كتب- أحمدي البنهاوي
عبرَ عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" عن بالغ حزنهم، على وفاة الطفلة رقية صابر محمد أحمد، 11 عاما، أمس السبت، بعد زيارة والدها المعتقل صابر محمد بسجن ملحق وادي النطرون.
وأتمت الطفلة زيارة والدها، وبصحبتها والدتها، ولدى مرورها للجانب الآخر من الطريق السريع، لقيت مصرعها، حيث صدمتها سيارة مسرعة، وقذفت جسد الطفلة الصغيرة بقوة، ما أدى لوفاتها في الحال، وهو ما أسفر عن حالة نفسية سيئة لوالدتها.
وقالت الناشطة تسنيم سامح، عبر حسابها: "الله يقهر الظلمة علي عيالهم، دم الطفلة دي في رقبتهم والله، حسبنا الله ونعم الوكيل!".
فيما أوصت الناشطة تسنيم الشربينى بالدعاء "لأمها ربنا يقومها بالسلامة ولوالدها وقت ما يعرف الخبر، ربنا يرحمها ويصبرهم يا رب".
وقالت الناشطة شيماء ندا، نجلة المعتقل بسجن وادي النطرون عبد المنعم ندا: إن والد رقية معتقل مع والدها، وإن رقية "مش شافت باباها بقالها سنة بالظبط، وراحت النهاردة زيارة لعمو، عملت حادثة قدام السجن وتوفيت في لحظتها". مشيرة إلى أن "رقية الطفلة اتحرمت من باباها من سنين، اتحرمت من حنانه ودلعه، اتمنعت من إنها تعيش حياتها زي بقية الأطفال".
وتابعت "الطريق اللي قدام السجن قذر بمعنى الكلمة، الكبار بيخافوا منه فما بالكم بالأطفال!، ولأن حياتنا مش تهمهم علشان كده مفيش مرور بيعدينا ولا كأنهم يعرفونا"، وأضافت شيماء "رقية ماتت يا دولة فاجرة".
أما الناشط والصحفي حمادة فتحي محمد فكتب عبر حسابه "يا من تستمتعون أنتم وأصدقاؤكم بسبنا والسخرية منا كبيرا وصغيرا، هذا ما يحدث لكبيرنا في الصباح مؤبدات، ولرفاقه إعدامات، وفي المساء ابنة أحد المعتقلين تشقها السيارة نصفين، وبين الصباح والمساء عشرات الآلاف يذوقون الويلات في السجون وأسرهم يعذبون، واتفرجوا عالدم وأسلاك السجون ويا رب ييجي اليوم اللي تشبعوا فيه من السخرية وتبطلوا تنهشوا في لحومنا المسلوخة ليل نهار، ولكن حذاري فربما يقول أحدكم كلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا".
صورة متداولة
وحذرت مريم حمدي، ابنة خالة المتوفاة رقية صابر، وهي طالبة بمعهد فتيات 6 أكتوبر من تداول صورة على الصفحات لطفلة ولكنها ليست لرقية صابر، وقالت: "مش دي صورتها ومنتشرة جدا الصورة دي ع الخبر، وجسمها ما انفصلش عن رأسها ولا التفاصيل دي خالص".
وأضافت "حسبي الله ونعم الوكيل.. ترويج وخلاص مفيش مصداقية، الله يرحمك يا رقية".