كتب- إسلام محمد:
سيل الأحكام الجائرة بالإعدام أصبح أكثر من أن يحصى، وسط سعار غير مسبوق من جانب قضاة العسكر في أوامر الإحالة إلى المفتي وإصدار قرارات بإزهاق أرواح عشرات الشباب الرافض للانقلاب والظلم.
وفي السطور التالية نستعرض مشاعر والد أحد هؤلاء الشباب المحكوم عليهم بالإعدام، حين ذهب لشراء القماش الأحمر اللازم لتفصيل "بدلة الإعدام" لابنه الغالي.
يقول الأب إبراهيم خليل، والد المعتقل "لطفي" في المنشور الذي بثه عبر "فيس بوك": "تتخيل وانت رايح تقول للقماش انا عاوز قماش أحمر وهو يرد عليك ويقولك طلب غريب يا أستاذ عاوزه ليه ؟! هتقوله إيه؟!
اشتريت القماش ورحت للترزي وهو صاحبي لما شاف القماش لقيت ساكت خالص، سألته ساكت ليه رد وقال: مش عارف أنا بتعب من الحاجة دي، وتتخيل الأستاذ صاحبي الترزي لما يطلع القماش قدام الزبائن ويسألوه إيه القماش ده فقرر صاحبي أن يخيطه بعد السهرة".
ويضيف الأب: "شوف حضرتك.. أنا روحت اشتريت القماش وخيطته بدل لحبيبي وقعدت أكويها كنت حاسس إن المكواة تمشي على قلبي، مش مصدق….".