتب المري: "يبدو أن ترامب ارتكب خطأ فادحا حين قرر استفزاز عبدول، فالرجل يحمل من خفة الظل والفكاهة المصرية ما يكفي لإحراج الرئيس الأمريكي في كل مواجهة".
وتوقف الكاتب عند الردود الساخرة التي استخدمها عبدول بشأن ارتفاع أسعار الغذاء، ومقارنته بين جهاز كشف المعادن الذي هدد ترامب بإخضاعه له وجهاز كشف الكذب الذي اقترح أن يخضع له الرئيس.
كما وصف أسلوب المرشح بأنه يجمع بين سرعة البديهة والسخرية والقدرة على إعادة توجيه النقاش إلى خصمه.
وفي تعبير لافت، استخدم المري عبارة "أول رئيس عربي لأمريكا"، في إشارة إلى تصوره للمسار السياسي المحتمل لعبدول، وليس إلى منصب يشغله المرشح أو نتيجة انتخابية قائمة.
وتكشف قراءة المري عن اهتمام بجانب الشخصية والحضور الإعلامي في الحملة، باعتبار أن المواجهات الكلامية أصبحت جزءاً من المشهد الانتخابي، إلى جانب البرامج والسياسات.
ترامب يوظف الإسلام والهجرة في خطاب التحريض
ويضع المحلل السياسي ياسر الزعاترة (@YZaatreh) الهجمات على عبدول ضمن سياق أوسع من الخطاب الذي يستخدمه ترامب تجاه المسلمين والمهاجرين في الولايات المتحدة وأوروبا.
وفي مقال له عن تصريحات ترامب بشأن فرنسا، توقف الزعاترة عند تحميل الرئيس الأمريكي الإسلام مسؤولية الاحتجاجات والأزمات الفرنسية، ونقل عنه قوله إن ما يحدث في فرنسا يرتبط بهجرة جماعية خرجت عن السيطرة، وإن المسألة تتعلق، بحسب ادعائه، برغبة الإسلام في السيطرة على بلد كان عظيماً.
واستشهد الزعاترة بتقرير للصحفية لويز توماس في صحيفة «الإندبندنت»، تناول تدهور نظام التعليم الفرنسي وأوضاع المعلمين والطلاب والمرافق التعليمية، معتبراً أن الوقائع الواردة في التقرير تناقض تفسير ترامب للأزمة.
وكتب الزعاترة: "التقرير يردّ على مأفون يستهدف الإسلام والمسلمين، ويعادي بروح عنصرية جميع المهاجرين في الغرب".
وفي منشور آخر بتاريخ 20 أكتوبر، تناول تصريحات ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية كانساس، حين تحدث عن فرنسا بوصفها بلداً يتعرض للغزو والنهب والحرق على يد مهاجرين وجهاديين وشيوعيين، وفق تعبيره.
ووصف الزعاترة هذه التصريحات بأنها تحريض يستهدف المسلمين والمهاجرين والأقليات، معتبراً أن توظيف المسيحية في هذا الخطاب يمثل محاولة لاستقطاب جمهور انتخابي على أساس ديني وهوياتي.
ويربط الكاتب هذه التصريحات بالهجمات الأخيرة على عبد الرحمن السيد، وكذلك بالخطاب الموجه ضد الصوماليين في ولاية مينيسوتا.
وكتب في هذا السياق: "عبد الرحمن السيّد صار لازمة من لوازم عنصرية ترامب".
المعركة في إطار الحقوق والسياسات لا الهوية
وفي رسائله الانتخابية الأخيرة، يعود عبدول إلى الفكرة نفسها: رفض تحميل اسمه أو دينه مسؤولية الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الأمريكية، والدعوة إلى محاسبة السياسات التي تحدد أسعار الغذاء والوقود والرعاية الصحية.
وفي هذا السياق قال: "إذا كنت شخصاً يؤمن بأنه يجب أن نتمتع بمزيد من الحقوق وليس أقل فأعتقد أنك ستدعموني في هذه الانتخابات".
وأضاف، "وإذا كنت شخصاً يؤمن بأنه يجب علينا أن نقف في وجه الكراهية ولقد تابعت هذه الحملة الأخيرة فأعتقد أننا ربما لن نرغب في دعم مايك روجرز ودونالد ترامب وجي دي فانس".
أما في مواجهة الانقسام داخل الحزب الديمقراطي، فقد حاول الفصل بين الخلافات الشخصية والسياسية وبين القضايا التي يريد أن يجعلها محور حملته.
وبحسب وكالة رويترز في تقريرها المنشور في الثاني من نوفمبر، شهدت حملة عبدول تبرعات بقيمة 2.4 مليون دولار خلال يوم واحد، من متبرعين صغار، في خضم الجدل الذي أثاره إعلان ستيفنز تأييد روجرز. وأشارت الوكالة إلى أن المنافسة في ميشيجان أصبحت إحدى المواجهات المهمة في تحديد موازين القوى داخل مجلس الشيوخ.